|
عرض 1 - 8 من اصل 8
ضاع العمر بغلطة هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها : على النحو التالي كانت هناك شابة جميلة تدعى صوفي ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في احدى البلدات الصغيرة وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح هو رساما عظيما وهي كاتبة مشهورة وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار ، فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمّالا في الميناء وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام ، وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة : فدار بينهما الحوار التالي عفواً هل انت صوفي ؟ - نعم ، من المدهش - ان تعرفيني بعد كل هذه السنين يا إلهي تبدين في حالة مزرية - ماذا حدث لك ولماذا اختفيتما فجأة !؟ اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك !؟ - لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته يا إلهي ، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي - لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسة فرنكات ********** هذه القصة المأساة تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة وحين أدرك لوك ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه ولكن ، أتعرفون اين اختفى !!؟ في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن بعيد وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار واصبح يسعل باستمرار وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت : حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي من أنت وماذا تفعل هنا !!؟ - اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما - وأخبرهم بسبب اختفائه يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك !!؟ - لا ، ماذا حصل ؟ - اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها - خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك
الفارغون أكثر ضجيجاً إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح إن سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وفي الناس أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، وأخفقوا في حقول المعرفة والإبداع والإنتاج فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين، فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد، وفي كتب الأدب أن شاباً خاملاً فاشلاً قال لأبيه: يا أبي أنا لا يمدحني أحد ولا يسبني أحد مثل فلان فما السبب؟ فقال أبوه: لأنك ثور في مسلاخ إنسان، إن الفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد، لأنه عجز عن مجاراتهم ففرح بتهميش إبداعهم، ولهذا تجد العامل المثابر النشيط منغمساً في إتقان عمله وتجويد إنتاجه ليس عنده وقت لتشريح جثث الآخرين ولا بعثرة قبورهم، فهو منهمك في بناء مجده ونسج ثياب فضله، إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفينه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً، إن السيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف، إن علينا أن نصلح أنفسنا ونتقن أعمالنا، وليس علينا حساب الناس والرقابة على أفكارهم والحكم على ضمائرهم، الله يحاسبهم والله وحده يعلم سرّهم وعلانيتهم، ولو كنا راشدين بدرجة كافية لما أصبح عندنا فراغ في الوقت نذهبه في كسر عظام الناس ونشر غسيلهم وتمزيق أكفانهم، التافهون وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس، إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها، اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ. هبطت بعوضة على نخلة، فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة: تماسكي أيتها النخلة فأنا سوف أطير، فقالت النخلة للبعوضة: والله ما شعرت بك يوم وقعت فكيف أشعر بك إذا طرتِ؟! تدخل الشاحنات الكبرى عليها الحديد والجسور وقد كتبوا عليها عبارة: خطر ممنوع الاقتراب، فتبتعد التكاسي والسياكل ولسان حالها ينادي: (لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، الأسد لا يأكل الميتة، والنمر لا يهجم على المرأة لعزة النفس وكمال الهمة، أما الصراصير والجعلان فعملها في القمامة وإبداعها في الزبالة. -- __ _______ سألني احد الاشخاص لماذا انت سعيددائما فقلت له عندما اصحى من النوم يكون لدي خيارين اما ان اكون سعيد او ان اكون تعيس وحزين وبما اني ذكي لحد ما اختار ان اكون سعيد دائما د. عائض القرني
