مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
assia mouny
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 1 - 10 out of 51 من أصل 51 تعليق


الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>

04/29/2010 02:17:32


03/01/2010 07:43:35
يُحكى أن مجموعة من الأنانيين اختلف أفرادها ذات مرة مع أفراد
مجموعة أخرى من الإيثاريين، فراح الأنانيون يصرّون على أنهم أكثر
غيرية واهتماماً ببعضهم من أفراد المجموعة الأخرى.

اقترح أحد أفراد المجموعة الثانية الإحتكام إلى حكيم المدينة الذي كان
موضع تقدير واحترام من الجميع، فراقت الفكرة لإفراد المجموعتين وذهبوا يستفتونه في الأمر.

رحّب الحكيم بهم، وبعد أن استمع إلى دعواهم، أمر بإعداد وليمتين، واحدة لكل مجموعة،
على أن يتناولوا الطعام في ركنين منعزلين، بحيث لا يرى أفراد المجموعتين بعضهم أثناء تناول الطعام.

قبل إحضار الطعام، أحضر الحكيم حزمة من العصي وطلب من أفراد كل مجموعة أن يمدّوا أذرعهم إلى الأمام.

امتثلوا لأمره فراح يضع عصاً بمحاذاة كل ذراع ممدودة ويربطها ربطاً محكماً بخيط متين بحيث
لا يستطيع صاحب تلك الذارع أن يلويها نحو وجهه.

عند الإنتهاء من ربط جميع الأذرع أمر بإحضار الغداء وطلب من الجميع القيام إلى
الطعام ليأخذ كل منهم نصيبه منه، وراح يتنقل جيئة وإياباً بين المجموعتين ليرى ما سيفعل أفراد كل منهما.

ما أن تحلـّق الأنانيون حول المائدة حتى راح كل منهم يمد يديه فيأخذ بعض ما يشتهيه،
ولأنه لم يستطع إيصاله مباشرة إلى فمه، كان يرفع كلتا يديه إلى فوق ويرمي الطعام فاتحاً
فمه ليلتقط ما عسى أن يسقط فيه.. ثم يكرر المحاولة فيصيب بعض الطعام ويسقط البعض الآخر خارج فمه المفغور.

بدا ما يفعلونه طبيعياً بالنسبة لهم، لكن ليس للمضيف.

ثم تركهم وذهب إلى مجموعة الإيثاريين فوجد كل واحد من أفرادها يمسك الطعام بيديه
ويقرّبه من فم زميله الجالس قبالته، وبذلك تمكنوا من إطعام بعضهم بعضاً دون فقدان أي مقدار
من الطعام، ودون أن تتلطخ وجوههم والثياب.

شبع الإيثاريون وشكروا مضيفهم على الوليمة، في الوقت الذي كان فيه الأنانيون
لا يزالون يهوون بالطعام على وجوههم ومعداتهم تصرخ "هل من مزيد؟"

أصدر الحكيم قراره وطلب من الأنانيين أن يقتدوا بأفراد المجموعة الثانية لأن الأنانية
خصلة دميمة وذميمة بينما الإيثار مزاياه كريمة وفوائده جمة وعميمة.

ومما قيل في الإيثار والأنانية

لا يُدعى الإنسان أنانياً لأنه يهتم بنفسه فقط، بل لأنه لا يهتم بغيره.

من يحيا ليخدم نفسه لا غير، يخدم العالم بموته.

أرني شخصاً يمكنه الذهاب إلى الجنة بمفرده وسأريكَ شخصاً لن تفتح له أبوابها.

الإيثار عنوان السمو وجوهر مكارم الأخلاق.

الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.

تتلاشى الفضائل في الأنانية مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.

الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.

كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره.

الأنانية والسعادة لا تجتمعان.

عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.

ويزيدنا المتنبي من الشعر بيتاً بقوله:

أرى كلنا يبغي الحياةَ لنفسهِ
حريصاً عليها مستهاماً بها صبّا
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ البقا
وحبُّ الشجاعِ الحرصَ أوردهُ الحَربا

ومسك الختام قول النبي عليه السلام:

(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)


02/21/2010 13:38:32
..


02/20/2010 07:09:55
.:: الأسرار الستة والثلاثون



في تحفيز الذات ::.




1. التفكير التخيلي … بدون الاسترسال في الأحلام.

