أحبتي أعضاء اراسبيس المحترمين نظرا لظروفي الصحية أفيدكم علما بأنه قد تم تكليف الاخ والعضيد بن دبي بادارة الموقع نيابة عني حتى اشعار آخر واستميحكم عذرا وبراءة الذمة
المقال يعتقد الكثير أن التسامح ضعف وتقبل للأهانة ولكن الصحيح عكس ذلك فهو محافظة على القوة وخلق رفيع ,فالذي وجده مدربي المهارات بعد طول تجربة أن من لا يتسامح يفقد طاقة من جسمه تكون بسبب كثرة التفكير السلبي وحمله لهموم وأمور لم يتسامح فيها .
ووجدوا انه لكي تصل للحب وللعطاء يجب أن تمر بمرحلة التسامح .
مع التنبية ان التسامح لا يعني ترك الحذر فالحذر مطلوب في التعامل مع الناس كما قال عمر " أنا لست بالخب ولا الخب يخدعني " أى لست مخادعا ماكرا و لكن المخادع الماكرلايستطيع إنيخدعني.
فالتسامح سهل تعريفة لكن صعب تطبيقه الا من جزم وتغلب على نفسه وعرف ثواب العفو فطبقه.
ولنا في القرآن أمثله فقد قال الله في كتابه يدعو الرسول الكريم(عليه الصلاة والسلام) للصفح في عدة آيات هي: " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85)"
وفي قصة ابو بكر رضي الله عنه مع من تكلم في عرض ابنته فقد أمره الله أن يعفو عنه ويسامحه ووعده بالعفو قال تعالى: " وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
فقال ابو بكر " بلى واللّه إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا،"
واخيراً قصة وردت في السنة تبين ان التسامح والرضا بالقضاء طريق سريع للجنة : كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها[1].
انظر كيف سلامة الصدر، وخلوه من الحسد، كيف بلغ بصاحبه تلكم المنزلة الرفيعة، فقليل من الأعمال الخالصة يجعلها الله سبباً لنيل صاحبها الخير والفضل ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء [الجمعة:4]، هذا الفضل العظيم لمن وفقه الله فسلم صدره، وصح إيمانه، ورضي بما قسم الله له، ولم يحسد أحداً من المسلمين، على خير ساقه الله إليه، لا يحاول التنقص منه، ولا الحط من قدره، ولا تشويه سمعته، ولا إلحاق الأذى به بأقواله وأعماله، بل هو متقٍ لله، راضٍ بقسم الله، عالم أن الله أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين.
ومرفق رابط لكتاب أبراهيم فقي ارجو شرائه وهو يشرح فوائد التسامح وأنه قوة وليس ضعفاً:
جلــس رجــل فــى زاويــة الــمــطـعــم وبـيـده ورقة وقلم
الــعــجــوز . . . ظنت انه يكتب رساله لأمه
والمراهقه . . . ظنت انه يكتب رساله لحبيبته
الطفل . . . ظنه يرسم
التاجر . . . ظن انه يتدبر صفقه
الموظف . . . ظن انه يحصى ديونه
كل شخص يفسر تصرفات الاخرين
من زاوية اهتماماته
وكل شخص يرى الناس بعين طبعه
فلا تظلموا احد
افعل ما انت مقتنع به . . .
لانك لن تسلم من كلام الناس على اية حال
- له تأثير فعال لمرض الكلى خصوصا وللمرضى عموما فإذا قطع التفاح إلى قطعة مستديرة ودون
تقشيرها ثم غليت في الماء لمدة 15 دقيقة فإنه عندها يفيد في علاج الحصيات الكلوية والمرارية
كما أنه يقاوم داء النقرس والروماتيزم المزمن .
2- كما ان قشور التفاح لو جففت وسحقت ثم أخذ منها مقدار ملعقة كبيرة وغليت مع مقدار كأس من الماء فإنه يكون مدر للبول وحالة الرمال أي انه يفيد من تحبس السوائل داخل جسمهم وخاصة مرضى الكلى .
3- التفاح مرطب ويطفئ العطش .
4- عصير التفاح مفيد في حالات الأمراض الألتهابية .
5- كذلك يخفف من من الام الحمى وله مفعول جيد على الكبد والكليتين والمثانة .
6- كما أنه يستعمل كثيرا ضد التهابات الأمعاء وذلك بغليه لمدة 10 دقائق مع القليل من العرقسوس
كما أن هذه الخلطة تستخدم ايضا لأمراض الصدر فهو يهدئ السعال ويسهل إفراز البلغم .
7- كما نجد ان مع زيادة عمر الانسان حيث يزيد معه درجة الحموضة داخل جسمه وبالتالي تبدأ
علامات الشيخوخة بالظهور ولكي نقلل من حدوث ذلك فما عينا إلا تناول مايعادل ثلاث تفاحات
يوميا وخاصة بعد سن الأربعين فهو كفيل بخفض الحموضة في الدم وبالتالي التخفيف من اثهار
الشيخوخة وذلك لأن التفاح له خاصية التغلب على ازدياد الأحماض في الجسم بعد الأربعين .