|
عرض 1 - 5 من اصل 5
لم أعد داريا .. إلى أين أذهب كل يوم أحسُ أنك أقرب كل يوم .. يصير وجهك جزءاً من حياتي .. ويصبحُ العمُـر أخضب وتصير الأشكالُ أجمل شكلا وتصيرُ الأشياء أحنى وأطيب قد تسربت في مسامات جلدي مثلما قطرة الندى تتسرب إعتيادي على غيابك صعبٌ وإعتيادي على حضورك أصعب كم أنا كم أنا أحبك حتى أن نفسي من نفسها تتعجب يسكن الشعرُ في حدائق عينيك فلولا عيناك لا شعرَ يُـكتب منذ أحببتك الشموس استدارت والسماواتُ صرن أنقى وأرحب منذ أحببتُك البحارُ جميعا أصبحت من مياه عينيك تشرب حبك البربري أكبر مني فلماذا على ذراعيك أتصلب؟ خطأي .. أنّـني تصورت نفسي ملكا , يا صديقي ليس يُـغلب وتصرفت مثل طفلٍ صغير يشتهي أن يطول أبعد كوكب سامحني إذا تماديتُ في الحلمِ وألبستك الحريرَ المقصب أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني أتراني طلبت ماليس يُـطلب؟ أخبرني من أنت؟ إن شعوري كشعور الذي يطارد أرنب أنت أحلى خرافةٍ في حياتي والذي يتبع الخرافات يتعب
داري اللـي بحكـم الله معمـوره ثم باللي سعولـك تحـت واليهـم مر ركب الزمـان وللزمـن دوره وذكرتهم ليالـي اليـوم ماضيهـم يوم فتح الرياض ونصر اخو نوره ويوم وردت على المصمك هناديهم ناض برق السيوف وشاقني نوره وهيضوني هل العوجا بعزاويهـم ردد طويق صوتٍ عانق صخوره وسال بمردونـات العـز واديهـم عل يمنا تهاب السيـف مكسـوره وعل نفسٍ جفاهـا العـز تفديهـم دارنا من قديم الوقـت منصـوره وربعنا مـا نسـوا يـومٍ مباديهـم أجمع الرمل في ضلوعك غرام و اطو زندك علـى ضلعانهـا عانق الرمث وعـروق الثمـام و اصلِ خدك علـى صوانهـا أرضك اللي بها البيت الحرام أشـرق النـور مـن وديانهـا ربعـت بالمحبـة والـسـلام واعشبـت بالفخـر صمانهـا أنت بالمجد لـك راس السنـام وعزة النـاس مـن أوطانهـا ارفع الـرأس يالحـر القطـام واكثر الحمـد للـي صانهـا ديرتك من عشقهـا مـا يـلام ويغضب الله على مـن خانهـا
هل تخطط لحياتك كي لا تضيع سدى؟؟ سؤال يجب أن يطرحه كل إنسان على نفسه كي تكون حياته هادفة و ذات معنى. التخطيط يعد من أبرز العوامل التي يستطيع الإنسان من خلالها تحقيق الأهداف الكبيرة التي يعيش من أجل تحقيقها وتجاوز مشكلة الفراغ التي قد يسقط في براثنها الموحلة والقضاء عليها بشكل فاعل وبأسلوب منتج. وهو يعنى بتوظيف الامكانات والقدرات المعنوية والمادية في مساراتها الصحيحة ، بشكل مدروس ، فلا مزاجية في التعاطي مع الأمور ، ولا فوضى ، ولا تضييع للأوقات والأعمار فيما لا طائل من ورائه ، ولا هدر للموارد والامكانات والطاقات ، وإنما الانتقال من عمل مفيد الى آخر نافع ، ومن أداء مهمة لازم أداؤها إلى أخرى كذلك تستحق أن توجه الطاقات لأدائها .. و لتعلم أنه إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل .. و لتعلم أن حياتك إن لم تخططها بنفسك خططها لك آخرون. طبعا مع الاخذ بالتسليم لقدر الله لأنه قد تعتري هذه المخططات أمور خارجه عن أرادته... يقدرها الله عليه ان كانت خيرا او شرا...وقد لا تسير هذا المخططات كما رسمها بل تأخذ مسارا أخر. فهذه النقطة يجب أن نراعيها. للأسف عندما ننظر إلى واقع مجتمعنا العربي و الإسلامي نلمس ضياع هذا الهدف من حياتنا. فقد سلمنا لغيرنا لمن يخطط لنا حياتنا و يستورد لنا الأفكار و تنفيذها و ما علينا إلا أن ننفذها ضمن إطارهم الذي رسموا هم لنا.لذلك نرى أننا نطبق أمورنا لا تناسبنا على كافة الأصعدة الدينية و الاجتماعية و الثقافية. و هنا يكون الشقاق في مجتمعنا. و الآن الأسئلة المطروحة: هل حددت اتجاهك في الحياة و إلى أين تسير و عند أي نقطة ستقف؟ هل تخطط و تضع أهداف لكل مرحلة من مراحل حياتك؟ كيف تخطط لإدارة وقتك في أوقات الفراغ و العطل و الراحة من العمل. ما هي ردة فعلك إن فشلت في أحدا الأهداف التي خططت لها؟ ما هي ردة فعلك عندما تنجح في أحد الأهداف المستقبلية التي خططت لها؟ هل لك دور اتجاه أسرتك و مجتمعك في المساهمة بتخطيط أمورهم الحياتية. وما هو؟ موضوع جدير بالمناقشة ومفتوح لمن أراد التوسع و خصوصا في ذكر إحصائيات أو دراسات إدارية او نفسية . فنأمل من الجميع المشاركة. فكل إنسان في الحياة له فكرة و هذه الفكرة ستتحول إلى عمل. بانتظار ردودكم و آرائكم حول الموضوع مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
طال انتظاري والوله يحرق الجوف.. والصبر ما يطفي من البعد ناري .. اكتم شعور الشوق واصارع الخوف.. وفي داخلي نهر من الهم جاري.. اضحك ولحن الحزن بالصدر معزوف.. ودمعي حبسته لا يبين انهياري.. يمكن تطوووول غربتي . سنين وسنين.. وفيها عيــــــوني مايطولك نظرها.. لكن تاكد لو تضيـــــــع العناوين.. تكشف لك الدنيا وخافي قدرها.. انك عزيز ومنزلك داخل العين.. بين الرموش وبين صافي بصرها..
خذني بحضنك ) تعال وغير اطباعي وعلى الزلات حاسبني وخليني ابتسم كلي واغرق بين امواجك بدونك دنيتي صعبه طلبتك للوصل خذني أنا مهما ضوى صبحي ابي ليل به سراجك غيابك اتعب عيوني .. غيابك حيل علمني بأن الدنيا لو ضاقت .. فرجها ساعة افراجك دخيلك ارحم بحالي .. كفايه البعد عذبني حبيبي لا تخليني .. تراني بجد محتاجك. ( خذني بحضنك) لوكنت تدري وش يسوي بي غيابك والله ماغبت ياأغلى الناس عن عيني لو ان ماصابني من هالغلا صابك أقسم بربي ثواني ماتخليني لوتدري بلهفة عيوني على بابك كان تعرف وش بلاي؟ ووش معنيني تصدق اني إذا أبي أسولف أبدابك وكل السوالف لدرب إسمك توديني تصدق اني أموتك موت وأحيابك تخيل أحياك وأحيابك وتنهيني أغار من عطرك ومن لهفة ثيابك ويغار قلبي من مصافحك ليديني عاد لاصرت تدري وش يسوي بي غيابك أنا دخيلك رجيتك لاتخليني ( خذني بحضنك) خذني بحضنك أبغفي يااااه مبطي ماغفيت وإن لمحت دموع عيني سونفسك مالمحت خذني بحضنك وفتش في جروحي وإن قضيت هزلي كتفي وقلي: عيب تبكي لوسمحت ضمني يمك وضحكني أليامني بكيت تكفى ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لامني فرحت ( خذني بحضنك) قد سمعتي في خيال العشق والا ماسمعتي.؟ اعشقيني اتحول لك بحر واضم دره اعشقيني عشق مامر البشر والكون مثله يشفي قلب الحزين ويمنع انواع المضره اعشقيني لين أعطي الكون ياعمري مشاعر لين اشوف الحب درب وكل من يعشق يمره القمر والشمس والفرقا وأنا والحب وانتي ما تشابهنا ولكن بيننا مثقال ذره.. ( خذني بحضنك) لو الشهاده بالمحبه فعتبرني لك شهيدي بموت لعيونك غلا وأصيح يادنيا أشهدي لك مني أني لعشقك منا الي يوم الوعيدي عشق كما نور البدر والناس منه تهتدي جعلك ذخر لأهل الغرام وجعلك بقلبي رصيدي لا جيت أعبر بالغلا حطيت قلبي في يدي ياسيدي هذا الهوى طبعه على العاشق يسيد وانت تلاعب في خفوقي بالدلع ياسيدي ( خذني بحضنك) ابحكي لك عن القصه اليتيمه وكم انا عانيت ولا أظن الزمن يحكي لك أجمل من معاناتي بداية قصتي بسمة كانت أول الضحكات ولجل الورد ذاك الورد ماتت كل ضحكاتي جلس حالي مثل ماهو حزن ودموع مانقصت الين الله كتب والقى الأمل قدام نظراتي ضحكت وصاحت الدنيا الحزينه قامت وضحكت ولكن للأسف ما مداني الا وذرفت عيني اخاف اليا صحيت ابكي وهي ياكثر مابكت بكت من جرحها لين ارتوت ارضي بدمعاتي !!
|