شكوت لله ضغفُ حالى وسألتهُ حالا ًميسور لو أملك جناح طيرٍ لطرت محلقاً اسعى الحضور ولو بيدى لحضٌرت عفريتاً يخرجُ لي من وسط القبور وأطلب منه أن ينقلنى فى برهة دون تأخير و قصور وسآنسج من ذراعيا أجنحة تُحلق عالياً فوق القصور وسآخد أحبائى على جناحيا جائلا فى كلِ العصور وسآدخل من اجلك مبارزةً عنيفةً بين الفهود والنمور وأُشهر سيفى عالياً لامع السن فى الشمس وسط الحضور وسآخد ثأرى علانيةً وسأطعنُ فى كلِ شهادة زور أنا العربى فى البيداء آياتى مروفع الهامة لا مغرور أنا مُكتنفُ أحبابى ف وطن أُلَملمُ شمله دون نفور حبالُ الوٌدِ مُنحلة آ ياعروبةٌ ساد علاقة بُلدانك الفتور وأصبحَ صاحبُ الرأى فيكِ يحملُ لسانهُ فى يديه مبتور سأُقطع كل اوراقي وأتحدى من يمنعنى يومً من العبور سأحفر بيدى طريق واحدٍ يربط شراين عزتنا بالجسور وأٌحيطكِ من اقصاكِ إلي أدناكِ ببابٍ واحدٍ له سور أيا من دمرتم عروبتنا و جعلتموها جسداً هامداً مضمور ذيول الفاسدين تجبرت وأسكتبرت حتى ملئو الأرض فجور وسآجعل كل من فيكم يختبؤن هرباً كالفئران فى الجحور وسآتى بأيديهم في الحديد مكبلةٌ وأحطم رأسهم فوق الصخور وستعود دفِة سفيتنى عائدتاً لشاطئها بعد التلطم ف البحور وسآيقظ كل سكران أدمن ذلكم من سمٍ زرعتموه ف البذور وسآزرع حبات السنابل فى كل شبر حتى ف ارض يابسةوبور وسآحصد قبل الزرع عقولا تَنبتُ لتُخرجُنا سويا من صعابِ الامور وبعد ظلام حالك جلست بشرفتى اتنظر بارقةً من النور وسال الدمع من عينيا حَزناً على حَالُكِ حتي اصابهم الضمور أنا العاشق الولهان فى حبك وسآظل دائماً عليكِ غيور سآقتل من مَسكِ عيناً أعذريني فأنا المتيم بحبك معذور وسآحلق حامياً لسمائكِ مرتدياً جراءة الصقور ويظل جناحى مرفرفاً وصوتى يغرد فَرِحاً كأننى العُصفور انا العُصفور ياوطنى أُحلق فوق راياتكَ حتى لو أصِبحتٌ يوما بجناحٍ مكسور