ايامت مضت وعيد مضى....ولا هو بالعيد....حين تصحو في صباحه ويخالج الشعور بغربه الوطن والفرحه ...حين لا تسمع تلك التكبيرات على المنابر في المصليات او تختلس النظر من شرفة الغرفه لجموع الناس تمشي...للحاق بخطبه اليوم البهيج شعرت بأنني أريد الاختفاء وأنني أضعف من أن أحتمل هذا الامتحان العنيف فكيف يكون لي عيداً و كل من حولي تغتال فرحتهم لخوفهم من فقدان احد احبتهم
لكن ما خفف وطئت العيد الحزين ...من تراهم في امس الحاجه لفرحه سريعه يعيشونها في عالمهم الكسير ...يتبادلون التهاني للذين يعرفونهم والذين لا يعرفونهم في أروق ,,,,الغرف البيضاء
مواقف جميله تذوقت لاول مره في حياتي ذلك الكعك اللذيذ من يدي عجوز مقعده في فعاليات المسلمين الجدد في احد مساجد بعد صلاة العيد في برلين ... لم افهم لماتقول بعربيتها الركيكه تخالطها نبرة اللغة الالمانية.. ولكن قبلت تلك اليدين .عرفانا لها ..سعدت جدا.. حين رفعت عيني رايتها تبكي..كانها احست بفرحة الدين الجديد... .شعرت ..بانها تريد ان تتحدث لكن تلك الدموع منعتها ان تكمل باقي حديثها حين تدافع الاطفال لنيل الكعك والبسكويت ... منظر ليس الكثيرين يستشعره ... لكن اعادة ولو القليل فرحة العيد الضائعه رايت قوه المسلمين في تراحمهم والبسمه المنقوشه على وجوه الجميع يتبادلون التهنئه والقبلات...يصافحون الايادي الدافئه بشده تخفف من بروده الاجواء المحيطه مر عيدي هذا العام بمشاعر متضاربه فرحه ناقصه سامحوني احبتي لم اتواصل معكم في الايام الماضيه
لكن من كل قلبي تمنيت اتواجد بينكم لاتمنالكم عيدا جميلا ...وعملا صالحا متقبلا... وكل عام وانت بخير
هلا بمدونتك جووووووووووي العيد غير كان مع الجميع اعتقد جينا العيد نفرح وحزنا نتبارك بالعيد اول الايام واخرها نتواسى لكن هذي الدنيا.. سبحاااااااااااااااااان الله وكأنه فترة العيد كانت معنى دنيانا وعساك من العايدين ياجوي ..العيد القادم احلى تفاؤلوا بالخير تجدوووووووووووه كلماتك رنانه معبره حبيبتي وماخانتك نفهمك منها بقدر ماننتظرها دايما موفقه جوي عزيزتي وللامام للابد