سوف أكون مرآتك التي تعكس صورتك ... ولأنني مرآتك فسوف أعكس صورتك بكل تفاصيلها ...بياضها وسوادها ....بكل درجات ألوانها حتى ننقي البياض ونزيل السواد ، لكن سوف أعكس صورتك كما أنت ، وليست معكوسة كما تخدعك المرآة دائماً .....سوف أفعل هذا بكل حب وود ،
قد تتسائل لماذا ؟!
وأقول لك ان الجواب هو....
لأننا أصدقاء
سوف أنصرك ...مظلوماً وليس ظالماً ...سوف أمد يد العون لك عندما تحتاجني ....وأقف بجانبك عندما تبحث عن السند ...وأكثر من هذا سوف أقف في وجهك عندما تتمادى في غيك .. وأذكرك بفضل ربك حتى تتوب، وبهذا أنا أنصرك دائماً .. سوف أفعل هذا وبكل حب وود ،
قد تتسائل لماذا ؟!
وأقول لك ان الجواب هو ....
لأننا أصدقاء
سوف أسمعك ... وكلي آذان صاغية لحديثك ...صدري رحب لهمومك ...وحصن منيع لأسرارك ...وخيالي أرض خصبة لأحلامك.... سوف نطير معاً.. حتى نحقق أحلامنا الوردية ... تحدث .. قل .. دع كلماتك تنساب متدفقة تداعب الأحاسيس حتى ترتاح من الهم ....وتزيل الغم لتتأكد أنك أبدًا لست وحدك ....سوف أفعل هذا وبكل حب وود قد تتسائل لماذا ؟!....
وأقول لك ان الجواب هو....
لأننا أصدقاء
سوف أكون موجود ...في أحزانك قبل أفراحك ...وعند عثراتك ونجاحاتك ...سوف أكون عصاتك التي تتكأ عليها في العثرات وبلسم جروحك وقت الآهات ...ويد تمسح دموعك .... سوف أفعل هذا وبكل حب وود
أسعد الله أوقاتكم جميعاً ,, أحببت أن نقف للحظات مع أنفسنا ونتعرّف عليها ففي زحمة أحداث هذه الدنيا قد نكون نسينا أنفسنا ,, دعنا نعيد قراءة أنفسنا من خلال نظرتنا لهذه الحياة,,
كيف نرى هذه الدنيا ؟؟
لا أقصد أن نبحث عن إجابات فلسفيّة أو خياليّة أو افتراضيّة بل أريد أن نعرفّها تعريف حقيقي وفق رؤيتنا,,
وحتى أزيد الأمر وضوحاً سأختصر هذا الموضوع بسؤال واحد فقط وأطلب من كل واحد أن يجيب عليه بمنتهى الصراحة والوضوح
السؤال هو:
لو صادفك إنسان أعمى ابتلاه الله سبحانه وتعالى بفقدان نعمة البصر وأراد منك أن تكون أنت عيونه التي يرى فيها هذه الحياة
الشمس والريح تقابلت الريح والشمس ذات يوم .. الشمس حيت الريح فقالت لها الريح في غرور : نحن الرياح أقوى مافي الطبيعة لايوجد شيء أقوى منا !! تضايقت الشمس من كلام الريح وفكرت قليلا ثم قالت : أعرف أنك تخيفين الناس بصوتك القوي لكنني أضيء الكون بنوري وأبعث الدفء في كل مكان ضحكت الريح من كلام الشمس ساخرة منها ....... وفي ذلك الوقت كان رجل يسيرفي الطريق ويلبس عباءة صوفية ثقيلة ...... نظرت الريح إلى الشمس وقالت لها: وهي تتحداها قائلة : التي تستطيع أن تنزع عباءة هذا الرجل أسرع من الأخرى تكون هي الأقوى قالت الشمس للريح : ابدئي أنت ِ بدأت الريح التجربة الأولى..هبت الريح بشدة وأخذت تعصف بكل قوتها هاجمت الريح الرجل بعنف ودارت حوله كي تخلع عباءته لكن دون فائدة فكلما اشتدت الريح كلما أمسك الرجل عباءته بقوة أكثر ولفها حول جسمه أكثر وأكثر !! أخيراً قالت الريح وهي يائسة : تعبت....سأتوقف عن المحاولة لقد جاء دورك أيتها الشمس أريني ماذا ستعملين؟ !! بدأت الشمس المحاولة...أخذت ترسل أشعتها الدافئة شيئاً فشيئاً وبكل هدوء.... وسرعان ما أحس الرجل بالحرارة فنزع العباءة وسار في الطريق بدونها ---- فقالت الشمس حينها : أيتها الريح هل عرفتي الآن من الأقوى ؟ إننا نستطيع أن ننال باللين والحب مالا نقدر أن نحققه بالعنف والقوة