: قصص الذكاء : القصة الاولى: مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!). السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!. أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!). القصة الثانية: أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابو سفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!. وعنصر الذكاء هنا.. (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟). القصة الثالثة: أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!. .. وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!! القصة الرابعة: عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية .. و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!... و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ... و بعد لحظات من الصمت و الترقب ... لم يدخل أحد من الباب ... و هنا قال المحامى ... الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!! و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف ... و جاء الحكم المفاجأة .... حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!! و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ... فرد القاضى ببساطة.... عندما أوحى المحامي لنا جميعآ بأن الزوجة لم تقتل وما زالت حية..توجهت أنظارنا جميعآ الى الباب منتظرين دخولها الا شخصآ واحدآ في القاعة !!! أنه الزوج المتهم!! لأنه يعلم جيدآ أن زوجتة قتلت... وأن الموتى لايسيرون... : دمتم بحفظ الله
قيدني يا أبي أما قصة الأنصاري فقد عنونت لها بـ"قيدني يا أبي" وهذه خلاصتها: أحبت امرأة من المدينة شابا من الأنصار، فأرسلت تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة وتدعوه إلى الفاحشة، وكانت ذات زوج ـ كما تفعل بعض النساء للأسف الشديد. فأرسل إليها: إن الحرام سبيل لست أسلكه *** ولا أمر به ما عشت في الناس && فابغ العفاف فإني لست متبعا *** ما تشتهين فكوني منه في يأس && إني سأحفظ فيكم من يصونكمُ *** فلا تكوني أخا جهل ووسواس && فلما قرأت الكتاب كتبت إليه: دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره *** وصر إلى حاجتي يا أيها القاسي && دع التنسك إني لست ناسكة *** وليس يدخل ما أبديت في رأسي && فأفشى ذلك إلى صديق له... لا ليواعدها ولا ليفجر بها ولا ليغدر بها ولكن يستشيره لعله يجد عنده مخرجا... فقال له: لو بعثت إليها بعض أهلك فوعظتها وزجرتها رجوت أن تكف عنك. فقال: والله لا فعلت ولا صرت للدنيا حديثا، وللعار في الدنيا خير من النار في الآخرة،: العار في مدة الدنيا وقلتها يفني *** ويبقى الذي في العار يؤذيني && والنار لا تنقضي ما دام بي رمق *** ولست ذا ميتة منها فتفنيني && لكن سأصبر صبر الحر محتسبا *** لعل ربي من الفردوس يدنيني && أمسك عنها فأرسلت إليه، والمحاولات ما زالت تتكرر: إما أن تزورني وإما أن أزورك؟ فأرسل إليها: أربعي أيتها المرأة على نفسك، ودعي عنك هذا الأمر. فلما يئست منه لصلاحه وتقواه، ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه، فعملت لها فيه سحرا. فبينما هو جالس ذات ليلة مع أبيه، خطر ذكرها في قلبه. يالله... لقد هاج له منها أمر لم يكن يعرفه، اختلط فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وانظر إلى صنيعه وفعله بعد ذلك، قام إلى الصلاة واستعاذ وجعل يبكي، والأمر يزيد... فقال له أبوه: يا بني ما قصتك؟! قال: يا أبتي أدركني بقيد فلا أرى إلا أني قد غلبت على عقلي، فجعل أبوه يبكي ويقول: يا بني حدثني بقصتك، فحدثه بالقصة فقام إليه وقيده وأدخله بيتا، فجعل يخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو ميت، وإذا الدم يسيل من منخريه رحمه الله تعالى. قيدني يا أبي عنوان لقصة شاب من الأنصار يستحق أن نسميه "شهيد العفاف"، ولا عجب فقد نصر الأنصار دين الله فليس كثيراً بعد ذلك أن ينتصروا على شهواتهم وعلى الشيطان. تأملت هذه القصة كثيراً فجرت دمعتي على خدي أسىً وحسرةً على شباب أمتي قلت: وهل في زماننا مثل هذا الأنصاري؟؟
بطاقات : *** &&
إعتني بنفسك أولاً وأخيراً إنتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الأول وبينما هما يتناولا وجبة الإفطار قالت الزوجة : مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما انظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفا،لابد أنها تشتري مسحوقاً رخيصاً، ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل، وبعد شهر من هذة الحادثة إندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفاَ على حبال جارتها وقالت لزوجها : انظر لقد تعلمت جارتنا أخيراً كيف تغسل ملابسها وتشتري مسحوقاً جيداً بدلاً من المسحوق السابق الرخيص، فأجابها الزوج : عزيزتي لقد نهضت مبكراً هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها .. !!! الحكمة : تأكد من أن هناك عيباً فيمن يقابلك قبل البدء بنقده، ومن ثم أصلح عيبك قبل أن تصلح عيوب الآخرين إن وجدت .