2. الحاجة بلا خجل … بدون الطمع الأناني.

3. التفائل الدائم … بدون تجاهل الواقع.

4. طاعة المعلمين … بدون الاتباع الأعمى.

5. التقدير العاقل للذات … بدون غطرسة.

6. التوق للتحديات … بدون ازدراء الخيارات السهلة.

7. التحفز للإنجاز … بدون التعجل.

8. المبادئ الراسخة … بدون التحامل وضيق الأفق.

9. الشجاعة الدائمة … بدون المخاطرة الغير مدروسة.

10. طاقة لا تفنى … بدون إنهاك مدمر.

11. الأخذ بالمبادرة … بدون عدم الاكتراث بالفرص.

12. الإحساس السليم بالمسئولية … بدون المثالية الصارمة.

13. التركيز الهادئ … بدون كبت الإبداع.

14. التنظيم المنهجي … بدون الاستحواذ الأبله.

15. التخطيط الدقيق … بدون التشدد العنيد.

16. الحسم الصارم … بدون عدم الفطنة إلى العواقب.

17. تقديم الذات ببراعة … بدون الانسياق وراء التكلف.

18. الإيجابية في حل المشكلات … بدون المناعة ضد اليأس.

19. الحدس الذي يوثق فيه … بدون اتباع كل خاطره.

20. التأمل الفاحص للذات … بدون الاستغراق المحبط للنفس.

21. الفخر بالفردية … بدون الاستخفاف بالعمومية الإنسانية.

22. العاطفة العميقة … بدون الانقياد وراء المشاعر.

23. الانتقاد الصارم للذات … بدون الانتقاص الخانق منقدرها.

24. عدم التسامح مع الأعذار … بدون إغلاق السمع عن رسالتها.

25. الصفح الصادق عن النفس … بدون العقاب المنزل بالذات.

26. القوة الشخصية … بدون سلبها من الآخرين.

27. الصراحة الحاسمة … بدون عدم مراعاة مشاعر الآخرين.

28. حماية الذات بمهارة … بدون العدوانية المؤذية.

29. التعلم الدءوب … بدون الحط من قيمة معرفتك.

30. التركيز الجاد … بدون الوقار العابس.

31. العناية الواعية بالذات … بدون ازدراء المساعدة.

32. الرغبة في الانفراد بالذات … بدون عزلة النساك.

33. التمتع بالنجاح … بدون الخوف من الفشل.

34. مداواة الذات بعناية … بدون رفض المواساة.

35. مكافأة الذات بسخاء … بدون رفض تقدير الآخرين.

36. التحفيز الداخلي … بدون ازدراء الحوافز الخارجية.


02/18/2010 21:02:18
.


02/18/2010 20:12:40
وصية الإسكندر المقدوني






في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها أنتصارأ كبيراَ ،
وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني ولزم الفراش شهورا عديدة ،
وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها ،
أدرك حينها الأسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ماملك سوف
تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت ، حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه ،
ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ، وقال له : إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات
أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير. فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع
وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة . قال الملك : وصيتي الأولى ...
أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .
والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة
قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن
وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره
، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني
سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن ،
أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر
لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة
والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.
وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس
إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.
كان من آخر كلمات الملك قبل موته : أمر بأن لايبنى أي نصب تذكاري
على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً ، فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره
أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب ، خرج من الدنيا خالي اليدين


02/16/2010 21:16:30
الأمل/ حكاية ومعنى


يُحكى أن قائدًا هُزِمَ في إحدى المعارك، فسيطر اليأس عليه، وذهب عنه الأمل، فترك جنوده
وذهب إلى مكان خال في الصحراء، وجلس إلى جوار صخرة كبيرة.
وبينما هو على تلك الحال، رأى نملة صغيرة تَجُرُّ حبة قمح، وتحاول
أن تصعد بها إلى منزلها في أعلى الصخرة، ولما سارت بالحبة سقطت منها،
فعادت النملة إلى حمل الحبة مرة أخري. وفي كل مرة، كانت تقع الحبة فتعود
النملة لتلتقطها، وتحاول أن تصعد بها...وهكذا.
فأخذ القائد يراقب النملة باهتمام شديد، ويتابع محاولاتها في حمل الحبة مرات ومرات،
حتى نجحت أخيرًا في الصعود بالحبة إلى مسكنها، فتعجب القائد المهزوم من هذا المنظر الغريب،
ثم نهض القائد من مكانه وقد ملأه الأمل والعزيمة فجمع رجاله، وأعاد إليهم روح التفاؤل والإقدام،
وأخذ يجهزهم لخوض معركة جديدة.. وبالفعل انتصر القائد على أعدائه، وكان سلاحه

