مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
deaa
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 



مشاهدة 41 - 50 out of 167 من أصل 167 تعليق


<< الاولى  < السابقة  | الصفحه :  3 | 4 | 5 | 6 | 7 | التالي  >  الاخير  >>

02/13/2010 14:19:49
صباح الورد و الحب و الامل علي اغلي الناس.........و الله لكم وحشة......و آسفة عالغيبة

و اتمني ان الجميع يكون بالف خير انشاء الله.............الله يسعد ايامكم.....

و شكرا لكل من نور بروفايلي بمروره.........

Happy Valentine day Pictures, Images and Photos


01/31/2010 15:24:00
HELLO Pictures, Images and Photos

For you Pictures, Images and Photos

nice day Pictures, Images and Photos


01/26/2010 13:37:02
صباح الخير

مقال ل محمد الرطيان
==================

المدرب الإسرائيلي: "تسلل"سياسي أم "تطبيع" رياضي؟!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

لا يعنيني إلى أي عائلة تجارية يعود السيّد " علي الفرج " مالك نادي بورتسموث الإنجليزي – مع احترامي للعائلة التي ينتمي إليها – فالأثرياء في بلادي ينبتون فجأة .. وبلا مقدمات أحيانا ً!
ولا يعنيني أنه لم يستثمر أمواله في عرعر – مثلا ً – واختار أن يستثمرها في ناد إنجليزي .. هي أمواله وهو حر فيما يفعله بها .
الذي يعنيني و " يعكنن مزاجي " ولا أستطيع أن أفهمه : أنه أختار مدربا ً إسرائيليا ً لهذا الفريق .. وبالإضافة للمدرب تعاقد مع لاعب إسرائيلي ليكون ضمن تشكيلة فريقه !
وإسرائيل – يا سادة يا كرام – من أقل دول العالم قيمة في كرة القدم ، ولا توجد لها أية إنجازات فيها ، فلماذا هذا الإصرار على مدربها ولاعبها والخيارات أمام السيّد " الفرج " كثيرة ومتنوعة ؟!

(2)
سيقول لي أحدهم : يوووه .. أنت " دقة قديمة " .. كل هذا الانزعاج لأنه إسرائيلي ؟!
وسأقول له : وما هي " الدقة الجديدة " التي اجتاحت العالم ، وما هي المواصفات المطلوبة لكي أكون ملائما ً لها ؟!
سيقول آخر : يا أخي .. كلمة " إسرائيلي " صارت حاجزا ً نفسيا ً .. عليك بتجاوزه !
سأقول له : كيف ؟... الذي أعرفه أن شعب مصر، ومثقفيها ، ومفكريها لم يستطيعوا – بعد حوالي الثلاثين عاما ً من اتفاقية السلام – أن يتجاوزوا هذا " الحاجز النفسي " – كما تسميه – فكيف تطالبني أنا أن أتجاوزه ؟! .. ثم لنفترض أنني تجاوزت هذا الحاجز ، وبقية الحواجز : الدينية / التاريخية / الجغرافية / ... ومعها نسيت كلمات مثل : الكرامة / العزة / الشرف / العروبة ... وكذلك مسحت من ذاكرتي الكثير من الصور المؤلمة وأولها صورة " محمد الدرة " ... قل لي : كيف أتجاوز تاريخي الشخصي ؟
كيف أنسى أن والدي " رطيان الشمري " تركني طفلا ً ليلتحق بالقوة الكويتية الصغيرة المعسكرة على ضفاف القناة ؟.. كيف أنسى حديثه عن أشلاء رفاقه وهي تتطاير أمامه بفعل لغم إسرائيلي ؟.. كيف أنسى أحاديث أمي عن اثنين من أجدادي تركوا بادية نجد والتحقا بالجيش العربي الذاهب إلى القدس ولم يعودا ؟! .. كيف أنسى كل هذا ؟!
سيأتي صوت ثالث ليقول لي : يا أخي الفرنسيون نسوا ما فعله الألمان بهم !
سأقول له : لأن الألمان عادوا إلى ألمانيا ، وفرنسا عادت إلى الفرنسيين ، ولكن .. أين فلسطين ؟
سيقول أحدهم وبسخرية : يااااه .. يا أخي خلك " نيوليبرل " .. هذه لغة تجاوزها الزمن .. لغة الإسلامويين ولغة " القومجية " العرب !
سأقول له : وما هي " اللغة الجديدة " لا رعاك الله ؟.. ومن الذي أسس قواعدها ؟.. هل هو سيبويه أم بوشويه ؟ .. وإذا أخرجت الإسلام والعروبة من لغتي .. بماذا سأحقنها بدلا ً منهما ؟!

