مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
z3aabya_shy6oona
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 1 - 10 out of 5985 من أصل 5985 تعليق


الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>

05/25/2012 11:44:53
التجدد يبهج النفس

إن مَنْ يعِشْ عمرَهُ على وتيرةٍ واحدة جديرٌ أن يصيَبهُ المللُ ؛ لأن النفس ملولةٌ ، فإنَّ الإنسانَ بطبعهِ يَمَلُّ الحالةَ الواحدةَ ؛ ولذلكَ غايَرَ سبحانَهُ وتعالى بين الأزمنةِ والأمكنةِ ، والمطعوماتِ والمشروباتِ ، والمخلوقاتِ ، ليلٌ ونهارٌ ، وسهلٌ وجَبَلٌ ، وأبيضُ وأسودُ ، وحارٌّ وباردٌ ، وظلٌّ وحَرُور ، وحُلْوٌ وحامضٌ ، وقدْ ذكر اللهُ هذا التنُّوعَ والاختلافَ في كتابِهِ : (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ) (صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ) (مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ) وقد ملَّ بنو إسرائيل أجود الطعامِ ؛ لأنهمْ أداموا أكْله. وكان المأمونُ يقرأُ مرةً جالسة، ومرةً قائماً، ومرةً وهو يمشي، ثم قال: النفسُ ملولةٌ.
ومن يتأمَّلِ العباداتِ ، يَجِدْ التنوُّعَ ، فأعمالٌ قلبيَّةٌ وقوليةٌ وعمليةٌ وماليةٌ ، صلاةٌ وزكاةٌ وصومٌ وحجٌّ وجهادٌ ، والصلاةُ قيامٌ وركوعٌ وسجودٌ وجلوسٌ ، فمنْ أراد الارتياح والنشاط ومواصلةَ العطاءِ فعليهِ بالتنويعِ في عملِهِ ، واطلاعِهِ وحياتِهِ اليوميَّةِ ، فعندَ القراءةِ مثلاً ينوِّعُ الفنونَ ، ما بين قرآنٍ وتفسيرٍ وسيرةٍ وحديثٍ وفقهٍ وتاريخٍ وأدبٍ وثقافةٍ عامَّةٍ ، وهكذا ، يوزِّع وقته ما بين عبادةٍ وتناولِ مباحٍ ، وزيادةٍ واستقبالِ ضيوفٍ ، ورياضةٍ ونزهةٍ ، فسوفَ يجدُ نفسَهُ متوثِّبةً مشرقةً ؛ لأنها تحبُّ التنويعَ وتستملحُ الجديدَ .


05/24/2012 08:32:33
انظر وتفكر

الإيمان والعمل الصالح هما سر حياتك الطيبة، فاحرص عليهما.
اطلب العلم والمعرفة، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم.
جدد التوبة واهجر المعاصي ؛ لأنها تنغص عليك الحياة .
عليك بقراءة القرآن متدبراً، وأكثر من ذكر الله دائماً.
أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك.
كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً، فالشجاع منشرح الصدر.
طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض.
انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك.
عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .
انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها.
لا تغضب، واصبر واكظم واحلم وسامح؛ فالعمر قصير.
لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم، بل على الله توكل.
أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث.
بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .
قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر.
لا تنتظر شكراً من أحد، فليس لك على أحد حق، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب.
احسم عملك في الحال ولا تؤجل عمل اليوم إلى غد .
تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .
فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .
اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .
تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .
عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك؛ فالعقل السليم في الجسم السليم.
ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة .


05/24/2012 01:33:30
مركز تحميل الصور



فقراء.. نعم ..لكنهم سعداء!!
للوهلة الاولى نظن بانهم تعساء ولكن اذا نظرت
بقلبك لرأيتهم يختبرون السعادة الحقيقية
التي طالما حلمنا بها نحن !!.
انهم سعداء بهذا (اللاشيء) عندهم لانهم على علم
بأنهم ليسوا بأجسادهم وهويتهم وحضارتهم...
لنكتشف معا سر وجودنا على هذا الممر.
ولنتأمل معا لان التعامل هو الطريق الوحيد الى الحقيقة
وطوبى للفقراء الى الله !!


