مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
sarona
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 1 - 10 out of 109 من أصل 109 تعليق


الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>

08/25/2010 03:23:09
مركز تحميل


08/03/2010 23:56:29


06/25/2010 01:30:08


"كن ريحانة الأرض"



"يسمو قدرك في السماء"



¤جمعتك مطوقة بإكليل التسابيح¤




والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا ** ستَردُّهـا بالرغـمِ منـكَ وتُسلَـبُ




وغرورُ دنيـاكَ التـي تسعـى لهـا ** دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ




والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا ** أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ




جمـعـة مبــاركـــــــــ ةة


03/16/2010 16:54:57
كنـا نقول للضيف ....حياكـ اللـه تفضل


صرنـا نقـول..اتصـل قبل ماتجي..!!


@@@@@@@@@@@


كنا نقول حياكم اللـه..الصغير قبل الكبير


صرنا نقول..جنـة الأطفـال منازلهـم..!!


@@@@@@@@@@@@


كنا نطمـح نتخرج..ونصبح أطباء ومهندسـين


صرنا ....نرضى بأي شغلة تأكل عيش..!!


@@@@@@@@@@@


كنا نقول .. الأجانب يتغربون عن بلادهـم عشان اللقمـــة


صرنا ....إحنا اللي نتغـرب.. وهـم أهل الدار..!!


@@@@@@@@@@@


كنا نقول..الجار قبل الـدار


صرنا نقول..خليك في حالك وأنا في حالي..!!


@@@@@@@@@@@


كنا نقول..الأقارب عـزوة


صرنا نقول..الأقارب عقارب..!!


@@@@@@@@@@@


كنا نقول..مسلم وكافـر


صرنا نقول..سني وشيعي...!!!


@@@@@@@@@@@


كنا نجتمع يوميا"..ونسأل عن الغايب


صرنا نجتمع..للتهنئـة أو التعزية فقـط..!!


@@@@@@@@@@@


كنا.... نبـدع ونفكـر ونكتب


صرنا نقول..منقوووووول..!!


@@@@@@@@@@@


كنا ... نرسل بدون ما نستقبل

صرنا ما نرسل إلا للي يرسل


@@@@@@@@@@@



03/11/2010 13:26:24
نايس بروفايل تسلم ايدج عزيزتي


03/11/2010 13:26:03
اللهم اجعلنا نمشي في روضك..
وندرج على حبك.. وحيا على ذكرك..
ونستقيم على قرانك.. ونموت على شهادتك..
اللهم بارك لنا ولوالدينا
في جمعتك وارحمنا يا ارحم الراحمين برحمتك..
جمعة مباركه


03/09/2010 00:49:02


03/01/2010 07:56:44
يُحكى أن مجموعة من الأنانيين اختلف أفرادها ذات مرة مع أفراد
مجموعة أخرى من الإيثاريين، فراح الأنانيون يصرّون على أنهم أكثر
غيرية واهتماماً ببعضهم من أفراد المجموعة الأخرى.

اقترح أحد أفراد المجموعة الثانية الإحتكام إلى حكيم المدينة الذي كان
موضع تقدير واحترام من الجميع، فراقت الفكرة لإفراد المجموعتين وذهبوا يستفتونه في الأمر.

رحّب الحكيم بهم، وبعد أن استمع إلى دعواهم، أمر بإعداد وليمتين، واحدة لكل مجموعة،
على أن يتناولوا الطعام في ركنين منعزلين، بحيث لا يرى أفراد المجموعتين بعضهم أثناء تناول الطعام.

قبل إحضار الطعام، أحضر الحكيم حزمة من العصي وطلب من أفراد كل مجموعة أن يمدّوا أذرعهم إلى الأمام.

امتثلوا لأمره فراح يضع عصاً بمحاذاة كل ذراع ممدودة ويربطها ربطاً محكماً بخيط متين بحيث
لا يستطيع صاحب تلك الذارع أن يلويها نحو وجهه.

عند الإنتهاء من ربط جميع الأذرع أمر بإحضار الغداء وطلب من الجميع القيام إلى
الطعام ليأخذ كل منهم نصيبه منه، وراح يتنقل جيئة وإياباً بين المجموعتين ليرى ما سيفعل أفراد كل منهما.

ما أن تحلـّق الأنانيون حول المائدة حتى راح كل منهم يمد يديه فيأخذ بعض ما يشتهيه،
ولأنه لم يستطع إيصاله مباشرة إلى فمه، كان يرفع كلتا يديه إلى فوق ويرمي الطعام فاتحاً
فمه ليلتقط ما عسى أن يسقط فيه.. ثم يكرر المحاولة فيصيب بعض الطعام ويسقط البعض الآخر خارج فمه المفغور.