(3)
لا أؤمن بنظرية المؤامرة كثيرا ً .. ولكن من حقي أن أسأل :
هل " علي الفرج " لوحده ؟! .. ومن أين أتى ، وكيف ظهر فجأة ؟
كيف استطاع – وبهذه البساطة – أن يكسر " حاجزه النفسي " ويكون أول قرار له التعاقد مع مدرب إسرائيلي ؟!
من الذي يقوم بـ " تمييع " عواطفنا وأحاسيسنا وانتماءاتنا .. ونظرتنا للأشياء ؟
هل ما يحدث هو أمر عبثي .. أم مخطط ومدروس ؟

(4)
يا " علي الفرج " .. هل شعرت في ذلك المساء بالملل فأردت أن تطرده بشراء هذا النادي ؟
هل كنت تبحث عن الأضواء التي تمنحها لك اللعبة الأكثر شعبية في العالم ؟
سأقول لك شيئا ً واحدا ً :
الضوء المنبعث من تنور عجوز فلسطينية مرابطة في أطراف الأقصى هو بالنسبة لي – وللغالبية من الشعب الذي أنتمي إليه – هو أجمل وأبهى وأغلى وأشرف من كل الأضواء التي سيمنحها لك الدوري الانجليزي .
ستدفع رواتب مدربك بجنيهاتك الإسترلينية / سيدفع هو ضريبته لحكومة إسرائيل / سيذهب جزء منها للتصنيع العسكري / ستنتج رصاصة توجه إلى صدر العجوز الفلسطينية . بالله عليك ( ودعنا من إسلامياً وعروبياً .. فالبعض لا يحبها ! ) بل : إنسانيا ً وأخلاقيا ً وحضاريا ً .. إلى جانب من سأقف ؟.. إلى جانب رصاصة مدربك الإسرائيلي أم إلى جانب عجوزنا الفلسطينية ؟
(5)
تباً لكل قلب يُنكر دمه .. ويخونه!


01/17/2010 15:01:08
السلام عليكم يا اغلي الناس....اتمني ان يكون الجميع بالف خير..
اعلم ان غيبتي طولت...و ستطول لكن اظن ان لو عرفتم السبب ستعذروني...
و السبب هو اننا مشغولين في تحظيرات عرس اختي التي كانت خطوبتها في بداية الشهر عقبال كل بنات المنتدي.....
...و عرس اخي الذي كانت خطوبته الاسبوع الماضي...عقبال كل شباب المنتدي....
الله يسعد الجميع...........


Hello Pictures, Images and Photos


I Miss You GUYSS! Pictures, Images and Photos


01/14/2010 00:05:20
على قدر عطائك يفتقدك الأخرون



العطاء ..برواز واحد .. لصور عديدة ..
صور مختلفة .. متفاوتة..
ترمى كلها لرسم الابتسامة على القلوب ..
والتفاني من أجل ذلك ..

نحن عندما نعطي ..
في الواقع لا نعطي .. ولكننا نأخذ ..
نأخذ تلك المشاعر الممتنة ..
ممّن أمددناهم بعطائنا ..
فنسقي بها عطش قلوبنا ..
لترتوي من ذلك الفيض ..
فيض العطاء ..

فما هو العطاء ؟

العطاء

أن تقدم لغيرك ما تجود به
نفسك .. من غير سؤالهم إياك ..

العطاء

أن تبادر بتقديم كل ما تستطيع
لمن تحب ، لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين
والآخر .. لتعلمه بمدى مكانته عندك .. ومدى تقديرك وحبك له ..

العطاء

أن لا تعيش لأجل نفسك فقط ..