الأول هو الأمل وعدم اليأس، الذي استمده وتعلمه من تلك النملة الصغيرة.
*حكى الرسول (صلى الله عليه وسلم) لصحابته قصة رجل قتل تسعة وتسعين نَفْسًا،
وأراد أن يتوب إلى الله -تعالى- فسأل أحد العباد الزهاد: هل تجوز لي التوبة؟
فأجابه ذلك العابد: لا. فاغتاظ الرجل وقتله وأكمل به المائة، وبعد أن قتله زادت
حيرته وندمه، فسأل عالـمًا صالحًا: هل لي من توبة؟
فقال له: نعم تجوز لك التوبة،ولكن عليك أن تترك القرية
التي تقيم فيها لسوء أهلها وتذهب إلى قرية أخرى أهلها صالحون؛ لكي تعبد الله معهم.
فخرج الرجل مهاجرًا من قريته إلى القرية الصالحة، عسى الله أن يتقبل توبته،
لكنه مات في الطريق، ولم يصل إلى القرية الصالحة. فنزلت ملائكة الرحمة
وملائكة العذاب، واختلفوا فيما بينهم أيهم يأخذه، فأوحى الله إليهم أن يقيسوا المسافة
التي مات عندها الرجل، فإن كان قريبًا إلى القرية الصالحة كتب في سجلات ملائكة الرحمة،
وإلا فهو من نصيب ملائكة العذاب.
ثم أوحى الله - سبحانه - إلى الأرض التي بينه وبين القرية الصالحة أن تَقَارَبِي،
وإلى الأخرى أن تَبَاعَدِي، فكان الرجل من نصيب ملائكة الرحمة، وقبل الله توبته؛
لأنه هاجر راجيًا رحمته سبحانه، وطامعًا في مغفرته ورحمته.


02/16/2010 20:53:48
ليه تشغل مخك؟... اتركها للخبير الأجنبي فهو أعلم منك!

تقول القصة إنه في قديم الزمان ,,,
حدث أن شيوخ قرية ما في أرض بعيدة جلسوا من أجل حل مشكلة صعبة واجهتهم
ورغم تكرار المحاولات كان الفشل حليفهم مرة بعد مرة بعد مرة .. في إيجاد حل
فاقترح أحدهم أن يحضروا شخصا حكيما من قرية مجاورة ليأتي ويساعدهم
فأتت سيدة عجوز .. وحين حضرت تجمع الناس للاستماع لما ستقدمه لهم من حكم
تفيد في حل المعضلة التي أرهقت مجلس شيوخهم وهم يحاولون أن يتوصلوا لحل
وقفت هذه السيدة على صخرة عالية في وسط ساحة القرية ..
وضعت عصاها أمامها، وهي تزم شالها حول جسمها ..
ثم وضعت كلتا يديها على رأس العصا ورفعت وجهها
وأخذت تنظر إليهم كأنها تتفحص الوجوه وجها.. وجها ,,
وبعد دقيقة صمت خرج صوتها الأجش قائلة:
"هل تعرفون ما سأقوله لكم؟"
فردّ الجميع بصوت واحد: "لا"
حينها زمت شفتيها وبعد نظرة سريعة شملت القرية من أقصاها لأقصاها
أجابت وهذه المرة رفعت صوتها قليلا، ولكنه ظل عميقا أجش، وقالت
"لن تتعلموا إلا إذا كان لديكم علم مسبق ,,
وإن كان هذا ليس متوفرا لديكم فما سأقدمه لن يفيدكم وفي هذه الحالة سأرحل"
ثم نزلت من على الصخرة واستدارت وتركت القرية
كل ذلك والقرية تراقب بذهول، للحظات وقف الجميع مذهولا
أَبعدَ كل الذي قمنا به من تجهيزات استقبال وضيافة تأتي لتقول لنا ذلك؟
مرت الشهور والمشكلة لم تحل بل ازدادت تعقيدا
ومرة أخرى جلس الشيوخ لمناقشتها وتوصلوا إلى توجيه الدعوة للحكيمة مرة أخرى ,,
وقبل وصولها، اتفق الجميع على إجابة واحدة ونشروها لدى الجميع،
فحين أتت وتولت مكانها فوق الصخرة، سألت
"هل تعرفون ما سوف أقوله لكم؟"
فصاح الجميع بصوت واحد: "نعم"
فحدقت فيهم وقالت
"إذا كنتم تعرفون ما سوف أقوله إذا ليس لدي ما أقوله لكم"
وفي وسط دهشة الجميع استدارت وغادرت!
أصيبت القرية بالإحباط، ولكن بعد عدة أشهر، وجهت الدعوة للمرة الثالثة
وهذه المرة كانوا على استعداد تام لها، وحين حضرت سألت سؤالها المعهود:
"هل تعرفون ما سوف أقوله لكم؟"
فأجاب نصف السكان بـ"نعم" والنصف الثاني بـ "لا"
نظرت المرأة الحكيمة إلى الناس وقالت
"أولئك الذين يعرفون يجب أن يجتمعوا بالذين لا يعرفون ويعرفوهم، وبعدها سوف يعلم الجميع"
قالت هذا، ووسط الدهشة والحيرة، استدارت وغادرت ولم تعد ثانية للقرية.

