مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
naif33
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 1 - 10 out of 93 من أصل 93 تعليق


الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>

10/15/2010 21:11:27


08/26/2010 13:29:56
Photobucket




جرحتني وجرح المشاعر ترى غير
حتى الجروح لاشك ما هي سويّه

دام افترقنا يالله عسى خير
ما كل مكتوب علينا بليّه

ما كان ودي تجرح القلب وتسير
ولا كان ظني تقتل الحلم فيّه

كثرة صدودك والبعد والمعاذير
ما عاد خلت للسوالف بقيّه

ياما عطيتك من صباحي تباشير
وأخلصت لك بالقلب حب ونيّه

كان اعتقادي لو حصل يوم تقصير
تبقى مشاعرك الوفية وفيّه

واللي طلبته قلت لك تم ويصير
ما كنت داري إن موتي بيديّة

صدق المشاعر صابه اليوم تغيير
كل شي تغير فيك والله عليّه

دايم أدور للهجر منك تبرير
وأقول يمكن جاك منّي خطيّه

حتى خيالي مالقى فيك تفسير
أروح وارجع باليدين الخليّه

رفعت قدرك وارتضيتك عن الغير
فيما مضى كنت بزماني هديّة

واليوم ردي مايبي منك تفكير
هو باقي أردى من حياتي الشقيّة


08/26/2010 08:43:35
علمتني الحياة

ان العمر كقربة ماء ينزل فيها الماء قطرة قطرة حتى ينتهي ,
وان الناس يجرون وراء المظاهر ولايرون الجواهر اغلى من المظاهر ,وان الكذب
ستار يختفي وراءه الجبناء ,وان الكلمات الجارحة قد تجرح الشعور والضمير وتدمي القلب, وقد تداوي الجروح والآلام عندما تحمل حروفها الرقه وفي معانيها الخير والحب والسلام

اخوكم توباك


08/07/2010 19:17:05
رمضان كريم


07/25/2010 00:28:12

من الحكمة أن تكون صامتا في بعض المواقف




سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان :

Photobucket



يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم( عالم دين- محامي- فيزيائي )

وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه: ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ )

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله...هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .


فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا عالم الدين .

وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..

فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..


فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها، ونجا المحامي

وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..

فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا أعرف العدالة كالمحامي، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول


فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .


من الحكمة أن تكون ساكتا في بعض المواقف


07/11/2010 02:57:58
MultiUpload
MultiUpload
MultiUpload


06/14/2010 12:38:30


06/09/2010 14:56:41
Photobucket

لغة الصمت ما اقواها لغة انها لغة لا يعرفها سوى الاذكياء والاقوياء الذين يميزوا متى يتحدثوا ومتى يقرروا الصمت فانها لغة العقل فاحيانا كثيرة يكون الصمت اقوى من اى كلام


05/27/2010 13:41:40
يامن بيده مقاليد الأمور و الخير كله
اجعل لأحبتي في هذا اليوم
دعوة مستجابة
ومع كل نسمة هواء كربة منزاحة
و في كل لحظة قربة و طاعة


05/27/2010 04:40:27
يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج

من بيته من شدة الجوع

ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح

وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن

ينقص هذا البستنان بسبب تفاحة واحده ...

فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه

وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه

فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً واكلت تفاحة من

بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا

يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته

وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي

تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان ياعم انني مستعد للعمل فلاحا

في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني . عندها...

اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال

اشترط ما بدى لك ياعم؟

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ..

ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه

عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!!

ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما

اصابني فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك

بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...

ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا

بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة

التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....

فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت

عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى

ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ...

ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من الكلام الى

الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام ....

وانني وحيدة ابي ومنذ عدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال

ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك .
مع محبتي..



الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>