لكي تدرك قيمة العشر سنوات .... إسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً ******** لكي تدرك قيمة الأربع سنوات .... إسأل شخص مـتخـرج من الجامعة حديثاً ********* لكي تدرك قيمة السنة .... إسأل طالب فـشـل في الإختبار النهائي ***** لكي تدرك قيمة الشهر .... إسأل أم وضعت مولودها قبل موعده ***** لكي تدرك قيمة الأسبوع .... إسأل محرر في جريدة أسبوعية ***** لكي تدرك قيمة الساعة .... إسأل عـشاق ينتظرون اللقاء ******* لكي تدرك قيمة الدقيقة .... إسأل شخص فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة ***** لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية .... إسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولومبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية *** لكي تدرك قيمة الصديق .... إخسر واحد **** لكي تدرك قيمة الأخت .... إسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة تمتلكها هي ثروة وستستغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي ****** لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت ********* لكي تدرك قيمة ذكر الله .... مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل
فتحي و الميكانيكي مرة واحد اسمة فتحي راح اشتغل صبى عند ميكانيكى وفى يوم قال لصاحب الورشة انا اعرف رئيس الحى صاحب الورشة ماصدق لكن بعد يومين مر رئيس الحى قدام الورشة وسلم على فتحي سلام حار جدا صاحب الورشة اعجب بفتحي وشغله اسطى فى الورشة وبعد يومين فتحي قال لصاحب الورشة انا اعرف الوزيرقال له لا صعبة جدا وفعلا بعد يومين مر الوزير قدام الورشة وسلم على فتحي صاحب الورشة اتجنن وقال لفتحي يابنى انا بزوجك بنتى وتمسك الورشة مكانى وبعد يومين قال فتحي لصاحب الورشة انا اعرف أوباما ولكن صاحب الورشة قال بلاش تضحك علي فتحي قاله تعال نسافر وانا اعرفك وفعلا سافروا أمريكا ووقفوا امام البيت الابيض وفتحي قال شوف الشباك الابيض حأطلع بعد شوية انا وأوباما ونقول لك هاى وفعلا فتحي طلع هو وأوباما بعد خمس دقائق صاحب الورشة اغمى علية وراح المستشفى ولما فاق سألة فتحي ليه اغمى عليك علشان شفتنى انا وأوباما صاحب الورشة قال لا انا اغمى علي علشان انت وأوباما واقفين فى الشباك مر من قدامى اثنين امريكان بيسألونى مين اللي واقف جنب فتحي
|
أمي
المنشوره على 05/03/2009 00:17:22
|
قصه قصيره تقدّم شاب لخطبة فتاة جميله جدا ولكن كان شرطها أن لاتعيش مع امه فردّ لها في ظرف رساله هذه الأبيات : سمعت ملهوف الحشى مرسلن لي *** رساله تجعلني أسرع بفرقاه إن كان قصدك يالغالي التغلي *** مابيك والمغرور ما أشفق بلاماه أمي ليا شافت خيالي تهلي *** ولا الغضي لاشافت غيري تحلاه ثلاث سنين وديدها سقمتن لي *** أنقز على المتنين وأصيح يُماه وأمي مالها عن الشمس ضلي *** ولا الغضي لادوّر الظل يلقاه وبعد ماسمعت بالقصيده هذي تزوجته وقالت هذا يصلح زوج لي الله واكبر على هذا البيت : أمي ليا شافت خيالي تهلي *** ولا الغضي لاشافت غيري تحلاه بمعنى أمي بس لو تشوف أثر ضلي تنادي وتهلهل أما الزوجه لو رأت شخص أحلى مني تناظر له بدون لا أشعر الله واكبر الجنه تحت أقدام الأمهات
|