العطاء

هو المنح .. أن تمنح الآخرين مما لديك ..

العطاء

أن لا تنظر لقيمة ما ستعطي ..
ولكن أن تنظر إلى مقدار ما سيحدثه ومدى تأثيره ..

العطاء .. مادي ومعنوي ، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو
قدمت كل منهما بفن .. فتعطي عطاءً مادياً بقالب معنوي صادق ..


العطاء
نهر لا يتوقف ..وبحر لا ينضب


العطاء
أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته لهم ..

العطاء الحقيقي
حينما تعطي ولا تنتظر
أي مقابل ..


العطاء الصادق
حينما تعطي دون
أن تشعر أنك مرغم على ذلك ..


صور للعطاء

عطاء الأم والأب
أكبر مثال للعطاء في الكون ..
فهو بلا توقف .. بلا دوافع .. بلا أسباب .. بلا مقابل .. مادي ومعنوي
.. كله تضحية وتفاني وحب

عطاء المعلم
ولكن ليس أي معلم .. إنما المعلم الذي يتفانى في توصيل المعلومة.
. بتفاعل مع الطلاب ، يسمع لهم .. يحاورهم ويناقشهم ..
يشرح ليس لأنه عمله فقط ، ولكن لأن ذلك ما تملي عليه إنسانيته
وهو أن يقدم ما يستطيع ليغرس الفائدة في قلوب وعقول طلابه


عطاء الصداقة
أن تقدم النصح بكل صراحة لصديقك عندما يحتاج .. أن تقدم له وجودك معه في أصعب الللحظات .. تسانده تساعده..
أن تجعل وجودك معه يغنيه عن كل شيء ..!!
أن تعطيه أذناً وقلباً ينصت لهمومه ومشاكله . . وفكراً يعينه
على حل تلك المشكلات .
أن لا تجعله يبحث عنك عندما يحتاجك .. ولكن أن تكون بجانبه
وقت حاجته لك ..
أن تكون وقت فرحه أول المهنئين .. ووقت حزنه أول المستندين ..
أن لا تنتظر مناسبة لتعبر عن مكانته عندك وحبك له .. فاجئه
دائماً بهدية، رسالة ،
موقف لا ينساه ، خاطرة تكتبها فيه ،أو حتى ( مسج) تدخل به السرور
على قلبه ..
أن تقترح المساعدة وتبادر بها قبل أن يطلبها منك ..


عطاء المحرومين
هل جربت يوماً أن تعطي يتيماً لمسة حنان ؟؟ اهتمام ؟؟ عطف ؟؟
هل جربت يوماً أن تفرح مسكيناً بهدية أو عيدية ؟! أو أي شيء مما
تجود به يداك ونفسك على من حرم مما أعطاك الله ..


عطاء الحب
كل إنسان معطاء .. هو إنسان محب ..
ومن أحب سيعطي من أحبه كل شيء.. وأي شيء .. ليسعده ..
وعلى اختلاف أنواع الحب .. فإنها تحتوي جميعاً على العطاء ..
فعطاء الحب يتضمن عطاء الأبوين والصداقة و عطاء المعلم، فلو
لم يحبوا لما أعطوا !!
وعطاء الحب .. أن تشعر شريكك أنك دائماً تريده ..
وأن تشعره بحبك بلمسات بسيطة ، وأن تحسسه باهتمامك بكل
ما فيه من تفاصيل ،
وبكل ما يقول وكل ما يشعر به وكل ما يفكر به .. وأن يكون لديك
الشغف دائماً أن تبحر في أعماقه .. وتعرف المزيد عنه..
عطاء الحب .. أن لا تبخل بإحساسك ولمساتك ووجودك واهتمامك
على من تحب ، ولا حتى بكلماتك الرقيقة ومشاعرك الصادقة تجاهه ..



همسات ,,, ووقفات عطائية

من لا يعطي .. وجوده وعدمه سواء ..

على قدر عطائك يفتقدك الآخرون . .

من لا يفرح بعطائنا .. بكل بساطة ..!! هو لا يستحقه ..

