"يستفزونك لتخرج اسوء مافيك..ثم يقولون هذا انت!!"
عباره نسختها
تاملتها كثيرا
كانهم يريدون ان يشكلوا الصوره الخاصه لك بنظرهم
لكنها كفيله بان تفجر
مظاهرات وغضب مشاعر
واعلان انقسام
ويهياج وصراخ
مطالبا بتدمير الصوره المنسوخه المشوهه
وتحرر منه
حامله رايه
اخرى تقول هذه ليست انا
هذي صوره رسمتها انت وحدك
على كيان انسان حافظ بان يترك لنفسه قيمه
على اوجه المكان
حالات عده قد نتعرض لها
اناس قد يرموا القنابل في وجهك؟
كيف ترى نفسك حين المواجه حين تتعرض لاستفزاز متكرر؟
يا مركباً ابحث للهوا عن مرسى
وابحث للمرسى عن بحر
قلبي مركباً وحبك بحراً هائج يقترب مني يرتطم بي يتملكني احساااس غريب
اني أحس بة يزحف إلي كالنمل
نعم أنا الخائفة
نعم أنا الخائفة من المستقبل المجهول القادم
نعم أنا الغريبة التائهة في أيام هذي الدنيا
لا ادري لماذا هذا الجفاف يلاحق نبتة يدي
هل ستكون سعادة آم شقاء
إني استرحم هذه الدنيا في مستقبلها الغامض
اسهر وحدي أناجي أحزاني في هذه الليلة القمرية
وهااااااااا أنا وحيده وحيده لا احد يأنس وحدتي سوا هذا القمر
عيناي تفيض دموعها كلما بحثت عن شجرة استظل في ظلها في هذه الصحراء المشتعلة بالنجوم
وكلما شعرت أني أودع إحزاني عادت تحملي اقسي الدروس
ايامي دروووس
اوقاتي دروووس
إما أآن لي ان أسئم مدرسة الحياة
كم تمنيت ان اكون مثل العصفووره
احتضن الأغصان أعانق الريااااااح الدافئة
استقبل فجراُ جديداً بلا دموع بلا احزااااان وأظل طوااال يومي أغرد
واظل طوااااااال يومي ابحث عن وطن استقر فيه
اهااااجر مع الرياح الدافئة إلي ما وراء هذا العالم المخيف
خيالي بحور ليس لها أمد
ولكن اين المرسي؟؟؟
ام دحيم : هالو هاااااااااااااااااااااااااااااااااااا لو
ام محمد: الو هلا ام دحيم وشلونج عساج طيبه ؟؟
ام دحيم: والله طيبين شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟ وشلون ابو دحيم
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي؟؟
ا م دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخيروشلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: والله بخير شلونج انتي ؟؟
ام دحيم: والله حنا بخير شلونكم انتم شعلومكم وشخباركم؟؟
ام محمد: بخير يا الله في امان الله
ام دحيم: يالله مع السلامة
ام محمد:في أمان الله
لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك، النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل، أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت. النصف هو أن لا تعرف من أنت .. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه!!..
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان.. وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!!
قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟ !
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب.
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع ...
قال التلميذ:
الأولى :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .
الثانية:
أني نظرت إلى قول الله تعالى :
'وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوى '
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله .
الثالثة :
أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع
ثم نظرت إلى قوله تعالى: 'ما عندكم ينفذ وما عند الله باق'
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .
الرابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يتباهي بماله أو حسبه أو نسبه،
ثم نظرت إلى قول الله تعالى: 'إن أكرمكم عند الله أتقاكم'
فعملت في التقوى حتي أكون عند الله كريما .
الخامسة:
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا، وأصل هذا كله الحسد،
ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: ' نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا '
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة :
أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت
إلى قول الله تعالى: 'إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا '
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .
السابعة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى انه قد يدخل
فيما لا يحل له، ونظرت إلى قول الله عز وجل: 'وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها'
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده .
الثامنة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله, هذا على ماله وهذا على
ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه
ونظرت إلى قول الله تعالى 'ومن يتوكل على الله فهو حسبه'
فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله .
فقال الأستاذ: بارك الله فيك
' ما عندكم ينفذ وما عند الله باق '
' ومن يتوكل علي الله فهو حسبه
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير
حياة متواضعة في ظروف صعبة . . . إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز
بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان
يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها
إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر
بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل
فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر
المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و
قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط
عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة
الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض
المرارة و التمرد و الحقد
اللهم نسألك رضاك و الجنة
.. و نعوذ بك من سخطك و النار