|
عرض 1 - 7 من اصل 7
|
لوساده 3
المنشوره على 11/29/2009 18:39:26
|
والتقينا....كانت لقائاتنا في البدايه جميله ..رقيقه..كنت احس كأنني جوليت..او سندريلا..لقد اعجبني الحب كثيرا..كنت انظر في عينيه .فأرى الغاز كثيره..كنت اعرف كل اجوبتها ..فابتسم..ثم تكررت لقائاتنا..وبالطبع ..فأن الصغير الذي كنت احمله لم يعد صغيرا..كان يبكي كثيرا..لاأعرف لماذا..لكنه كلما عدت من لقائه يبكي..ولا ينام بسهوله..وبالطبع فقد شاهدته اختي..وشك به أخي..فبدأ بمتابعتي..لكن صغيري كان اكثر شيطانية فيعلمني كيف اخبئه عنهم..وبالطبع استعمل دموعي وبرائتي ..وحب ابي لأفلت دائما...واستمرت لقائاتنا..بالرغم من شكوك اخي..ثم كلما نظرت في عينيه كنت ارى الغازا واحجيات لااعرف اجوبتها ..فاتجاهلها وابتسم داخل صدري..صحيح انها تؤرقني في منامي..لكني لاحضت اني عندما افكر بها يسكت الصغير الذي معي..ثم يبتسم وينام بهدوء..حتى كان يوم......يتبع
بطاقات : شكرا لكل من انظم او تابع او ارست كلمة اعجا
|
الوساده
المنشوره على 06/14/2009 18:14:53
|
وفي ليلتي الاولى التي نام بها داخل صدري....كان يتحرك كثيرا...يلعب بكل الاشياء..يدغدغني..ويصرخ عندما امنعه من بعض الاشياء..فاراضيه بحذر..واعلمه ان لايطمع كثيرا....وعندما نهضت صباحا..قبلته..ورتبته.وغسلت وجهه....واعدته الى صدري لاخبئه بعيدا هذه المره فقد اصبح كبيرا واخشى عليه ان يلاحظوه....وكان لابد لي ان اعرف كثيرا عنه كنت اريد ان اعرف مايحب وما ياكل ومايشرب ....لون عينيه وطوله..ضحكته..ولون شعره....اذن لابد من ان اعود الى.............لاعرف اكثر عن هذا الصغير الذي تركه معي في المرة الاولى...والتقينا مجددا....يتبع
بطاقات : الى كل اعدائي لانهم علموني ان لا اياس
|
الوساده
المنشوره على 05/20/2009 02:40:59
|
احببته...لاتسألوني كيف..أو لماذا..فقد احببته...كان الامر اشبه بلعبه اردت ان أختبرها بسنيني ال16 .....كان الامر اشبه بسقوط كرة ثلج داخل قميصي الداخلي...اشبه بدغدغة حرارة اسلا ك الهاتف....شيء لم اختبره من قبل.....كانت ليلتي الاولى تختلف عت كل الليالي..لحظاتها مجنونه..فتحت امامي ابواب لم اكن اعرفها..شيء مثل شعور امنا حواء عندما تذوقت التفاحه وازيلت عنها الغشاوه...كنت اظن ان الجميع يشعر بي..يعرف ما احمل داخل قلبي الصغير...الكل اخوتي..ابي....حتى جدتي تستطيع ان تراه من خلف عدسات نظارتها السميكم...وحملته معي الى سريري لاخبئه في فراشي.................يتبع
بطاقات : الى كل الحراس في العالم...انه يتام معي..
ت الخطأ..في انفس البشريه..في طباعنا..في اصدقائنا..في المجتمع المحيط بنا.ام في حليب امهاتنااو نطفة ابائنا....لا اعلمصدمني الامر حتى الذهول..حد الجنون..حد الخوف....الخوف من اطفالنا..ومن سنين قادمه..ومن وقت احتياجتا وضعفنا وكهولتنا...اخوين..احدهما يملك حد التخمه...والاخر معوز حد الموت..احدهما ينام خمصان شبعان يتلوى من التخمه..والاخر يتلوى ينتظر ابواب الراحمين ليشد بها جوعه..والعجيب في الامر كل المسافة بينهما لا تتجاوز العشرون مترا..ولأني على معرفة بهما..عاتبت الغني بحكم الصداقة والقربى...ادهشني حين قطع كلامي ..قائلا..(عوفك من هذا النحس)..ياسبحان الله...وماهي الا ايام..حتى سمعت ناعيا في مسجد المدينه ينعى الفقير..ويذكر انه اخ فلان..وابن فلان...اتعلمون ما الغريب في الامر..سمعته بعد ايام يعتب على البعض عدم حضورهم..مجلس الفاتحه..بعين صلفه..وضمير ميت..ولاني لااخشى في الله لومة لائم..دنوت منه وهمست في اذنه..لقد زرعت..وستحص..