من يستحق العطاء .. هو من يفرح بأقل ما أعطيناه .. بل ويراه بعدسة
مكبرة .؟؟

لا تفرح بما أعطاك الآخرون فقط ....!!
ولكن افرح أنك مررت لحظة في تفكيرهم ..

تريد أن تعرف قيمتك لدى الآخرين ؟؟؟؟
انظر ما مدى عطائك لهم ..

من لايشعر بعطائنا أو لا يقدره ..؟
إما أن لديه أسباب تمنعه من ذلك أو هو إنسان بلا شعور !!

الإنسان المادي .. هو من لا يؤثر فيه إلا العطاء المادي .. !!

قد يصل الإنسان لمرحلة يعطي فيها كل من حوله من يحبهم ومن
يعرفهم فقط .. لأنه أدمن العطاء ..فلم يعد يرى وجوده إلا من خلال
انعكاس تصرفاته على من حوله .. يفرح لسعادتهم ويسعد بتقديم العون ..,,,

عندما تكون شخصاً معطاءً .. فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك .
. بل تبادر به أنت .. لعلّك تذكر من حولك .. فيقتدوا بك .. وتؤثر عليهم ..,,,

ويبقى العطاء المادي شيء ملموس .. فلا بد منه بين حين وآخر


01/02/2010 15:47:21
الحب مثل الموت وعد لا يرد و لا يزول

Free Pics Free Image Hosting Funny Pics
Click here to more background images




سنة جديدة ملؤها الحب اتمناها لكم


01/01/2010 12:58:44
الشيخ عايض القرني..

الفرق بيننا وبينهم نقطة.

هم الغرب ونحن العرب .. والفرق بيننا نقطة

هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار .. والفرق بيننا نقطة .

هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف ...... والفرق بيننا نقطة .

هم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات .. والفرق بيننا نقطة .

عندهم المواطن100% مزبوط وعندنا100% مربوط ... والفرق بيننا نقطة .

عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال في الحضانة ... والفرق بيننا نقطة .

عندهم إذا أخطأ المسئول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأ بالإخراج ... والفرق بيننا نقطة .

عندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم .. والفرق بيننا نقطة .

المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء ... والفرق بيننا نقطة .

هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من ذبابه ..... والفرق بيننا نقطة ..

هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة ...... والفرق بيننا نقطة .

هم صاروا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المحتار .. والفرق بيننا نقطة

شي يحزن والله


12/29/2009 16:47:09
صبـــــــــــــاح الانوار علي الغاليين........
اتمني ان يكون الجميع بالف خير..........
و اتمني ان تعذروا غيبتي الطويلة........
و الله عندي ظروف اقوي مني و سأظطر للغياب عن المنتدي لفترة.....
اسعد الله ايامكم.............و اتمني ان يدخل العام الجديد عليكم
بالخير و الصحة و الستر و النجاح انشاء الله.............

Image and video hosting by TinyPic


happy new year Pictures, Images and Photos


12/15/2009 15:22:02
حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل
*********************************

أم طه ..
=========
امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة

)الله(
فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين استطاعت أم طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ...
في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه ..


حقاً إنها القناعات ..

=============================================================

أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ...
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ..
ولكن رب نومه نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة .


حقاً إنها القناعات ..

===========================================================================

اعتقاد بين رياضين

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيين الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فأتته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..
=======================================================================
أحبتي ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة '''



وقفة
القلق هو أعدى أعداء القرار السليم ..
ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز ..
سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان


12/15/2009 15:19:18
حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل
*********************************

أم طه ..
=========
امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة

)الله(
فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
وخلال سنتين استطاعت أم طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ...
في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء
وهو في عز شبابه ..


حقاً إنها القناعات ..

=============================================================

أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ...
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ..
ولكن رب نومه نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة .


حقاً إنها القناعات ..

===========================================================================

اعتقاد بين رياضين

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيين الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فأتته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..
=======================================================================
أحبتي ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة '''



وقفة
القلق هو أعدى أعداء القرار السليم ..
ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز ..
سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان



<< الاولى  < السابقة  | الصفحه :  3 | 4 | 5 | 6 | 7 | التالي  >  الاخير  >>