عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:' الأرواح تعرج في منامها إلى السماء فتؤمر بالسجود عند العرش فمن كان طاهرا سجد عند العرش ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش ' رواه البخاري.
و قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم
من بات طاهراً بات في شعاره ملك . فلم يستيقظ إلا قال الملك . 'اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً' رواه الطبراني
لذلك احرصوا على الوضوء قبل النوم حتى تظل ارواحكم عند عرش الرحمن
في الليل يحن القلب لها ويسطر القلم كلمات في حبها ويسأل العقل عن لغزها ... وما هو سرها فيجيب القلب عن غير يقين: ... السر هو سحرها فيبدي العقل حيرته قبل القلب ... فما أعلى شأنها يسأل القلب : ... العقل فيماذا تفكر من أجلها فيرد العقل : هي طوق للغارق يُنجيه بل هي دواء للمعتل يُشفيه بل هي راحة للجريح فلألم الجرح تُنسيه لا بل هي إكسير للحياة فمن مات تُحييه لا بل هي الكون بكل ما فيه فبضحكتها تشرق الشمس وبغضبها تعصف الريح ... فما اشد ما تُبديه
كسر سؤال العقل تعجب القلب ماذا تكن أنت لها ؟ يجيب القلب محموماً بعشقها : هي حملٌ لو تحمله جبل لانهار هي نارٌ تُحرق لايكفيها لتنطفئ مياه كل البحار هي مطر ينهمر كالطوفان في كل الانهار هي جليد صلد لن يكون مصيره يوماً الانصهار لا بل هي اشدُ من ذلك هي ريح بعصفها ... وصحراء بالحر تفتقد مياه الامطار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شفت هالصورة واستغربت لامرها حبيت تشوفوها معي: ركزو على الثلاث نقط الموجودة على انف المراة لمدة 10 ثواني ...اوكي بعدها ارفعو رؤوسكم لسقف الغرفة لمدة 15 ثانية وانتو مركزين على السقف... (راح تشوفو صورتها يلا كل واحدة تجرب و تكتبنا تجربتها ...) باي وشكرا
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . . ففي بيتهم باب !!!!!! , ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ــــــا أن زمن الأقنعـــة قد انتهى ، وأن زمـــن الوجوه المزيفة قد بـــــدأ ، وأن الأقنعــــــــة ما عادت تستـــر وجوهــــــــاً لا يسـتــــر بشاعتهـــا شيء
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن كلمة أحبك أمست أغنية ، نسمعهــــا بـــزر ، ونسكتهـــا بــــــزر آخر وننسخهـــــا وفق احتياجاتنا ، وندندن بهـــا عند الفـــــــــــــراغ كثيرا .
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ــــــا أن هنــــاك إخـــوة وأخوات لم تلدهــــم أمنـــــــا يحرصون على إضاءة عالمنــــــــــا بكـــل مالديهـــــــم من نــــــــــور ونقــــــــــــاء ولا ينتظرونــــ منا حمداً ولا شكوراً
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن لا أمـــــــــــان يعادل وجود الأمــــــــــان في الوطــــن وأنت وطنــــي كرامتي وهويتـــــي وإنسانيتـــــي قبل أن يكـــــــــون قطعــة أرض وأوراقـــاً رسمية .
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن أخفي مناماتــــــــي الجميلة في داخلي وانتظر وحدي بشارتهــــا فأخــــــــوة هذا الزمــــــان لا ينقصها سوى جُـــــب يوسف وقميصه الممزق كذبــــــــــاً
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا إن الصديقة التـــــي تسير خلفـــــــي لحمايتي كظلــــي قد تُـغير مسارهـــا عني نحو ذئــــــــــب خبيث يصطـــاد صغــــار الغابـــــــــــة بمهارة محتـــــــــرف .
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أنهـــــــــــــم خدعونــــا حين علمونــــــا أن الكلاب التي تنبـــــــح لا تعــــــــض وأن نباح كـــــــــلاب القوافــــــــل لا يُعرقل سيرها .
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن الذي لا يستـــــــــــأذن في الدخول لعالمنـــــا لا يستــــأذن عند الخـــــــروج وأن الذي يدخـــــــل من النوافــــــــــــد لا يخرج من البــــــــاب أبداً .
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن الكعكة بيد اليتيــــــــــــم قد تتحـــــــول إلي حديث المدينة كلهــــــا وأن الباب الذي لا تأتـــــــــــي منة الريــــــــــح قد يخنقنـــا إغــــــــلاقة ولا يحمينــــــــــــــا
علمتني الدنيــــــــــــــــــــ ـــــا أن الذئــــــــــــــب لم يأكل ليلـــــــي رغمــــــــاً عنهـــــــــــا وأن الجدة تنازلــــــــــــت عن كوخهــــــــا للذئب بأرادتهــــــــــا وأن زمن الجدات الطيبات قــــــــــد إنتهـــــــــــي وأن زمن الجدات الطيبات قــــــــــد إنتهـــــــــــي وأن زمن الجدات الطيبات قــــــــــد إنتهـــــــــــي