مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
ali for30
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 


RSS
فن الاستمتاع بالحياة
المنشوره على : 08/23/2009 22:53:32
الناس ينشغلون أحياناً بأعمالهم ومعيشتهم لدرجة أنهم لا يجدون الفرصة للاستمتاع بالحياة وما يحققونه منها.. أو يتغلّب عليهم القلق من المستقبل حتى يتقاعسوا عن أداء كثير من واجباتهم الإنسانية. فهؤلاء تنقصهم الشعور بالسعادة وفن الاستمتاع بمواهب الحياة وما تحققه أيديهم. ولكي ترفع من مستوى هذا الشعور ونكتسب فن الاستمتاع بالحياة أمامنا خمسة وصايا قاسمها المشترك هو الاعتدال في كل شيء. الوصية الأولى: لا إفراط ولا تفريط. "الذين لا يجدون الفرصة الكافية للتسلية والترفيه عن النفس سيصرفون وقتهم عاجلاً أم آجلاً للمعالجات" "جان فانا تيغر" كل شيء في الحياة يتحقق معناه الحقيقي من خلال التعادل فالثقة بالنفس قد تتحول إلى غرور من جهة أو إلى نقصان في الثقة. والمحبة قد تزداد لدرجة الجنون وقد تقل حتى يقسو القلب وتجفّ عواطفه. والنظافة الزائدة قد تؤدي إلى الوسواس أو عدم الاكتراث بها إلى انتشار الأمراض والأوبئة. العمل والترويح عن النفس كلاهما ضروريان في الحياة والانفراط في احدهما أو التفريط بالآخر لا يتحقق الاعتدال ولا يجلب السعادة والرضا للفرد. الوصية الثانية: نقطة بين استذكار الماضي واستشراف المستقبل. "الحياة عبارة عن العوم والسباحة في نهر الزمن الحاضر" " "شاعر فارسي" من الضروري عدم الاستغراق في الماضي والشعور المفرط بالندم والحالم واللوم بل الاعتبار منه والتعلّم من دروسه. وكذلك عدم الاستغراق في النظر إلى المستقبل إلا لمعرفة الأهداف والغايات وتحديد المسارات. ويبقى الزمن الحاضر هو الملاذ الذي نلجأ إليه بالعمل والمثابرة ونعيش فيه لحظات المتعة والسعادة. وعمل اليوم هو الذي يبني المستقبل. الوصية الثالثة: نقطة بين العمل الدءوب والكسل. "السعادة كالفراشة تهرب منك وأنت تريد اللحاق بها ولكن إذا مشيت باطمئنان وهدوء فإنها ستحطّ على رأسك" "ديفيد هيوم" يتصور البعض إن العمل بلا تأن ومن دون إعطاء فرصة للتفكير والشعور بالاطمئنان والراحة سيوصلنا إلى الهدف بشكل أسرع، فيما نجد أن السير باطمئنان وهدوء وتروّ في أداء عمل معين يمنحنا الفرصة لتقويم العمل ومعالجة الأخطاء وتحسين الأداء. الوصية الرابعة: لا كآبة ولا تحويل الحياة إلى فكاهة فقط. "السعيد هو الذي يبتسم أمام المشكلات والمصائب" "شكسبير" كما أن الشمس تعطي أشعتها ودفئها وحيويتها إلى الأشجار والنباتات والكائنات فان للسرور والنشاط أثر مماثل في نفوس البشر. فلنتعلم كيف نفرح وكيف نمرح وندخل السرور إلى أنفسنا حينما نواجه الحياة بكل ما فيها من معاناة ومشاكل لكي نتغلب عليها ولا تتغلّب هي علينا. الوصية الخامسة: نقطة بين عبادة الذات وامتهانها. "أكثر الناس سعادة هو الذي يسعى أكثر لإسعاد الناس" "لارو شفوكو" فلنحبّ الناس ونكنّ لهم الاحترام ونسعى لإسعادهم لان كرامتنا وسعادتنا ستتحقق من خلال ذلك وسيعود ذلك الحس وذلك الاحترام إلينا من جديد من الناس جميعاً.


اضف: