اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت وسلمت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ..
@ أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه وأسأله التوبة والمغفرة ..
@ أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا..
@ اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ، ورحمتك أرجي عندي من عملي. سبحانك لا إله غيرك أغفر لي ذنبي وأصلح لي عملي إنك تغفر الذنوب لمن تشاء. وأنت الغفور الرحيم يا غفار أغفر لي يا تواب تب علي يا رحمن أرحمني يا عفو أعفو عني يا رؤف أرأف بي..
@ اللهم أغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي..
@ اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته. وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك..
@ اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه. وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فأستعنت بها على معاصيك. وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك. ولا ينجيني منها أحد غيرك. ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك..
@ اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته ولكل معصية أرتكبتها. فأغفر لي يا أرحم الراحمين..
@ اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يدعو إلى غضبك أو يدني إلى سخطك أو يمل بي إلى ما نهيتني عنه أو يبعدني عما دعوتني إليه..
@ اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يصرف عني رحمتك أو يحل بي نقمتك أو يحرمني كرامتك أو يزيل عني نعمتك..
@ اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب آتيته في ضياء النهار وسواد الليل وفي ملأٍ وخلاءٍ وسرٍ وعلانية يا حليم..
@ اللهم أغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شئ سواك ، وهب لي تقواك وأجعلني ممن يحبك ويخشاك..
@ اللهم إني مستغيث أستمطر رحمتك الواسعة من خزائن جودك ، فأغثني يا رحمن. لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي فأرحمني إنك أرحم الراحمين..
@ يا من إذا عظٌمت على عبده الذنوب وكثرة العيوب ، فقطرة من سحائب كرمك لا تبقي له ذنبا ، ونظرةُُ من رضاك لا تترك له عيباً ، أسألك يا مولاي أن تتوب علي وتغفر لي..
في الحياة يوجد أنواع كثيرة من الأمواج .. *.. موجة الفرح ..* استمتع بها كثيراً ولا تجعلها تمر مر السحاب .. *.. موجة الحزن ..* تغلب عليها ولا تجعلها تسيطر عليك وتعكر استمتاعك بالحياة .. *.. موجة الألم ..* تصارع معها إلى إن تغلبها .. كـ راكب الموج التي تفاجئه موجه كبيرة ولكنه يخرج منها .. *.. موجة التفاؤل ..* أجعلها مستمرة في حياتك ولا تحاول تعديها .. *.. موجة الحب ..* تعامل معها بحذر .. فرغم المتعة التي تجدها فيها تجد العذاب بمقدارها .. *.. موجة الصداقة ..* لا تركب أي موجه من هذا النوع .. فهناك موجات
سوف تسقطك إلى الحظيظ .. وهناك موجات سوف ترفعك إلى الأعالي .. *.. أمواج الحياة ..* متعددة لا يمكن أن نحصرها .. ولكن يجب أن تكن لديك الدراية الكافية بطريقة التعامل معها .. فالحياة بحر رائع .. يوجد به كثير من النعم .. التي وهبها الله إلينا .. وعلى كثرة نعمها .. توجد النقم .. ولكن يجب أن نحذرها ونبتعد عنها .. فالحياة أجمل بكثير مما نتصور .. عندمــا نعرف كيف نتعامل معها
كن متسامحاً …. كن ذو قلباً كبير لربما يومٍ من هذه الأيام…. كنتَ أم ستكون مكان ذلك القلب قد تكون .. يائساً قد تكون حزيناً .. قد وقد فجاءك أحدهم يحمل لك مزحةً ثقيله ربما أراد أن يضحكك .. أو أراد أن يرفه عنكَ قليلاً لكن أنت… أراكَ تنفجر في وجهه كالبركان قد تسيء إليه… وهذا كله يكون… بلا قصد… نعم بلا قصد فأحياناً… نبدي تصرفات.. تكون بلا قصد… نتيجه لجرح نازف في القلب أو ربما أشياء أخرى .. تفقد السيطره
لذلك .. راع ِ شعور من حولكَ .. ولا تحكم عليه .. من تصرف بدر منه فأنت من يحمل في جوفه.. الإيمان .. وحب الله ورسوله لماذا لا يلين قلبك إذا..؟ فلذلك .. كون ما تحب أن يكون الناس معك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " أحبّ للنّاسِ ما تُحِبّ لِنَفسِكَ" فدينك ... حثّ .. على أن تحسن للغير
أحبتي أعضاء اراسبيس المحترمين نظرا لظروفي الصحية أفيدكم علما بأنه قد تم تكليف الاخ والعضيد بن دبي بادارة الموقع نيابة عني حتى اشعار آخر واستميحكم عذرا وبراءة الذمة
المقال يعتقد الكثير أن التسامح ضعف وتقبل للأهانة ولكن الصحيح عكس ذلك فهو محافظة على القوة وخلق رفيع ,فالذي وجده مدربي المهارات بعد طول تجربة أن من لا يتسامح يفقد طاقة من جسمه تكون بسبب كثرة التفكير السلبي وحمله لهموم وأمور لم يتسامح فيها .
ووجدوا انه لكي تصل للحب وللعطاء يجب أن تمر بمرحلة التسامح .
مع التنبية ان التسامح لا يعني ترك الحذر فالحذر مطلوب في التعامل مع الناس كما قال عمر " أنا لست بالخب ولا الخب يخدعني " أى لست مخادعا ماكرا و لكن المخادع الماكرلايستطيع إنيخدعني.
فالتسامح سهل تعريفة لكن صعب تطبيقه الا من جزم وتغلب على نفسه وعرف ثواب العفو فطبقه.
ولنا في القرآن أمثله فقد قال الله في كتابه يدعو الرسول الكريم(عليه الصلاة والسلام) للصفح في عدة آيات هي: " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85)"
وفي قصة ابو بكر رضي الله عنه مع من تكلم في عرض ابنته فقد أمره الله أن يعفو عنه ويسامحه ووعده بالعفو قال تعالى: " وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
فقال ابو بكر " بلى واللّه إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا،"
واخيراً قصة وردت في السنة تبين ان التسامح والرضا بالقضاء طريق سريع للجنة : كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها[1].
انظر كيف سلامة الصدر، وخلوه من الحسد، كيف بلغ بصاحبه تلكم المنزلة الرفيعة، فقليل من الأعمال الخالصة يجعلها الله سبباً لنيل صاحبها الخير والفضل ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء [الجمعة:4]، هذا الفضل العظيم لمن وفقه الله فسلم صدره، وصح إيمانه، ورضي بما قسم الله له، ولم يحسد أحداً من المسلمين، على خير ساقه الله إليه، لا يحاول التنقص منه، ولا الحط من قدره، ولا تشويه سمعته، ولا إلحاق الأذى به بأقواله وأعماله، بل هو متقٍ لله، راضٍ بقسم الله، عالم أن الله أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين.
ومرفق رابط لكتاب أبراهيم فقي ارجو شرائه وهو يشرح فوائد التسامح وأنه قوة وليس ضعفاً: