مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
saraona
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
..**ســـــــــارونه**..

mem_normal غير متصل
أنثى
24 سنة
دبي
الامارات العربية المتحدة
مشاهدة الملف الشخصي : 7135
[ 2185 ]


JOB: College
SMOKE: No
DRINK: No
RELIGION: Muslim
BODY TYPE: Slim/Slender
عضو منذ: 08/27/2008
علامه النجمه: برج السرطان
آخر تسجيل دخول : 02/15/2010 22:32:43
تقديرى: 8.87




12/07/2009 11:54:08
08/05/2009 22:47:09
08/05/2009 22:44:52


░▒مجوعه▓█الحـنووونــــه ██►♥░♥, ربــاه من للكسيـــر سِـــواكَ, تحت المجهر, Ro0o7_AD, للبنات فقط









[] [/]




Displaying 10 out of 1729 comments
03/08/2010 11:44:43
Image and video hosting by TinyPic


03/02/2010 13:50:06
Image and video hosting by TinyPic


02/25/2010 20:13:40
PHOTOGRAPGHY/ROSE Pictures, Images and Photos


02/17/2010 07:45:45
Free Image Hosting at www.ImageShack.us
Free Image Hosting at www.ImageShack.us
Free Image Hosting at www.ImageShack.us
Free Image Hosting at www.ImageShack.us


02/16/2010 20:52:20
ليه تشغل مخك؟... اتركها للخبير الأجنبي فهو أعلم منك!

تقول القصة إنه في قديم الزمان ,,,
حدث أن شيوخ قرية ما في أرض بعيدة جلسوا من أجل حل مشكلة صعبة واجهتهم
ورغم تكرار المحاولات كان الفشل حليفهم مرة بعد مرة بعد مرة .. في إيجاد حل
فاقترح أحدهم أن يحضروا شخصا حكيما من قرية مجاورة ليأتي ويساعدهم
فأتت سيدة عجوز .. وحين حضرت تجمع الناس للاستماع لما ستقدمه لهم من حكم
تفيد في حل المعضلة التي أرهقت مجلس شيوخهم وهم يحاولون أن يتوصلوا لحل
وقفت هذه السيدة على صخرة عالية في وسط ساحة القرية ..
وضعت عصاها أمامها، وهي تزم شالها حول جسمها ..
ثم وضعت كلتا يديها على رأس العصا ورفعت وجهها
وأخذت تنظر إليهم كأنها تتفحص الوجوه وجها.. وجها ,,
وبعد دقيقة صمت خرج صوتها الأجش قائلة:
"هل تعرفون ما سأقوله لكم؟"
فردّ الجميع بصوت واحد: "لا"
حينها زمت شفتيها وبعد نظرة سريعة شملت القرية من أقصاها لأقصاها
أجابت وهذه المرة رفعت صوتها قليلا، ولكنه ظل عميقا أجش، وقالت
"لن تتعلموا إلا إذا كان لديكم علم مسبق ,,
وإن كان هذا ليس متوفرا لديكم فما سأقدمه لن يفيدكم وفي هذه الحالة سأرحل"
ثم نزلت من على الصخرة واستدارت وتركت القرية
كل ذلك والقرية تراقب بذهول، للحظات وقف الجميع مذهولا
أَبعدَ كل الذي قمنا به من تجهيزات استقبال وضيافة تأتي لتقول لنا ذلك؟
مرت الشهور والمشكلة لم تحل بل ازدادت تعقيدا
ومرة أخرى جلس الشيوخ لمناقشتها وتوصلوا إلى توجيه الدعوة للحكيمة مرة أخرى ,,
وقبل وصولها، اتفق الجميع على إجابة واحدة ونشروها لدى الجميع،
فحين أتت وتولت مكانها فوق الصخرة، سألت
"هل تعرفون ما سوف أقوله لكم؟"
فصاح الجميع بصوت واحد: "نعم"
فحدقت فيهم وقالت
"إذا كنتم تعرفون ما سوف أقوله إذا ليس لدي ما أقوله لكم"
وفي وسط دهشة الجميع استدارت وغادرت!
أصيبت القرية بالإحباط، ولكن بعد عدة أشهر، وجهت الدعوة للمرة الثالثة
وهذه المرة كانوا على استعداد تام لها، وحين حضرت سألت سؤالها المعهود:
"هل تعرفون ما سوف أقوله لكم؟"
فأجاب نصف السكان بـ"نعم" والنصف الثاني بـ "لا"
نظرت المرأة الحكيمة إلى الناس وقالت
"أولئك الذين يعرفون يجب أن يجتمعوا بالذين لا يعرفون ويعرفوهم، وبعدها سوف يعلم الجميع"
قالت هذا، ووسط الدهشة والحيرة، استدارت وغادرت ولم تعد ثانية للقرية.

وفي تلك الليلة، رأت امرأة مسنة حلما فقصته في اليوم التالي على القرية
"الليلة الماضية، سمعت صوتا يقول إن معنى رسالة المرأة الحكيمة
أنها كانت تريدنا أن نعلم أن المعرفة لدينا وما علينا سوى البحث عنها داخل أنفسنا كأفراد وكمجتمع".

