مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
saif_riad_saif
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 


عرض 1 - 2 من اصل 2


قميصٌ سعيد
المنشوره على 09/10/2009 05:44:34
قميصٌ سعيد بقلمي / سيف رياض سيف ملاحظة / أخذت الفكرة من قصيدة كُتبت سابقاً لـ سيف رياض سيف قميصٌ سعيد الملك البرجوازي يبتسم دائماً ، روح الرفاهية ملتفة حول عنقه ، الخدم مرهق من كثرة طلباته السخيفة ، رقصٌ .. غناءٌ يجول المكان ، المسؤولية بعيدة عن عقل الملك .. ! جواري محتشمات بالعراء بين أفخاذه السميكة .. ذات يوم اصاب مرض الحزن الشديد الملك والكل تفاجئ بذلك المرض ، الخدم مندهش : الملك حزين ... ! ماذا أصابه ..؟ الكل يفكر في عمل شيء ليبتسم .. قال المستشار : أجلبوا الحكيم .. أتى الحكيم .. وذهب مجنون لفشله السيء أجلبوا الساحر ... ها هو الساحر .. رجع محبطاً مع كرته الملعونة قاموا بالبحث في كل مكان حول شيء يسعد الملك ، لكنهم أحبطوا وفيهم من فرح لمرض الملك طمعاً بالثروة ، وفيهم من تمرد ببعض أفعاله السيئة .. ! ها هو الملك نائمٌ مثل طفلٌ هادئ ، صرخ أثناء نومه : قميص .. قميص .. قميص .. ! الكل معتقد بهلوسة الملك بالقميص .. نهض الملك وقال : آتوا لي قميصٌ شخصٌ سعيد . ذهبوا الحراس بمرافقة المستشار ليبحثوا عن قميص شخصٌ سعيد لم يجدوا أي شخص سعيد ، فالبلد مكانٌ تعيس لظلم الملك لشعبه .. لكنهم وجدوا شخصاً سعيد .. ! أنه ذلك المجنون بعقله .. أنه سعيد .. سعيد .. سعيد ركضوا الحراس الى المجنون .. أعطنا قميصك ياهذا .. لكنه يهرب بسرعة .. ألى أن مسكوا به وأنزعوه قميصه ... فمات من شدة البكاء على قميصه الممزق السعيد .

التفاحة والمعطف
المنشوره على 09/09/2009 18:22:40
التفاحة والمِعطَف زرٌ قاتم اللون يميل الى السواد مغزولٌ من أطراف شعرها ولونه كلون بؤبؤ عينها سواد بطانتهِ تشبه خريف قلبها أدعوها بأن تستريح على صدري وأقوم بمداعبة ظهرها وأنشد وأقفز وألهو بظلها تقوم بكسر فنجانها وأقوم بلملمة بقايا حلمها تغمس التفاحة بسمها في يوم تعطيني نصفها والنصف الآخر في جيب معطفها أناديها بكل جوارحي .. أيتها التفاحة نصفكِ مسموم والنصف الآخر بحمرة خدها أعطني عمري بساعاته أنتِ التي خبأت مفتاح داري بمعطفها وقمتِ بغزل معطفي المبذول على كتفي تشدين بقوة .. تخدشين بشدة تذهبين بحلمك ثم تعودين نافذتي .. أآتي اليكِ حاملا تفاحةٌ أخرى .. ؟ أو النصف الآخر موجود في جيب معطفكِ تناديني مبتسمة نحن الآن في الصيف ومعاطفنا تسبت بصيفها أنا الآن محير أمام خيارين أما أن أخلل تفاحتي لعام مقبل لها أو أن تقظم فمي بدل تفاحتها فأحتاج عونكم بأن تصرخوا بوجهها أو تصمتوا لأني محتاجٌ لها