◕‿◕❤ افراح تعم ديار المسلمين من اقصاها الى ادناها الى مليار مسلم ومسلمه بكافة اجناسهم واعراقهم كل عام هم بخير ◕‿◕❤ كل عام ونحن كل ما اقبل العيد نجدد الوان السعادة والحياة نكسوا الارض زهورا ونبعد الخلاف والآلام ولو ليوم عيد الاضحى حيث تجمعت كل المشاعر الحب ، التضحيه،الحكمة، قوة الايمان فكله يهون في سبيل رضى الله سبحانه فالعيد نعمة من نعم الله علينا التي لا تقدر ولا تحصى ◕‿◕❤ عساكم من العايدين كل عام وانتم اخوتي واحبتي بكل خير
في هذه الايام المباركة ارحم موتانا واحفظ اهلنا واشفي مرضانا ومرضى المسلمين فك قيد كل اسير ومظلوم واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين شر الفتن واجعلنا آمنين مطمئنين تحت رحمتك يارب العالمين
قلوبنا مع حجاج بيتك هذه السنه بان يتقبل منهم حجهم وسعيهم وكل من يقف على عرفات ترزقهم مغفرة وتعتق رقابهم من النار وترجعم الى اهلهم سالمين فرحين مسرورين
سيرة رائعه لتبدلات كثيره حول مانشعر به من ارتدائنا لملابسنا وقراءة عيون الآخرين وارائهم حول تلك القشره والقطع والالوان التي تغطي ملامح وتقاسيم اجسادنا حلة الانسان مع مرور الزمن خطوط الموضه والحرب عليها جزء لا يتجزا من حياتنا اليوميه نرضى انفسنا او غيرنا فنحن لانعلم لكنها ملحمه القرون تبدا من
الانسان الحجري الرومان الفراعنة الى وقتنا الحاضر والغرض الحقيقي لكلا الجنسين من الاناقه لفت النظر
عبارة صريحه في اخر الكتاب
"وهكذا فجسمك لا يكذب لو تركته وحده،،ولكننا لاسباب كثيره علمناه كيف يكذب علينا، وكيف نصدق اكاذيبه التي هي من صنعنا أيضا؟"
...مما قرأت... ............
فاسال نفسك دائما كيف تتأنق؟ لماذا؟ هل تعتقد انك تلبس ما يعجبك ام لا؟ الموضه وغيرها هل تنقاد اليها بسرعة ام تعتقد انه لا يهم؟
"الصفر" مثلنا اذا ما نام حلمه” أن يكبر ”
فقد رأى نفسه في الأرقام عشرة ” أحلام ” .
فحينما رأى نفسه (واحد ) ، قيل له غدا ان كبرتَ تصير “مستقيمْ” ، رغم كثرة الخاطئين ،
و في منامه التالي ، بُشر بالمحبة ، لأن “اثنين” جدا عطوف ،
و لأن الأقدار تمضي بتسلسل كما هي الأرقام ، سُئل بعدها “هل جاء منك تصريح ؟”
فــ “ثـلاثة ” تعني أبراج عالية ، ظاهرة !.. و انقطع عنه الحلم بعدها فترة!
و مرت به أحوال بأسٍ ، فشكى من ضيقها ليلاً لربه !
و حين أصبح في يوم للامس تالي ، رأى “خيرا ” ، رأى في منامة ” أربعـة “ ،
قال مع هذا لن أُفسر،، و كأن هذا اليوم رمى إليه بنفسه في موعدٍ عن الأمس خفي !
فقد رأى انه قد زار ميدان “خمسة” و برغم قفله فانه سيكون ميدان فتح و نصرْ!
و ابتهج للنبؤة من تنبأ ...أتى للصفر يسأله بخبث : ” اتظن ذاك يا هذا يكون ؟
أجاب الصفر و بصغره قد توارى .. ” أقسم بحياة المستحيل ، لن يكون هذا !! “
و الزمنُ متى وفى بعهده لحال ! و ” الملك ليس إلا لــ “هو “ ”
فجاءته رؤيتان ، “ستة ” و “سبعة ” تعاقبتا ، “” ، و لأن ” ثمانية ” لا تشبه “سبعة” ،
قال هي “خيمة ” و أنا فيها شيخُ القبيلة ! و بني “صُفير “ فخرٌ و هيبة ،” اذا ما اصطفوا
أمامك تكون “العزيز”أمامهم ..... و في حلم “تسعة “ أبعده الهمُ !
و رأسه فكرٌ ، كيف يخفيه ، و هو يعرّيه ؟! فالقادمُ يثقلُ كاهله ، غدا ينفصل كائنه !
و كما العادة ، بعد “تسعة ” وُلد الوليدُ في حلم “عشرة ” !
و الصفر عاد من جديد ذاك الصغير ، و حلمه ” أن يكبر “ ،،،،،،
و الأرقام “عشرة ” أحلام ، تؤول كيف شاء له الزمان !
اسرة تتكون من 3 اشخاص اب:ام:ابنه متسمرين امام متجر لبيع السعاده
الاب رافضا شرائها..والفتاه اصرت على امتلاكها حتى وان كانت صغيره ومزيفه غشت الدموع عينيّ ابنته. فقالت الأم: -هل ترى كيف أنتَ، إنك تمضي وقتك في تأنيبها. ثم إنها لا تملك شيئاً في الحياة، وهي شابة، فأين الغرابة في أن ترغب في تذوُّق السعادة؟ -لا شيء... لقد استغنى والدها عنها، فهي أيضاً باستطاعتها الاستغناء عنها
وجازفت الأم بالقول: -لكن الناس يشترونها. -وما الذي لن يشتريه الناس... سوف يكتشفون ذلك بعد أن يعودوا إلى منازلهم، خلال عدة أيام... غشاشون
غادروا المكان, والفتاه تبتلع دموعها، وتفكّر بأن السعادة، حتى المزيَّفة، ستعجبها