05/23/2012 20:03:02


05/23/2012 12:19:27
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ

تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ .
إنَّ الإنسان وحده لا يستطيعُ أنْ يصارع الأحداث ، ولا يقاوم الملمَّاتِ ، ولا ينازل الخطوبَ ؛ لأنه خُلِقَ ضعيفاً عاجزاً ، إلا حينما يتوكلُ على ربِّه ويثقُ بمولاه ، ويفوِّضُ الأمرَ إليه ، وإلا فما حيلةُ هذا العبدِ الفقيرِ الحقيرِ إذا احتوتْهُ المصائب ، وأحاطتْ به النكباتُ .
توكلْ على القويِّ الغنيِّ ذي القُوَّةِ المتين ، لينقذك من الويلاتِ ، ويخرجك من الكُرُباتِ ، واجعلْ شعِارَك ودثارَكَ حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ، فإن قلَّ مالُك ، وكثُرَ ديْنُك ، وجفَّتْ موارِدك ، وشحّتْ مصادِرُك ، فنادِ : حسبُنا اللهِ ونِعْمَ الوكيلُ .
وإذا خفتَ من عدوٍّ ، أو رُعبْتَ من ظالِمٍ ، أو فزعت من خَطْبٍ فاهتفْ: حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل .


05/22/2012 19:05:53
فوائد التوكّل على الله
- 1بسببه النصر على الأعداء ( قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)
(وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ) صدق الله العظيم
يجلب المصالح ويدفع المضار والمصائب ويجلب الرزق ويعجل الشفاء..2
- التوكل على الله سبب لقوة القلب ونشاطه..3
- وقاية من الانهيارات النفسية والعصبية..4
- 5يباعد بين الإنسان والانتحار وما يفعله هؤلاء الذين عدموا التوكل فيئسوا وأصيبوابالإحباط فلم يبق لهم في الدنيا مكان في نظرهم..
- سبب للحفظ في النفس والمال والولد والأهل6 ( قال الله على مانقول وكيل) يعقوب قالها لبنيه..!( إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون)، وقال: ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون )..وعندما يخرج الإنسان من بيته يقول: (بسم الله توكلت على الله ) فماذا يحدث له؟!!..يقول له ملك: (هُدِيت، وُقِيت،كُفيت من كل شر)..
7التوكل على الله يبعث في القلب الحماس والعزيمة للعمل لأنه فيه فتح لباب الأخذ في الأسباب والأسباب المشروعة، لما يفهم المرء التوكل فهماً صحيحاً ينطلق للعمل ويأخذ بالأسباب، وهذا فيه انتاجية وفيه ثمار تحدث..
- 8والتوكل على الله يرفع الروح المعنوية حتى لو أصاب الإنسان مصائب وشدائد ، ففي الجراحات والقتل الذي أصابهم مصيبة فوقها يأتي خبر أن المشركين جمعوا عليكم ليعيدوا الكرة عليكم ( قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)..
- 9التوكل على الله يجلب الرزق كما يرزق الطير
- 10التوكل على الله يحقق النتيجة فالطالب يريد النجاح والتاجر يريد الربح وطالب الوظيفة يريد التعيين في العمل وهكذا..
- 11من توكل على الله يشعر بمعية ربه له أنه معه ناصره مغنيه كافيه واقيه..
- 12التوكل على الله يجلب محبة الرب للعبد,وكذلك العبد يحب الرب نتيجة التوكل، لأنه يرى آثارتوكله على ربه وكيف أن الله يعطيه على نيته وتوكله عليه فيحب ربه..
- 13التوكل من حققه دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا أعظم ثمرات التوكل كما جاء في حديث السبعين ألف..
- 14التوكل على الله عز وغنى ..


05/22/2012 14:04:59
تجارب الحياة

كل تجارب الحياة مصممة بالأمثلة والتجارب لتدفع الإنسان للفعل التلقائي الذاتي وذلك لإرغامه على توظيف كل الوسائل لخلق الظروف التي يريد والقدرة في التحكم على بيئته ,كان الإنسان ابن الحظ والصدف وعبداً للخوف ، وكانت كل أفعاله بمثابة ردة فعل مسببة من الاصطدام مع قوى البيئة ، فهو يفعل فقط ما كان هو عليه ، ولا يستحدث شيئاً .
علينا أن ندرك أن إيقاظ مصادر القدرة عند الإنسان هي تحول و تطور حقيقي إنه بمثابة مسار العبور من الموت إلى الحياة ، فلا شيء على الإطلاق موجود لدى شخص وليس موجوداً لدى شخص آخر ، لا يوجد لدى شخص روحانيات أو قوة عقلية أكثر من الآخر ، أو قدرة على فعل أشياء أعظم مما يستطيع الآخر أن ينجز ، فكل إنسان يستطيع أن يكون ما يريد أن يكون ...
أنت لست معزولاً عن الحصول على العظمة بسبب عدم وجود الفرص ، وليس مهماً من هم أسلافك وكيف كانوا وكيف لم يتعلموا ولا كيف كان مستواهم المتواضع في الحياة ... عليك أن تدرك أن الطريق الصاعد هو أمامك ، لا وجود لمفاهيم وراثية تحدد الحالة العقلية فيك ، وليست مشكلة صغر حجم الدماغ الذي استلمناه من آبائنا ، فهذا يمكن أن يكبر ويكبر بالإرادة والوعي ، فليس هناك من يولد وهو عاجز عن النمو.
الوراثة تعد لا شيء حقاً ، نحن نولد بميول عقلية لاواعية ، كما الميول اللحظية للأمراض العقلية والجبن أو المرض الجسدي ، لكن كل هذه الميول اللاواعية نستطيع أن نتخلص منها ، عندما يريد الإنسان الحقيقي أن ينهض ويصعد ، عندها يمكنه التخلص منها بسهولة ، فلا شيء من هذا يبقيك في الأسفل ، وإذا توارثت ميولاً عقليه غير مستحبة ، تستطيع إزالتها وتستطيع وضع ميول إيجابية مكانها ، فسمات الموروث العقلي هي عادة التفكير من أباك أو أمك التي تضغط فوق عقلك اللاوعي ، وهذه تستطيع استبدال السلبي منها من خلال تشكيل العادة المعاكسة لها في التفكير.


