يطاقة التعريف لهذه الشخصية :
الإسم : الشهيد / ناجي العلي
ولد عام 1936 وتوفي عام 1987. وهو فنان فلسطيني مبدع.. انه فنان أبدع آلاف اللوحات الكاريكاتورية... ولكن أعظم لوحة أبدعها ناجي العلي لم يرسمها، وإنما عاشها... خطها بدمه الزكي الطهور. حياة ناجي العلي هي أعظم لوحاته على الإطلاق.
ولد ناجي العلي في قرية الشجرة وعاش طفولته وصباه- بعد أن هجرته الصهيونية من وطنه- في مخيم عين الحلوة القريبة من صيدا، بدا حياته
من هناك و؟إنطلق بها إلى أن أصبح من كبار الرساميين في الرسم الكريكاتري وجسد حياتة بهذا العمل
حيث أنه نقل الواقع الأليم الذي عاشة إلى رسم عبر به عن حياتة الماساوية وعن حياة الشعب في لبنان وفلسطين وخصوصا في تلك الفترة اللتي كانت تمر بها المنطقة بوضع لا تحسد عليه من خلال شخصية مألوفة لدى كثير من الناس ولكن لا يعلمون من هي وسنورد تعريفا لها بعد قليل ..............وقد وهب حياته وإغتيل من وراء هذه الرسومات اللتي كانت تدين الكثير الكثير ......وكل ما أستيطع أن أقوله الله يرحمك يا أستاذنا الكبير ناجي العلي .
عزيزي القارئ اسمح لي أن أقدم لك نفسي .. أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..
اسمي : حنظله ،
أبي..... مش ضروري ،
أمي .. اسمها نكبة
أختي الصغيرة... فاطمة ..
نمرة رجلي :ما بعرف لأني دايماًً حافي ..
تاريخ الولادة : ولدت في (5 حزيران 67)
جنسيتي: أنا مش فلسطيني مش أردني مش كويتي مش لبناني مش مصري مش حدا .. الخ ،باختصار معيش هوية ولا ناوي أتجنس .. محسوبك إنسان عربي وبس
بعض التعليق..
دائماً يواجهنا ذلك الطفل الذي غالباً ما أدار ظهره للقاريء ، وهو بلا صفحة وجه ..وهو بملامح موجزة ، ولكنه طفل بسيط ساذج ، مضحك ، مبك في أحوال أخرى ..
يقول ناجي العلي:
ولد حنظله في العاشرة من عمره، و سيظل دائماً في العاشرة ، ففي تلك السن غادرتُ الوطن، وحين يعود، حنظله سيكون بعد في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلك ... قوانين الطبيعة المعروفة لا تنطبق عليه، إنه استثناء لأن فقدان الوطن استثناء ،.. وستصبح الأمور طبيعيةً حين يعود للوطن ..لقد رسمته خلافاً لبعض الرسامين الذين يقومون برسم أنفسهم ويأخذون موقع البطل في رسوماتهم ... فالطفل يُمثل موقفاً رمزياً ليس بالنسبة لي فقط ... بل بالنسبة لحالة جماعية تعيش مثلي وأعيش مثلها. .. قدمته للقراء وأسميته حنظله كرمز للمرارة، في البداية قدمته كطفل فلسطيني لكنه مع تطور وعيه أصبح له أفق قومي ثم أفق كوني إنساني.
وسنعرض لكم بعد قليل بعض من أعمال
الفنان الكبير ناجي العلي
فلسطين يا حبية...... بعد توجيه التحية
أمازلت تتألمين
أما زال أبطالك متفائلين
أما زلت تضحين بشهداء!!
وأبطالك
أسير وراء أسير في سجون المحتلين
ااااه يا فلسطين
أنت كما أنت
لم تغير فيكي السنين
فسيري قدما
فنحن لكي كما أنتي لنا
فمؤيديكي بالداخل
ومؤيديكي في الخارج
مازالو متمسكين
بكل شبر من ترابك فلسطين
ولن تنسينى السنين
طرقاتك حاراتك قراكي مدنك
وبحرك يا فلسطين
الجليل والضفة وغزة وسينا
من أكبر مخيم إلى أصغرها جنين
تنادي بصوت واحد
أنت لنا فلسطين
ليأتي الصوت مؤيدا من كل رقعة بالأرض
لصوتك فلسطين
سنعود سنعود مهما بعدتنا السنين
يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …
عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك
لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
خمس أحجار كريمة
من أجل حياة حكيمة
================
الاولى
----
لا تسمح لأحد أن يأخذ الأولوية
في حياتك…
عندما تكون أنت خياراً ثانوياً
في حياته…
الثانية
------
لا تبكي على أي علاقة في الحياة
لأن الذي تبكي من أجله لا يستحق دموعك
والشخص الذي يستحق دموعك
لن يدعك تبكي أبداً….
الثالثة
-------
عامِل الجميع بلطف وتهذيب
حتى الناس الوقحين معك،
ليس لأنهم غير لطيفين
بل لأنك أنت لطيف وقلبك نظيف
الرابعة
-------
لا تبحث عن سعادتك في الآخرين
وإلا ستجد نفسك وحيداً وحزين
بل ابحث عنها داخل نفسك
وستشعر بالسعادة حتى لو بقيت وحيداً……
الخامسة
-------
السعادة دائماً تبدو ضئيلة
عندما نحملها بأيدينا الصغيرة…
لكن عندما نتعلم كيف نشارك بها،
سندرك كم هي كبيرة وثمينة …!.