وفي تلك الليلة، رأت امرأة مسنة حلما فقصته في اليوم التالي على القرية
"الليلة الماضية، سمعت صوتا يقول إن معنى رسالة المرأة الحكيمة
أنها كانت تريدنا أن نعلم أن المعرفة لدينا وما علينا سوى البحث عنها داخل أنفسنا كأفراد وكمجتمع".

الزبدة ...
المعرفة يمكن أن نستمدها من مجتمعنا من تراثنا من تقاليدنا،
وليس بالضرورة أن نعتمد دائما على الخبراء من الخارج،
فلدينا الخبرة ولدينا المعرفة، كما كانت وستظل دائما لدينا الحكمة التي نستمدها من تراثنا من حكمائنا
ونجدها لدى كبارنا وصغارنا ولكن نحن لا نملك الثقة الكافية في أنفسنا لنرى!
فكلما واجهتنا معضلة أو مشكلة ما "هاتوا الخبير الأجنبي"
وأهلوا وسهلوا وفكوا الجيوب وأخرجوا الفضة والذهب
ليقول لكم إن الإجابة كانت دائما عندكم، ويستدير إلى الخلف ويتركنا نبحلق ونحوقل،
وقد نبتسم ولكن أي نوع من الابتسامات سوف تكون؟


02/16/2010 20:30:24
رابعة العدوية ..

اني جعلتك في الفؤاد محدثي
و أبحت لجسمي من أراد جلوسي..
فالجسم مني للحبيب مؤانس
و حبيب قلبي في الفؤاد أنيسي..

و أيضا" من قصائدها:
يا سروري و منيتي و عمادي
و أنيسي و عدتي و مرادي..
أنت روح الفؤاد أنت رجائي
أنت لي مؤنس و شوقك زادي..
أنت لولاك يا حياتي و أنسي
ما تشتت في فسيح البلاد..
كم بدت منة و كم لك عندي
من عطاء و نعمة و أيادي..
حبك الآن بغيتي و نعيمي
و جلاء لعين قلبي الصادي..
ليس لي عندك ما حييت براح
أنت مني ممكن في السواد..
ان تكن راضيا" علي فاني
يا منى القلب قد بدا اسعادي..


02/15/2010 11:48:42
صدى الحياة "
--------------------------------------------------------------------------- -----



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



بسم الله الرحمن الرحيم


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي ..
بعيد عن صخب المدينة وهمومها
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..


تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً :"أنت جبان" !!
فهل كان الجزاء إلا من جينكس شوكلاته العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان !


أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم ,
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال
لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس


تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة ..
وصاح في الوادي
" إني أحترمك "
كان الجواب من جينكس شوكلاته العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار
" إني أحترمك " ..
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب ..


ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً
" كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق
لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة


أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى ..
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..
ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك


إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء


أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة
وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة


إنه صدى الحياة
.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت



الصفحه :  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | التالي  >  الاخير  >>