أزفها بحب.....في الصباح و المساء.....
الأصدقاء نهر .....يفيض بالعطاء.....
الأصدقاء رمز...للنُبل...و الإخاء...
كأنهم نجوم...تلوح في السماء....
كأنهم بدور..... تشع بالضياء....
أحبهم فراشاً....يدور في الهواء...
أحبهم زهوراً....جميلة البهاء....
و نلتقي و نشدو....ما أروع اللقاء
قصة الحصان و شروط السعادة الخمسة
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان.
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!
وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام .وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله.
تحاور ثلاثة أصدقاء حول الإحساس الأكثر ألما والأشد قسوة على النفس هل هو الندم ام الظلم أم الخيانة ؟ ؟ ؟ ؟ قال الأول : إنه الندم فقسوته على النفس لا توصف تتمنى لو تعود بك الأيام للوراء حتى لا تفعل ما فعلت حتى لا تقول ما قلت وكم يأخذ منا أياما نحاول فيها معالجة أنفسنا من هذا الإحساس المؤلم وقال الثاني : بل الظلم إنه أشد إيلاما للنفس فالندم إحساس داخلي بينك وبين نفسك إذا تصالحت معها ذهب عنك لكن الظلم إحساس بينك وبين غيرك تحتار نفسك كيف تقنعه انه ظلمك كيف ترفع الظلم عنك حتى تنسى نفسك هذا الإحساس المؤلم وقال الثالث : إنها الخيانة إنها الأقسى على النفس فمعها تحس بالندم والظلم معا تندم على ثقتك السابقة فيمن خانك وتشعر بظلمه لك عندما خانك ،إنه صرخة مكتومة لا تجد طريقا للخروج من نفسك فأي عتاب لا يرضيها وأي كلام لا يكفيها
نعم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذه كنز من كنوز الجنة كما جاء في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتى إليه وهو يقول في نفسه: "لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن قيس قل: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة . وهذا علم من أعلام النبوة علم النبي ما يقول في نفسه كان يردد "لا حول ولا قوة إلا بالله" فجاءه النبي وقال له: يا عبد الله بن قيس قل: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة وما ذاك إلا أن هذه الكلمة فيها البراءة من الحول والقوة إلا بالله، ومعناها: لا تحول من حال إلى حال ولا قوة على ذلك إلا بالله، لا يستطيع أن يتحول من المرض إلى الصحة، ومن البلية إلى العافية، ومن الضعف إلى القوة، ومن الضلال إلى الهداية إلا بمعونة الله وتوفيقه، لولا معونة الله لما استطاع الإنسان أن يتحول من حال إلى حال إلا بالله، من الشدة إلى الرخاء، من الضعف إلى القوة، من المعصية إلى الطاعة، من الضلال إلى الهداية، من المرض إلى الصحة، من الفقر إلى الغنى، من الترك إلى الفعل..وهكذا. لا يستطيع الإنسان أن يفعل شيئًا ولا يتحول من حال إلى حال، ولا قوة له على ذلك إلا بمعونة الله؛ ولهذا شرع في إجابة المؤذن إذا قال المؤذن: "حي على الصلاة حي على الفلاح" شرع لمن يجيب المؤذن أن يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ويشرع للمسلم أن يجيب المؤذن إذا أذن؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من سمع النداء وأجاب المؤذن ودعا بالدعاء المعروف كان له مثل أجره . ومن ذلك أنه يقول مثل ما يقول المؤذن؛ إذا كبّر المؤذن كبّر، في الشهادتين يتشهد، لكن في الحيعلتين "حي على الصلاة" يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني: يا الله، ما أستطع أن أجيب المؤذن وأن أؤدي هذه الفريضة إلا بمعونتك وتوفيقك، "حي على الفلاح" كذلك، ما سمع من سمع النداء ثم أجاب إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليه ثم سلوا الله لي الفضيلة فمن سأل الله لي الفضيلة حلّت له شفاعتي.