الزبدة ...
المعرفة يمكن أن نستمدها من مجتمعنا من تراثنا من تقاليدنا،
وليس بالضرورة أن نعتمد دائما على الخبراء من الخارج،
فلدينا الخبرة ولدينا المعرفة، كما كانت وستظل دائما لدينا الحكمة التي نستمدها من تراثنا من حكمائنا
ونجدها لدى كبارنا وصغارنا ولكن نحن لا نملك الثقة الكافية في أنفسنا لنرى!
فكلما واجهتنا معضلة أو مشكلة ما "هاتوا الخبير الأجنبي"
وأهلوا وسهلوا وفكوا الجيوب وأخرجوا الفضة والذهب
ليقول لكم إن الإجابة كانت دائما عندكم، ويستدير إلى الخلف ويتركنا نبحلق ونحوقل،
وقد نبتسم ولكن أي نوع من الابتسامات سوف تكون؟


02/16/2010 20:28:19
رابعة العدوية ..

اني جعلتك في الفؤاد محدثي
و أبحت لجسمي من أراد جلوسي..
فالجسم مني للحبيب مؤانس
و حبيب قلبي في الفؤاد أنيسي..

و أيضا" من قصائدها:
يا سروري و منيتي و عمادي
و أنيسي و عدتي و مرادي..
أنت روح الفؤاد أنت رجائي
أنت لي مؤنس و شوقك زادي..
أنت لولاك يا حياتي و أنسي
ما تشتت في فسيح البلاد..
كم بدت منة و كم لك عندي
من عطاء و نعمة و أيادي..
حبك الآن بغيتي و نعيمي
و جلاء لعين قلبي الصادي..
ليس لي عندك ما حييت براح
أنت مني ممكن في السواد..
ان تكن راضيا" علي فاني
يا منى القلب قد بدا اسعادي..


02/16/2010 09:27:15
Image and video hosting by TinyPic

الحمد لله عالسلامه


02/15/2010 11:45:42
صدى الحياة "
--------------------------------------------------------------------------- -----



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



بسم الله الرحمن الرحيم


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي ..
بعيد عن صخب المدينة وهمومها
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ..


تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً :"أنت جبان" !!
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان !


أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم ,
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال
لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس


تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة ..
وصاح في الوادي
" إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار
" إني أحترمك " ..
عجب الشاب من تغير لهجة المجيب ..


ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً
" كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق
لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة


أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى ..
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ..
ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك


إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً
لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء


أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة
وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة


إنه صدى الحياة
.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت


02/12/2010 23:12:34


مساء كل شيء سيدتي..فبعد الفراق تتشابه الخطوات والطرقات والحكايات والانكسارات والنهايات..والمساءات

مساء الورد
بمقدار ما زرعت الورد في دربكِ
ومقدار ما سقيت الورد في قلبكِ
ومقدار ما قتلني الورد في قلبي

مساء الشوك
بمقدار ما نبت الشوك في حلمي
ومقدار ما نبت الشوك في دربي
ومقدار ما نبت الشقاء في قلبي

مساء السهر
بمقدار ما علمني غيابك السهر
ومقدار ما علمني فراقك السهر
ومقدار ما ارهقني بعدك السهر

مساء البكاء
بمقدار ما بكيت معكِ
ومقدار ما بكيت خلفكِ
ومقدار ما بكيت بعدكِ

مساء الالم
بمقدار ما تألمتُ قبل الرحيل
ومقدار ما متُ عند الرحيل
ومقدار ما ضعتُ بعد الرحيل

مساء الجرح
بمقدار ما اتسع بي الجرح
ومقدار ما سكنتِ جرحي
ومقدار ما سكنني جرحك

مساء الحزن
بمقدار ما احتسيتُ الحزن
ومقدار ما مضغتُ الحزن
ومقدار ما مضغني بعدكِ الحزن

مساء الحنين
بمقدار ما تضخم في مسائي الحنين
ومقدار ما تفرع في قلبي الحنين
ومقدار ما نام فوق وسادتي الحنين

مساء الغياب
بمقدار ما فاجأني الغياب
ومقدار ما اقتلعك مني الغياب
ومساء ما غيّبني منك الغياب

مساء الشوق
مقدار ما اشتقتُ اليكِ
ومقدار ما اغمضتُ عيني عليكِ
ومقدار ما طرتُ خيالا اليكِ

مساء الشك
بمقدار ما اشعلني الشك
ومقدار ما احرقني الشك
ومقدار ما بعثرني بكِ الشك

مساء الخيانه
بمقدار ما هزمتني الخيانه
ومقدار ما دمرتني الخيانه
ومقدار ما قتلتني منك الخيانه

مساء البعد
بمقدار ما سرقني البعد منكِ
ومقدار ما غربني البعد بعدكِ
ومقدار ما غيرني البعد..عليكِ

مساء الذكرى
مساء النسيان...مساء الافتقاد
مساء الذهول
مساء الذبول.
مساء الشقاء
مساء الانتهاء
مساء اشياء كثيره لا تتسع لها
الفراغات والمساحات والمسافات
الممتده بيني وبينك...الآن

قبل ان يدركنا المساء
حين تشعر باحساس ما
تجاه انسان يعيش في قلبك
فضع يدك فوق قلبك
وقل له..مساء ما تشعر به

رسالة لا يهمكم امرها
لا سلام بيننا
لا تحيه
لا مساء جميل
لا صباح
فهنا الكثير من الذكرى
هنا الكثير من الألم
هنا الكثير من الجراح


02/12/2010 21:59:12
من أعز أصدقاء جنكيز خان .. صقره !
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليأكل منها ويعطيه ما يكفيه .
. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..
خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر ..
انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .
. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !
حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب
ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !
تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه ..
وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة



فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..




أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع
وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته
.. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .
. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحه :
" صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك "
وفي الجناح الآخر :
" كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق "