مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
lolo73
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 


RSS
لا تضيع عمرك بسبب حماقة
المنشوره على : 10/23/2009 13:45:59
قصة بدأت حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.
ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف "دفاع عن النفس".
ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك.
وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة..
وحين أدرك لوك ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه..
- ولكن، أتعرفون اين اختفى؟
في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين.
فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوف من الإعدام.
كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران..
ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن بعيد.
وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما.
اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك..
فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو..
غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و "الكتمة" واصبح يسعل باستمرار.
وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة.
وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه
فدار بينهما الحوار التالي:
- من أنت وماذا تفعل هنا ؟
- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه) ..!
- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك ؟
- لا.. ماذا حصل؟
- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك ..!
. . . المغزى من كل ذلك ..
يااه كم تضيع في حياتنا لحظات وأحلام .. بسبب حماقتنا
ولا ندرك ذلك إلا في وقت لا ينفع الندم
وتبقى كلها حسرآت ساكنة في القلب ..!

بطاقات : منوعات



اضف:



مشاهدة 1 - 1 out of 1 من أصل 1 تعليق

10/24/2009 19:51:36
اجل عزيزتي لول.. لما نشيل الكره الارضية ع رأسنا.. ولما نقرر نعيش بعيدا عن العالم كله لحالنا.. ولما نبدأ خطوات خطأ على أساس قرارات خطأ نتجت من أفكار ومصادر

خطأ.. نقتل نفسنا ونسكن قبورنا.. نسأل الله رجاحة العقل

موفقه غاليتي وللامام