مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
um rabsha
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
ربووووووووووشه فرفووووووووووووشه

mem_normal غير متصل
أنثى
20 سنة
دبــــ دارـــــي
الامارات العربية المتحدة
مشاهدة الملف الشخصي : 1103
[ 390 ]


JOB: College
SMOKE: No
DATING STATUS: In love
DRINK: No
RELIGION: Muslim
عضو منذ: 04/17/2009
علامه النجمه: برج العقرب
آخر تسجيل دخول : 03/09/2010 13:23:30
تقديرى: 0.00

السباحه,ركوب الخيل,لعب مختلف انواع الرياضه اقرا القصص الغااااااويه بس التزلق على الجليد فقط هههههه

الافلام الرومااااااااانسيه والاكشن بعد ياحلاته التكفيخ اللى فيه وافلام الرعب بعد يوم يخووووفون غمووووزه وانا اقعد اضحك عليها ههههههه

الاغاني اللى فيهااا ربشه يعنى شراااااتي:)
والاغاني الهاديه والروماااااااانسيه والحزينه

مــــــا شـــــي شغــــــل شـــــو
اتـــــــــعب عيــــــــوني





ربــاه من للكسيـــر سِـــواكَ







احب الفرفشه والربشه والضحك والسولف
مااحب اجوف حد زعلان ولا مضايج واحب اخلي الناااس تضحك لانه بصراحه الدنيا يومين وماتستاهل
وان شاء الله دوووومز اتكونون مستانسين فحياتكم
واتمنى من كل قلبي تستانسون وترتبشون وياي وتقضون احلى اوقاااااااتكم وث مي......

um-rabsha يملك 20 صديق



Displaying 10 out of 606 comments
03/08/2010 11:24:03
Image and video hosting by TinyPic


03/06/2010 11:13:05
Image and video hosting by TinyPic


03/03/2010 19:58:48
مركز تحميل

مســاء الــورد.
مساء يختفي بنوره انين البرد
مساء مايعرف الصـــــــد
مساء معطر بورود شفافه تشفي الهم وجراحه تزيل الوهم واشباحه وتــــداعب
طـــــــــري الخـــــــــــد

.مســــــاء الــــــــورد.
مساء ماتطوله ليالي البعد
مساء يعطر الوجدان وتسهر لاجله ورود الارض والريحان
مساء الذكرى ويوم الامس وامل بكرا مساء النرجس الحاني وطيفك يغازل اجفــــــانـــــــــــي ..
مساء الحب ياجار القلب يازهر الدرب ياعشق باقي بوجدني مايعرف الحــــــــد
مساء الورد ياحلم الغد ياكل الوعد يااجمل من عرف قلبي وسكن دربي وله مني صدوق العهــــد


03/02/2010 13:49:00
Image and video hosting by TinyPic


03/01/2010 07:42:19
يُحكى أن مجموعة من الأنانيين اختلف أفرادها ذات مرة مع أفراد
مجموعة أخرى من الإيثاريين، فراح الأنانيون يصرّون على أنهم أكثر
غيرية واهتماماً ببعضهم من أفراد المجموعة الأخرى.

اقترح أحد أفراد المجموعة الثانية الإحتكام إلى حكيم المدينة الذي كان
موضع تقدير واحترام من الجميع، فراقت الفكرة لإفراد المجموعتين وذهبوا يستفتونه في الأمر.

رحّب الحكيم بهم، وبعد أن استمع إلى دعواهم، أمر بإعداد وليمتين، واحدة لكل مجموعة،
على أن يتناولوا الطعام في ركنين منعزلين، بحيث لا يرى أفراد المجموعتين بعضهم أثناء تناول الطعام.

قبل إحضار الطعام، أحضر الحكيم حزمة من العصي وطلب من أفراد كل مجموعة أن يمدّوا أذرعهم إلى الأمام.

امتثلوا لأمره فراح يضع عصاً بمحاذاة كل ذراع ممدودة ويربطها ربطاً محكماً بخيط متين بحيث
لا يستطيع صاحب تلك الذارع أن يلويها نحو وجهه.

عند الإنتهاء من ربط جميع الأذرع أمر بإحضار الغداء وطلب من الجميع القيام إلى
الطعام ليأخذ كل منهم نصيبه منه، وراح يتنقل جيئة وإياباً بين المجموعتين ليرى ما سيفعل أفراد كل منهما.

ما أن تحلـّق الأنانيون حول المائدة حتى راح كل منهم يمد يديه فيأخذ بعض ما يشتهيه،
ولأنه لم يستطع إيصاله مباشرة إلى فمه، كان يرفع كلتا يديه إلى فوق ويرمي الطعام فاتحاً
فمه ليلتقط ما عسى أن يسقط فيه.. ثم يكرر المحاولة فيصيب بعض الطعام ويسقط البعض الآخر خارج فمه المفغور.

