لذا تجنب التعامل معي بخشونه وتصرف بقمة الرقة والعذوبة ***
أنا الأنثى .. احيانا الضعيفة أحتاج لمن يحميني لذلك كن دائما إلى جانبي فأنت بطلي الأول .
***
أنا الأنثى .. حاول تجنّب إثارة إعجابي بالطيش والتهور ... وتصرف بطريقة رجولية وعقلانية .. طبعاً وبرومانسية هادئة
***
أنا الأنثى .. لا يشغل بالي إلا أنت فأنا أحاول دائما وضعك في المركز الأول لي ... فلا تتذمر إذا ما أخذت برأيك في أصغر الأمور.
***
أنا الأنثى .. إذا وجدت ما لا يعجبك في تصرفاتي ...فتذكر بأنه يعجبك الكثير من تصرفاتي الأخرى فلا بأس بالتغاضي قليلاً .
***
أنا الأنثى .. إذا لم يعجبك ما أرتديه أو ما أفعله ...فلا تعترض عليه بخشونة وإنما بلطف وذكرني بما هو أفضل منه كأن تقول لي هذا الثوب جميل.. ولكنك بدوت بالآخر أجمل
***
أنا الأنثى .. فمن قال إن الألماس صديق الأنثى إلي ألأبد ...فتأكد بان ذلك لا ينطبق على ..فالحب والرومانسية وأنت أصدقائي إلي ألأبد .
***
أنا الأنثى .. فلا تنسي..إذا كانت إحدى مناسباتي السعيدة فدائماّ سارع في تجهيز الشموع والورود لهذه المناسبة ... ولا داعي للتكلف بالهدايا الثمينة فأنت أثمن ما أملك.
***
أنا الأنثى .. فلا تحاول تقديم الهدايا الفاخرة لي لتجعلني أتغاضى عن بعض تصرفاتك ... بل أجعل حبك ورومانسيتك هما دافعي الدائم للتغاضي .
***
أنا الأنثى .. فحين تكون معي لابد وان تكون بأبهى حلة فانت أميري الذي أمتلك قلبي ...وتذكر دائما أنني كالوردة المتفتحة سرعان ما قد أذبل .. وقد تتمزق أوراقي بسهولة ..
طلبت مدرّسة من تلاميذ فصلها كتابة نص تعبير عما يتمنون أن يكونوا عليه
أو يحدث لهم في نهاية الدوام المدرسي جلست المدرّسة في بيتها تراجع ما كتبه طلبتها، ... و لفت نظرها رسالة بعينها، و ما إن انتهت منها حتى امتلأت مآقيها بالدموع تأثراً بما قرأت،
وفي تلك اللحظة دخل زوجها عائداً من عمله وشاهد تأثرها الشديد، فسألها عما حدث، فمدت يدها له بورقة الإجابة وطلبت منه قراءتها فقرأ التالي ↓↓↓↓↓
يا الهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جداً..
أريدك إن تحولني إلى جهاز تلفزيون،
وأن آخذ مكان جهازنا في البيت،
وان أعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي وان تجتمع عائلتي حولي.
وأن أعامل بجدية عندما أتحدث،
وأن أكون مركز الاهتمام وألاّ أقاطع عندما اسأل أريد ياالهي أن أتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون عندما لا يعمل لسبب أو لآخر،
وان أتمتع برفقة والدي عندما يعود إلى البيت مساء،
حتى عندما يكون متعباً، وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة أو متكدرة،
بدلا من كل عدم الاهتمام الذي ألقاه الآن كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك من اجل إن يكون معي،
وأن اشعر إن عائلتي بين الفترة والأخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي وأخيرا أتمنى إن اجعلهم جميعا سعداء..
وأتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي، فما أريده هو أن أعيش كجهاز التلفزيون
•●●•٠•●●•٠• •٠•●●•٠•٠ •٠•●●•
ما إن انتهى الزوج من قراءة الرسالة حتى قال متأثراً: شيء محزن، يا له من طفل حزين ووالدين تعيسين،
ولكني يا حبيبتي لا أجد الأمر يستحق كل هذا الحزن!!..
فردت عليه قائلة: كاتب هذه المقالة هو ابننا
لذلك دعونا ننظر إلى أخطائنا قبل النظر إلى أخطاء الكثيرون
سرعة الغزال تختلف عن سرعة انطلاق الرصاصة الطائشة!! والجوع ليس الأخ التوأم لممارسة الريجيم .. في الجوع لا مكان للاختيار !!
في الريجيم نمارس حرية أن نجوع أو لا نجوع ! صحيح أنها في الحالتين حرمان .. لكن حرمان الريجيم هو ممارسة للحرية بأجلى معانيها !! وحرمان الجوع هو عبودية تصل إلى نفس النتيجة !
فلا تخدعوا بالمظاهر !!
العرق على وجه الفلاحين في آخر النهار .. ليس هو العرق على وجه لاعبي التنس!! كله عرق !! لكن الفرق كبير في حرية الاختيار ..
فلا تخدعوا بالمظاهر !!
هناك من يموتون من الجوع .. وهناك من يموتون من التخمة .. هناك فرق بين أن تعرق للحصول على الطعام .. وبين أن تعرق لهضم الطعام الزائد عن الحاجة !!
فلا تخدعوا بالمظاهر !!