بدا ما يفعلونه طبيعياً بالنسبة لهم، لكن ليس للمضيف.

ثم تركهم وذهب إلى مجموعة الإيثاريين فوجد كل واحد من أفرادها يمسك الطعام بيديه
ويقرّبه من فم زميله الجالس قبالته، وبذلك تمكنوا من إطعام بعضهم بعضاً دون فقدان أي مقدار
من الطعام، ودون أن تتلطخ وجوههم والثياب.

شبع الإيثاريون وشكروا مضيفهم على الوليمة، في الوقت الذي كان فيه الأنانيون
لا يزالون يهوون بالطعام على وجوههم ومعداتهم تصرخ "هل من مزيد؟"

أصدر الحكيم قراره وطلب من الأنانيين أن يقتدوا بأفراد المجموعة الثانية لأن الأنانية
خصلة دميمة وذميمة بينما الإيثار مزاياه كريمة وفوائده جمة وعميمة.

ومما قيل في الإيثار والأنانية

لا يُدعى الإنسان أنانياً لأنه يهتم بنفسه فقط، بل لأنه لا يهتم بغيره.

من يحيا ليخدم نفسه لا غير، يخدم العالم بموته.

أرني شخصاً يمكنه الذهاب إلى الجنة بمفرده وسأريكَ شخصاً لن تفتح له أبوابها.

الإيثار عنوان السمو وجوهر مكارم الأخلاق.

الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.

تتلاشى الفضائل في الأنانية مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.

الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.

كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره.

الأنانية والسعادة لا تجتمعان.

عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.

ويزيدنا المتنبي من الشعر بيتاً بقوله:

أرى كلنا يبغي الحياةَ لنفسهِ
حريصاً عليها مستهاماً بها صبّا
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ البقا
وحبُّ الشجاعِ الحرصَ أوردهُ الحَربا

ومسك الختام قول النبي عليه السلام:

(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)


02/20/2010 07:19:24
.:: الأسرار الستة والثلاثون



في تحفيز الذات ::.




1. التفكير التخيلي … بدون الاسترسال في الأحلام.

2. الحاجة بلا خجل … بدون الطمع الأناني.

3. التفائل الدائم … بدون تجاهل الواقع.

4. طاعة المعلمين … بدون الاتباع الأعمى.

5. التقدير العاقل للذات … بدون غطرسة.

6. التوق للتحديات … بدون ازدراء الخيارات السهلة.

7. التحفز للإنجاز … بدون التعجل.

8. المبادئ الراسخة … بدون التحامل وضيق الأفق.

9. الشجاعة الدائمة … بدون المخاطرة الغير مدروسة.

10. طاقة لا تفنى … بدون إنهاك مدمر.

11. الأخذ بالمبادرة … بدون عدم الاكتراث بالفرص.

12. الإحساس السليم بالمسئولية … بدون المثالية الصارمة.

13. التركيز الهادئ … بدون كبت الإبداع.

14. التنظيم المنهجي … بدون الاستحواذ الأبله.

15. التخطيط الدقيق … بدون التشدد العنيد.

16. الحسم الصارم … بدون عدم الفطنة إلى العواقب.

17. تقديم الذات ببراعة … بدون الانسياق وراء التكلف.

18. الإيجابية في حل المشكلات … بدون المناعة ضد اليأس.

19. الحدس الذي يوثق فيه … بدون اتباع كل خاطره.

20. التأمل الفاحص للذات … بدون الاستغراق المحبط للنفس.

21. الفخر بالفردية … بدون الاستخفاف بالعمومية الإنسانية.

22. العاطفة العميقة … بدون الانقياد وراء المشاعر.

23. الانتقاد الصارم للذات … بدون الانتقاص الخانق منقدرها.

24. عدم التسامح مع الأعذار … بدون إغلاق السمع عن رسالتها.

25. الصفح الصادق عن النفس … بدون العقاب المنزل بالذات.

26. القوة الشخصية … بدون سلبها من الآخرين.

27. الصراحة الحاسمة … بدون عدم مراعاة مشاعر الآخرين.

28. حماية الذات بمهارة … بدون العدوانية المؤذية.

29. التعلم الدءوب … بدون الحط من قيمة معرفتك.

30. التركيز الجاد … بدون الوقار العابس.

31. العناية الواعية بالذات … بدون ازدراء المساعدة.

32. الرغبة في الانفراد بالذات … بدون عزلة النساك.

33. التمتع بالنجاح … بدون الخوف من الفشل.

34. مداواة الذات بعناية … بدون رفض المواساة.

35. مكافأة الذات بسخاء … بدون رفض تقدير الآخرين.

36. التحفيز الداخلي … بدون ازدراء الحوافز الخارجية.


02/18/2010 21:08:41
.



الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>