نعيش في هذا الزمان ونحن اشبه بركاب سفينه والأمواج تلعب بنا وسط دوامة كبيره تدور بنا يمينا وشمالا ومره تهدىء العاصفة ويصفو لنا الجو ومره تثور وتعكر مزاجنا ونحن لاحول لنا ولا قوة ونحاول ان نتشبث بتلك السفينه بكل قوتنا لكي لانغرق وتبتلعنا موجه من تلك الموجات الثائره فننتهي ولا كأننا كنا
او نحن اشبه بركاب قطار ونسير في طريق طويل في رحلة الحياة بين الدراسة والعمل والكد والتعب ولا ندري الى ماذا سوف ننتهي وفي هذا الطريق نقف في محطات من الأمل والألم فمره لك ومره عليك ولا اريد ان اقول وعشره عليك وكلنا نعرف ان دوام الحال من المحال
وفي مسيرنا نعاشر اناس ونتعرف على اناس اخرين والبعض نحبهم ونتعلق بهم ولا نريد ان نخسرهم والبعض نألف وجودهم بالقرب منا والبعض نتمنى لو لم نرهم