مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
ra3iat_swalf
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 1 - 10 out of 283 من أصل 283 تعليق


الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>

05/24/2012 08:28:31
انظر وتفكر

الإيمان والعمل الصالح هما سر حياتك الطيبة، فاحرص عليهما.
اطلب العلم والمعرفة، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم.
جدد التوبة واهجر المعاصي ؛ لأنها تنغص عليك الحياة .
عليك بقراءة القرآن متدبراً، وأكثر من ذكر الله دائماً.
أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك.
كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً، فالشجاع منشرح الصدر.
طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض.
انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك.
عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .
انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها.
لا تغضب، واصبر واكظم واحلم وسامح؛ فالعمر قصير.
لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم، بل على الله توكل.
أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث.
بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .
قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر.
لا تنتظر شكراً من أحد، فليس لك على أحد حق، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب.
احسم عملك في الحال ولا تؤجل عمل اليوم إلى غد .
تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .
فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .
اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .
تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .
عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك؛ فالعقل السليم في الجسم السليم.
ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة .


05/23/2012 12:14:27
تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ

تفويضُ الأمرِ إلى اللهِ ، والتوكلُ عليهِ ، والثقة بوعدِهِ ، والرضا بصنيعهِ وحُسنُ الظنِّ بهِ ، وانتظارُ الفرجِ منهُ ؛ من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين ، وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنٍ العاقبةِ ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه ، يجد الرعاية ، والولاية ، والكفاية ، والتأييدَ ، والنصرةَ .
إنَّ الإنسان وحده لا يستطيعُ أنْ يصارع الأحداث ، ولا يقاوم الملمَّاتِ ، ولا ينازل الخطوبَ ؛ لأنه خُلِقَ ضعيفاً عاجزاً ، إلا حينما يتوكلُ على ربِّه ويثقُ بمولاه ، ويفوِّضُ الأمرَ إليه ، وإلا فما حيلةُ هذا العبدِ الفقيرِ الحقيرِ إذا احتوتْهُ المصائب ، وأحاطتْ به النكباتُ .
توكلْ على القويِّ الغنيِّ ذي القُوَّةِ المتين ، لينقذك من الويلاتِ ، ويخرجك من الكُرُباتِ ، واجعلْ شعِارَك ودثارَكَ حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ ، فإن قلَّ مالُك ، وكثُرَ ديْنُك ، وجفَّتْ موارِدك ، وشحّتْ مصادِرُك ، فنادِ : حسبُنا اللهِ ونِعْمَ الوكيلُ .
وإذا خفتَ من عدوٍّ ، أو رُعبْتَ من ظالِمٍ ، أو فزعت من خَطْبٍ فاهتفْ: حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل .


05/22/2012 14:20:26
تجارب الحياة

كل تجارب الحياة مصممة بالأمثلة والتجارب لتدفع الإنسان للفعل التلقائي الذاتي وذلك لإرغامه على توظيف كل الوسائل لخلق الظروف التي يريد والقدرة في التحكم على بيئته ,كان الإنسان ابن الحظ والصدف وعبداً للخوف ، وكانت كل أفعاله بمثابة ردة فعل مسببة من الاصطدام مع قوى البيئة ، فهو يفعل فقط ما كان هو عليه ، ولا يستحدث شيئاً .
علينا أن ندرك أن إيقاظ مصادر القدرة عند الإنسان هي تحول و تطور حقيقي إنه بمثابة مسار العبور من الموت إلى الحياة ، فلا شيء على الإطلاق موجود لدى شخص وليس موجوداً لدى شخص آخر ، لا يوجد لدى شخص روحانيات أو قوة عقلية أكثر من الآخر ، أو قدرة على فعل أشياء أعظم مما يستطيع الآخر أن ينجز ، فكل إنسان يستطيع أن يكون ما يريد أن يكون ...
أنت لست معزولاً عن الحصول على العظمة بسبب عدم وجود الفرص ، وليس مهماً من هم أسلافك وكيف كانوا وكيف لم يتعلموا ولا كيف كان مستواهم المتواضع في الحياة ... عليك أن تدرك أن الطريق الصاعد هو أمامك ، لا وجود لمفاهيم وراثية تحدد الحالة العقلية فيك ، وليست مشكلة صغر حجم الدماغ الذي استلمناه من آبائنا ، فهذا يمكن أن يكبر ويكبر بالإرادة والوعي ، فليس هناك من يولد وهو عاجز عن النمو.
الوراثة تعد لا شيء حقاً ، نحن نولد بميول عقلية لاواعية ، كما الميول اللحظية للأمراض العقلية والجبن أو المرض الجسدي ، لكن كل هذه الميول اللاواعية نستطيع أن نتخلص منها ، عندما يريد الإنسان الحقيقي أن ينهض ويصعد ، عندها يمكنه التخلص منها بسهولة ، فلا شيء من هذا يبقيك في الأسفل ، وإذا توارثت ميولاً عقليه غير مستحبة ، تستطيع إزالتها وتستطيع وضع ميول إيجابية مكانها ، فسمات الموروث العقلي هي عادة التفكير من أباك أو أمك التي تضغط فوق عقلك اللاوعي ، وهذه تستطيع استبدال السلبي منها من خلال تشكيل العادة المعاكسة لها في التفكير.