بدا ما يفعلونه طبيعياً بالنسبة لهم، لكن ليس للمضيف.

ثم تركهم وذهب إلى مجموعة الإيثاريين فوجد كل واحد من أفرادها يمسك الطعام بيديه
ويقرّبه من فم زميله الجالس قبالته، وبذلك تمكنوا من إطعام بعضهم بعضاً دون فقدان أي مقدار
من الطعام، ودون أن تتلطخ وجوههم والثياب.

شبع الإيثاريون وشكروا مضيفهم على الوليمة، في الوقت الذي كان فيه الأنانيون
لا يزالون يهوون بالطعام على وجوههم ومعداتهم تصرخ "هل من مزيد؟"

أصدر الحكيم قراره وطلب من الأنانيين أن يقتدوا بأفراد المجموعة الثانية لأن الأنانية
خصلة دميمة وذميمة بينما الإيثار مزاياه كريمة وفوائده جمة وعميمة.

ومما قيل في الإيثار والأنانية

لا يُدعى الإنسان أنانياً لأنه يهتم بنفسه فقط، بل لأنه لا يهتم بغيره.

من يحيا ليخدم نفسه لا غير، يخدم العالم بموته.

أرني شخصاً يمكنه الذهاب إلى الجنة بمفرده وسأريكَ شخصاً لن تفتح له أبوابها.

الإيثار عنوان السمو وجوهر مكارم الأخلاق.

الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.

تتلاشى الفضائل في الأنانية مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.

الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.

كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره.

الأنانية والسعادة لا تجتمعان.

عندما يتساوى الكل في الأنانية، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه.

ويزيدنا المتنبي من الشعر بيتاً بقوله:

أرى كلنا يبغي الحياةَ لنفسهِ
حريصاً عليها مستهاماً بها صبّا
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ البقا
وحبُّ الشجاعِ الحرصَ أوردهُ الحَربا

ومسك الختام قول النبي عليه السلام:

(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)


02/27/2010 08:10:51
لا تدفع التكاليف قبل معرفة الثمن !

الكثير منا يصر على دفع التكاليف قبل حتى معرفة الثمن و خاصة فيما يتعلق بالأمور
المادية المعتادة في حياتنا !! لماذا لا أعلم لعل طبيعة الإنسان تحتاج المزيد من التهجين و
التهذيب عن ما هي عليه!!! أعجبت بقصة وصلتني من أحد الزملاء و التي تتحدث

عن سائق الباص و المعلم " الشاب الضخم " فهذه القصة تروي السيرة الذاتية لطبيعة الإنسانية .





حيث كالمعتاد يذهب سائق الباص في طريقه من محطة إلى أخرى، وبينما هو
في طريقه توقف بإحدى المحطات، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام،
وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل.. فسأله السائق عن التذاكر.
. فأجابه والشر يتطاير من عينيه: أنا مابدفعش تذاكر !!

تركه السائق على استحياء وتابع طريقه، وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق
ونظر إليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة.. فأجابه العملاق بغلظة:
المعلم مابيدفعش تذاكر تكرر هذا المشهد مرات ومرات.. نفس السؤال ونفس الإجابة..
دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق

فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبة والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون أليه

على أنه جبان.. وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة.. ولكنه قرر أن

يواجه نفسه ويتحداها، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة إلى إحدى مراكز التدريب وسجل

نفسه في دورات تدريب كمال أجسام، كونغ فو، جودو وكارتيه
ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع
عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة

وحانت لحظة المواجهة مع المشكلة التي خاض كل ذلك من أجلها فعاد إلى عمله المعتاد واتجه إلى

نفس المحطة، وهو يبحث عن هذا العملاق.. وما أن صعدت الفريسة الباص حتى نهض السائق

وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس: تذاكر، فأجابه العملاق بنفس الطريقة: المعلم مابيدفعش تذاكر

فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما
النار: المعلم مابيدفعش تذاكر ليه يعني؟ فأجابه العملاق بصوت هادئ : المعلم معاه اشتراك، نعم المعلم
" الشاب الضخم " يوجد معه بطاقة دفع مسبق و هو ليس بحاجة لأن يدفع نقداً لسائق.




و هنا كانت مشكلة السائق باستعجال وجود المشكلة قبل التأكد من وجودها
أصلا و بهذا بدء بالبحث عن الحل المناسب لمشكلته الغير موجودة في الأصل!!
و هذا كلفه أيام و شهور من التدريب و التعب و التفكير و دفع المال، فلماذا
لا نجنب أنفسنا كل ذلك من خلال التأكد أذا ما كانت المشكلة موجودة لكي نبحث لها عن حل.

حكمـــة

" من فنون الإدارة، التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها "


02/21/2010 13:37:34
..


02/20/2010 07:08:47
.:: الأسرار الستة والثلاثون



في تحفيز الذات ::.




1. التفكير التخيلي … بدون الاسترسال في الأحلام.

2. الحاجة بلا خجل … بدون الطمع الأناني.

3. التفائل الدائم … بدون تجاهل الواقع.

4. طاعة المعلمين … بدون الاتباع الأعمى.

5. التقدير العاقل للذات … بدون غطرسة.

6. التوق للتحديات … بدون ازدراء الخيارات السهلة.

7. التحفز للإنجاز … بدون التعجل.

8. المبادئ الراسخة … بدون التحامل وضيق الأفق.

9. الشجاعة الدائمة … بدون المخاطرة الغير مدروسة.

10. طاقة لا تفنى … بدون إنهاك مدمر.

11. الأخذ بالمبادرة … بدون عدم الاكتراث بالفرص.

12. الإحساس السليم بالمسئولية … بدون المثالية الصارمة.

13. التركيز الهادئ … بدون كبت الإبداع.

14. التنظيم المنهجي … بدون الاستحواذ الأبله.

15. التخطيط الدقيق … بدون التشدد العنيد.

16. الحسم الصارم … بدون عدم الفطنة إلى العواقب.

17. تقديم الذات ببراعة … بدون الانسياق وراء التكلف.

18. الإيجابية في حل المشكلات … بدون المناعة ضد اليأس.

19. الحدس الذي يوثق فيه … بدون اتباع كل خاطره.

20. التأمل الفاحص للذات … بدون الاستغراق المحبط للنفس.

21. الفخر بالفردية … بدون الاستخفاف بالعمومية الإنسانية.

22. العاطفة العميقة … بدون الانقياد وراء المشاعر.

23. الانتقاد الصارم للذات … بدون الانتقاص الخانق منقدرها.

24. عدم التسامح مع الأعذار … بدون إغلاق السمع عن رسالتها.

25. الصفح الصادق عن النفس … بدون العقاب المنزل بالذات.

26. القوة الشخصية … بدون سلبها من الآخرين.

27. الصراحة الحاسمة … بدون عدم مراعاة مشاعر الآخرين.

28. حماية الذات بمهارة … بدون العدوانية المؤذية.

29. التعلم الدءوب … بدون الحط من قيمة معرفتك.

30. التركيز الجاد … بدون الوقار العابس.

31. العناية الواعية بالذات … بدون ازدراء المساعدة.

32. الرغبة في الانفراد بالذات … بدون عزلة النساك.

33. التمتع بالنجاح … بدون الخوف من الفشل.

34. مداواة الذات بعناية … بدون رفض المواساة.

35. مكافأة الذات بسخاء … بدون رفض تقدير الآخرين.

36. التحفيز الداخلي … بدون ازدراء الحوافز الخارجية.


02/18/2010 20:59:49
.


02/18/2010 20:11:38
وصية الإسكندر المقدوني






في أثناء عودته من إحدى المعارك التي حقق فيها أنتصارأ كبيراَ ،
وحين وصوله إلى مملكته ، اعتلت صحة الأسكندر المقدوني ولزم الفراش شهورا عديدة ،
وحين حضرت المنية الملك ـ الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها ـ وأنشبت أظفارها ،
أدرك حينها الأسكندر أن انتصاراته وجيشه الجرار وسيفه البتار وجميع ماملك سوف
تذهب أدراج الرياح ولن تبقى معه أكثر مما بقت ، حينها جمع حاشيته وأقرب المقربين إليه ،
ودعا قائد جيشه المحبب إلى قلبه ، وقال له : إني سوف أغادر هذه الدنيا قريباً ولي ثلاث أمنيات
أرجوك أن تحققها لي من دون أي تقصير. فاقترب منه القائد وعيناه مغرورقتان بالدموع
وانحنى ليسمع وصية سيده الأخيرة . قال الملك : وصيتي الأولى ...
أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .
والوصية الثانية... أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة
قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن
وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره
، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني
سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن ،
أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر
لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة
والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.
وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس
إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.
كان من آخر كلمات الملك قبل موته : أمر بأن لايبنى أي نصب تذكاري
على قبره بل طلب أن يكون قبره عادياً ، فقط أن تظهر يداه للخارج حتى إذا مر بقبره
أحد يرى كيف أن الذي ملك المشرق والمغرب ، خرج من الدنيا خالي اليدين