الوجوه تحمرّ خجلا وقوراً فتزداد جمالا .. والوجوه تحمر غضبا فتزداد تجهما وكراهية !! ليس احمرار وجوه الصبايا الخجولات .. مثل احمرار وجوه الغاضبين الصارخين في وجه الناس !
فلا تخدعوا بالمظاهر !!
المجانين يفعلون ما لا نستطيع أن نفعله! يفاجئوننا بتصرفات خارقة للعادة ..! والمبدعون كذلك يفعلون ما لا نستطيع فعله .. يأتون بتصرفات خارقة للعادة ! المجانين يتمردون على الزمان والمكان .. والمبدعون كذلك ! لكن المسألة مرة أخرى مرتبطة بحرية الاختيار!! أن تمارس الجنون المفروض ليس كأن تمارس الإبداع بالاختيار!! وصحيح أن الإبداع هو أرقى أنواع الجنون .. لكن علينا ألا ننخدع !! الفرق كبير فلا تعطوا المجانين دفة القيادة !! أعطوها للمبدعين !. المسائل نسبية ..
فلا تخدعوا بالمظاهر !!
الصحة والثروة والجمال وخفة الروح .. سرعة الغزالة والرصاصة الطائشة، الابتسامة الخجولة .. والعبوس الممل في وجوه الغاضبين!!
فلا تخدعوا بالمظاهر!!
ليس الماء كالسراب.. ليس كل ما يلمع ذهبا .. ليس كل الكلام الجميل صادقا!! تذكروا أن لدينا أجهزه لقياس نبض القلوب .. لكن ليس لدينا جهاز يفرق بين القلوب المحبة والقلوب الكارهة!!
أشياء كثيرة يمكن أن نقيسها .. باستثناء الضمائر والمشاعر!!
برز الثعلب يوما ... في شعار ألواعظينا فمشى في الأرض يهذي ... ويسب الماكر ينا ويقول : الحمد لله ... إله ألعالمينا ياعباد الله توبوا ... فهو كهف التائبينا وازهدوا في الطير ... إن العيش عيش الزاهد ينا واطلبوا الديك يؤذن ... لصلاة الصبح فينا فأتى الديك رسول ... من إمام الناسكينا عرض الأمر عليه ... وهو يرجو أن يلينا فأجاب الديك عذراً ... يا أضل المهتدينا بلّغ الثعلب عنّي ... عن جدودي الصالحينا عن ذوي التيجان ممن ... دخل البطن اللعينا إنهم قالوا وخير ال ... قول قول العارفينا "مخطئ من ظن يوماً ... أن للثعلب دينا"
تركنا تاريخنا لغيرنا ليكتبونه لنا ، فتلاعبوا به وبنا ، وشوهوا الكثير من أمجاد الأجداد وصورة الكثير من علمائنا الأفذاذ حتى نظل نشعر أمامهم بالدونية وخاصة بعدما قدموا لنا تاريخهم وشخوصه في ثوب العباقرة والمخترعين الذين لم يجود الزمان بأمثالهم .ومن الشخصيات التي ظلمت في تاريخنا حتى أصبح مثاراً للضحك والسخرية ( عباس بن فرناس) الذي لايعرف الكثيرون منا عنه غير أنه هو ذلك الرجل الذى حاول الطيران فوضع الريش على ذراعيه ليطير مثل الطيور بل إن الكثيرين منا ينظرون إلى محاولته تلك بنظرة ملؤها السخرية والاستهزاء ولا يعرفون عنه غير ذلك وهذا ماجعلنى أحاول إعطاء هذا العالم الجليل حقه في تقديمه في صورته التي يستحقها … فهو :أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس.. نشأ بقرطبة ودرس بها ، وبرع منذ شبابه في الفلسفة والكيمياء والطبيعة والفلك ، وبرع في نفس الوقت في الشعر والأدب والموسيقى . غير أنه مالبث أن برع في ميدان العلوم البحتة ، ومن أهم مخترعاته صنع الزجاج من الرمال وكان لظفره بهذا الاكتشاف دوى عظيم .. كما أنه تمكن من اختراع عدد من الآلات الفلكية الدقيقة على أن أشهر مااقترن باسم ابن فرناس هي محاولته للطيران والتي أدهشت أهل الأندلس وطار ذكرها في كل مكان ..إلا أنه توصل بعد ذلك إلى اختراع آلة يستطيع بها الإنسان أن يطير بها في الجو ولكنها كانت مجرد رسومات وتحتاج إلى التنفيذ ، ويقال أنه دون محاولاته واختراعاته في كتاب كان لها الفضل في كل محاولات الطيران بعد ذلك وحتى نجاح الأخوان ( رايت ) في اختراع الطائرة الشراعية كما كان له أكبر الأثر في انتعاش الحركة العلمية الكبرى في الأندلس ويعتبر ابن فرناس أعجب العبقريات العلمية الإسلامية لأنه كان دائم التفكير في أنواع فريدة لم يفكر فيها إنسان من قبله ، وامتاز بصفات عديدة قلما تجتمع في شخصية علمية واحدة فهو فيلسوف وعالم رياضي وطبيعي وكيميائي وفلكي من الطراز الأول ، وهو موسيقى بارع وأديب وشاعر فذ ، وهو فوق كل ذلك أول عالم حاول الطيران وغزو الجو .. ولك أخي المسلم أن تفخر بأجدادك فهم أعظم من علم البشرية وأفادوها بعلمهم ، ولا تستمع لدعاة الإحباط الذين يريدون لنا أن نظل منزوين في ركن مظلم من أركان الحضارة