مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
RedFox098
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 


عرض 1 - 2 من اصل 2


عودة الروح
المنشوره على 08/05/2008 20:51:10
كانت مدة طويلة منذ أن تركت يدي يدها آخر مرة.. منذ أن فارقت عيناي عيناها بعد عناق طويل لنظراتنا ولمشاعرنا.. أما لنا.. فلا..كانت مدة طويلة منذ أن رحلت تاركة ثقباً أسود في فضاء جسدي.. تاركة ثغرة كبيرة في نفسي.. حفرة عميقة على أرض مشاعري.. خطوات كبيرة على رمل أحاسيسي.. ومشاعر أخرى كثيرة..مدة طويلة مضت.. قد شبع قلبي منها وادخر لحبيبة أخرى.. لكن.. مل قلبي انتظارها.. وذاق الأمرّين على فراقها.. لكن.. طمرت حفرتها وغابت خطواتها على رملي.. سُدَّ ثقبها وامتلأت الثغرة.. لكني لم أعاود الكرة.. ولو حتى لمرة..لقد تلا قلبي الصلوات على ذكراها.. وذكرياتنا.. حبها وحبنا.. مشاعرها ومشاعرنا.. أحلامها وأحلامنا.. نسيانها ونسياننا..لكنها الآن قد عادت.. ومع عودتها سؤال وحيد يدور في ذهني.. هل عادت كما ذهبت؟.. مع حبنا.. أم تركته وراءها؟. مهملاً ومنسياً.. كقصة حبنا.. هل عادت لتعيد الحياة لحبنا.. أم لتدفنه بيدها؟..هل عادت لتعانقني إلى الأبد؟.. أم لتصفعني على معانقتها القديمة.. للأبد؟..مشاعري.. أفكاري.. خواطري.. أحاسيسي.. كتاباتي.. كل شيء تحرك عندما رأيتها.. لا يبدو عليها أنها تكن لي الضغينة.. أو قدمت لتحطم ما تبقى من جسدي بيدها.. بل عادت لأنها ملت مثلي.. لأن عينيها اشتاقت لنظراتنا.. ولأنها ربما.. تحبنيالمهم أنني أنا.. أحببتها.. وأحبها.. وسأحبها.. المهم عندي أن قصة حبنا لم تكن أسطورة.. لم تكن علاقة عابرة وانتهت.. والمهم أنها عادت لي..أقولها لأنني لن أنتظر طويلاً لأقول لها.. أنك كنت إدماني الوحيد.. حبك عذبني وحطمني.. حبك.. هو الذي جعلني أعلم من أنا.. ولمن أنا

صمت
المنشوره على 08/05/2008 20:45:41
يدنو مني الصمت فجأة.. ويحمل في عينيه كلاماً كثيراً ومواضيع شتى ولا يتكلم! يرسل لي ابتسامات واحدة تلو الأخرى.. أطمئن له ويرتاح لي.. يفتح معي صفحات من ماضيه.. يرويها لي بأدق تفاصيلها.. بما تحمله من فرح وحزن.. فيقهقه تارة وتسيل عبرة تارة أخرى.. وأنا أقف مذهولاً.. أتحمَلَ كل هذا؟.. أو يا ليتني معه! يتوقف قليلاً.. يعود بذاكرته إلى الوراء أكثر.. يقلب بين الصفحات عله يجد حكاية أخرى.. ولكنه ينسى.. يتسلل الصمت إلى فراشي ليلاً.. ليروي لي حكايات ما قبل النوم.. ليست تلك التي ترويها الجدات لنا.. إنما حكايات كان قد عاشها مع أصحابها.. ولعب دوراً فيها أو شاهدها واكتفى بالسكوت.. ثم يطلق بعض النكات قبل أن يودعني ويرحل.. أستيقظ صباحاً وأذهب إلى مدرستي فيوصلني مصطحباً في جعبته المزيد من العبر.. وأنا أغدقه بالأسئلة كالسيل.. وأستفسر منه عن كذا وكذا..أتى إلي الصمت وسألني طلباً غريباً.. هل أستطيع أن أكون صديقاً له.. فهو ليس له صديق غيري يؤنسه ويضفي قليلاً من السعادة على روتينه اليومي.. بصراحة لا أعرف.. هل أقبل طلبه أم رفضه؟.. وإذا رفضته, فهل أفسر له لماذا أم أكتفي بالصمت؟!..