بطاقات : الى هابيل وقابيل مع التحيه
اين اخطأت...لا أعلم..راجعت كل كلماتي اللتي كتبتها..راجعت تنهداتي وابتساماتي وحتى فترات صمتي...لاشيء....اذا لماذا...؟؟؟شيء يصرخ في صدري..يحاول ان يدمر كل اشيائي ويحطم صبري.يحاول ان يؤد الطفل الذي يبكي بصدري..ليخنقني بذنبه...ولأني ادمنت صراخه..وخرمشته باحشائي..سايسته ليهداء كي ينام ..لابحث عن مرضعته التي هجرته...ولاعرف اين اخطأت.وحملت طفلي وألمي وصبري وأملي اليها..كانت لاتزال حيث تركتها..جلست..وتكلمت..خرجت كلماتي ودموعي معا..انيني ولهفتي..عتابي وألمي...ولأنها كانت صادقه..عفويه..التفتت الي وقالت ودمعها يجرح مقلتيها...الا تيأس من حبي بعد كل شيء فعلته معك...مددت يدي لامسك بكفها الصغير وابتسامة صغيره على وجهي..رفعت يدها ووضعتها حيث يعيش طفلي الصغير وقلت...عندي لك حب لو وزعته على كل العالم..لبفى منه مايكفيك..مجنون...قالتها وهي تمسح براحت يدها دموع عينيها ........ .....
بطاقات : الى كل اعدائي لانهم علموني ان لا اياس
حاولت ان اشيح بوجهي عنهما...ان لا اختلس النظر...ان اكون اكثر رقياللمرة العاشره..لكن ابتسامة خبيثه في صدري وفضولي جعلاني اواصل تطفلي...وكنت اختلق الاعذار لنفسي..اني في غرفتي وهما امام نافذتي....كانت تقبله في وجنتيه وعلى شفتيه...تمسح كل جزء من جسمه وكان شعوره بالزهو..والانانيه,,,والنشوه,,,يفضحانه..لم تيأس ولم تثأر لها كرامتها..او تكل عن دغدغته..وكات صوت جارتي وهي تسب وتشتم وتلعن اليوم الذي تزوجت به ...وصرخات ابنها ذي ال7 اعوم يشق سمعي ويينغص علي متابعة تلك اللحضات الحميمه ...فاعود مرة ثانيه بنضري الى النافذه لاكمل مشاهدتي...ورايتها ولم يدنسها الملل..او يكسر قابها تعاليه عنها...تستل نفسها برفق..لتغيب عن نظري...وعجبت من صبرهاوغروره حتى ضننت انها لن تعود بعد الان...اما صوت جارتي واهات وتهديد زوجها فكان اقرب الى تخميني نهايته التي مللتها..وفجاة رأيتها مرة ثانيه تعود الى الشرفه وفي فمها احد جرائها تحمله بكل حب بفكيها..لتضعه امام حبيبها...ودنت تموء بجنبه وهي تلاعب صغيرها وتداعبه...فما كان مني الا ان فحت ثلاجتي ..واخرت اناء الحليب..ووضعته لهم على الشرفه...ثم خرجت..وفي طريقي...همست باذن جارتي الثائره.....انت غبيه
بطاقات : ليس العبره ان تعيش الف عام بل ان يتذكرك ال
حلمت بها قبل ان اراها ...تخيلتها...رسمت كل تفاصيل وجهها بمخيلتي...ويوم رأيتها لم تكن تختلف كثيرا عن رؤياي.كنت شاهدا عن كل تفاصيل حياتها...يوم فتحت عينيها..ويوم ابتسمت...ويوم بكت...لازلت احس بحرارة وجهها ونعومة كفهاولازلت احس بحرارة دمها يسري على كفي وكأنها تأبى ألاتذهب دون ان تترك لي لوعة ابكي بها كل مساء......قتلوها لانها هبه الله.ان جسدها اضعف من ان يتحمل حرارة الشظايا.وهول العصف..وقوة الضغط.فانفجرت كل جوانحها تسقي عطشي بدمائها...وتخلف نارا لن تنطفي ماحييت...حبيبتي هبه..اه من قسوة فراقك..والمذكرياتك الصغيرة بصغر فمك ويديك وعينيك.نامي حبيبتي في ذكراك الثامنه .وسابقى صاحيا بعد ان نامت اعين الناس ألا عين أخرى انت تعرفينها ززززززززززززززززاهداء الى حبيبتي هبه التي ماتت بين يدي عندما سقطت قذيفة على سطح دارنا
بطاقات : الى كل مفجوع في العالم
|