05/21/2012 14:51:58




05/21/2012 12:37:22
بّعض آلبَّشر مِن شِدة عظَمتُهٌم
تَود آأنِك ....~~~ آلم تقُابِلهٌم
يُومًاآ... حتْى لا~ تَحزْن
عَلى عَّجزِآك~ عْن رَد آلَّجَمِيل لهُم
.....بِماآ يُعاآدِآلُ ....نقْاءً قُلوِبهٍم




05/21/2012 12:12:56
لتكون أغنى الناسِ

عليكَ أن تقْنع بما قُسِمَ لك من جسمٍ ومالٍ وولدٍ وسكنٍ وموهبةٍ ، وهذا منطقُ القرآن ( فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ) إنَّ غالبَ علماءِ السلفِ وأكثر الجيلِ الأولِ كانوا فقراء لم يكنْ لديهم ٌ مساكنُ بهيةٌ ، ولا مراكبُ ، ولا حشمٌ ، ومع ذلك أثْروُا الحياة وأسعدوا أنفسهم والإنسانية ، لأنهم وجّهوا ما آتاهمُ اللهُ من خيرٍ في سبيلِهِ الصحيحِ ، فَبُورِكَ لهم في أعمارِهم وأوقاتِهم ومواهبهم ، ويقابلُ هذا الصنفُ المباركُ مَلأٌ أُعطوا من الأموالِ والأولادِ والنعمِ ، فكانتْ سببَ شقائِهم وتعاستِهم ، لأنهم انحرفوا عن الفطرةِ السويَّةِ والمنهجِ الحقِّ وهذا برهانٌ ساطعٌ على أن الأشياءَ ليستْ كلَّ شيءٍ ، انظرْ إلى من حمل شهاداتٍ عالميَّةً لكنهُ نكرةٌ من النكراتِ في عطائهِ وفهمهِ وأثرهِ ، بينما آخرون عندهم علمٌ محدودٌ ، وقدْ جعلوا منه نهراً دافقاً بالنفعِ والإصلاحِ والعمارِ .
إن كنت تريدُ السعادةُ فارضَ بصورتِك التي ركبَّك اللهُ فيها، وارض بوضعكِ الأسري، وصوتِك، ومستوى فهمِك، ودخلِك، بل إنَّ بعض المربّين الزهادِ يذهبون إلى أبعدِ من ذلك فيقولون لك: ارض بأقلَّ ممَّا أنت فيهِ ودون ما أنت عليهِ.
هذه قائمةً رائعةً مليئةً باللامعين الذين بخسوا حظوظهُمُ الدنيوية:
عطاءُ بنُ رباح عالمُ الدنيا في عهدهِ ، مولى أسودُ أفطسُ أشَلُّ مفلفلُ الشعرِ .
الأحنفُ بنُ قيس ، حليمُ العربِ قاطبةً ، نحيفُ الجِسْمِ ، أحْدَبُ الظهرِ ، أحنى الساقين ، ضعيفُ البنيةِ .
الأعمش محدِّثُ الدنيا، من الموالي، ضعيفُ البصرِ، فقيرُ ذاتِ اليدِ، ممزقُ الثيابِ، رثُ الهيئةِ والمنزلِ.
بل الأنبياء الكرامُ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم ، كلٌّ منهم رعى الغنَمَ ، وكان داودُ حَدَّاداً ، وزكريا نجاراً ، وإدريس خياطاً ، وهم صفوةُ الناسِ وخَيْرُ البشرِ .
إذاً فقيمتُك مواهبُك، وعملُك الصالحُ، ونفعُك، وخلقك، فلا تأس على ما فات من جمالٍ أو مالٍ أو عيالٍ، وارض بقسمِة اللهِ ( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ).



الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>