05/21/2012 14:56:17




05/20/2012 13:46:25
خير الأمور الوسط

العدلُ مطْلَبٌ عقليٌّ وشرعيٌّ ، لا غُلُوَّ ولا جفاءٌ ، لا إفراطٌ ولا تفريطٌ ، ومنْ أراد السعادة فعليهِ أنْ يضبطَ عواطفهُ ، واندفاعاتِهِ ، وليكنْ عادلاً في رضاهُ وغضبِهِ ، وسرورِهِ وحُزْنِهِ ؛ لأن الشَّطَطَ والمبالغةَ في التعامل مع الأحداثِ ظلمٌ للنفسِ ، وما أحْسنَ الوسطيّةَ ، فإنَّ الشرع نزل بالميزان والحياةُ قامتْ على القِسط ، ومنْ أتعبِ الناسِ منْ طاوعَ هواه ، واستسلم لعواطفِهِِ وميوله ، حينها تتضخّمُ عنده الحوادثُ ، وتظِلمُ لديه الزوايا ، وتقومُ في قلبِه معاركُ ضاربةٌ من الأحقادِ والدخائلِ والضغائنِ ، لأنه يعيشُ في أوهامٍ وخيالاتٍ ، حتى إن بعضهمْ يتصوّرُ أنَّ الجميع ضِدَّهُ ، وأنَّ الآخرينَ يحبكون مؤامرةً لإبادتهِ ، وتُمْلِي عليه وساوسُه أنَّ الدنيا له بالمرصادِ فلذلك يعيشُ في سحبٍ سودٍ من الخوفِ والهّمِ والغّمِ .


05/15/2012 02:32:40
مركز تحميل الصور


قال أحد الصالحين :
يا أخي إذا ذكرتني ادعوا لي ..
وإذا ذكرتك ادعوا لك ..
فإذا لم نلتقي فكأنما قد التقينا ..
[ فذاك أروع اللقاء ]

تتوق النفس للقياكم..
وتجلو العين برؤياكم..
يبيت القلب مكسورا..
ونجبره بذكركم..
سألت الله يحفظكم ...
وفي الجنات نلقاكم ..


05/08/2012 13:10:03



05/07/2012 22:23:00
من السهل ان تجد ألف صديق في السنة لكن من الصعب ان تجد صديقا لألف سنة.....


05/07/2012 17:54:40
مرهبا ارباب


05/07/2012 11:44:11
يا شوق

يـاشـوق مـا مـنك لا رحـمه ولا تـوبـا عــنك ومــنك علاج الــجرح يــالـغالـي

شـربـكت لي من هواك الغزل واهدوبا لا يــاس قــاطـع ولا لـي بـانـت امـالـي

مــاتــدري الــعمـر بـالايـام مـحسـوبـا مـاعـاش من عاش غير العايش العالي

زيـن اغـتنـام الـوداد اب بـادي ادروبا وان مـاكـسبـت اولـه مـايـنفـع الـتالـي

لــقيــا مــحبٍ بــعد مــدة وغــيبــوبــا احلى من الشهد واحلى لي من الحالي

في روض نبت خضير الغصن يزهوبا ومــسايــلٍ هــا دنـات فـمبـرد اظلالـي

لـي من ضوا الليل والداجي كسا ثوبه تـسمـع خـريـر الـميـاه بـوارث الـجالي

والـشرت ذنـان فـيه الـعطـر مـصحوبا مـرت بـمخـضر عـشبٍ نـبتـه اشـكالي

مـاحلا الـلقـا فـي جمالٍ سحرٍ اعجوبة والـجو مـستـور عـن حـاسـد وعـذالي

لـقايـا تـفرق عـن الـمستوحش ادروبا تـشفـي الضمايا وتنعش جسمي البالي

فــيهــا الــموديــن كــلٍ نـال مـطلـوبـا يـوم انـكشف للهوى مستور الاحوالي

جـلسة سـمر والـعتـاب الـعذب يـحلوبا واتــنادمٍ بــين ود وشــوقــه الــغالــي



الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>