I am miss Wanita Efua,a young and attractive single girl.I am here to meet new people,seek for friends or maybe more than friends,my life has been boring and i need a change.I saw your profile today and just needed to know you more,if you dont have anything against that,then you can contact me via my private mail box(blessedwanita@yahoo.com)for easier communication and maybe exchange of pictures.I hope to hear from you soon,till then,bye.
حذير يوم القيامة قريب والدليل الرسالة اقراها كامله ولا تهملها والا ستأثم ''' وصية الرسول في منام الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقسم ان الرسالة استقبلتها اليوم فارجوا ان تقرؤها كاملة وتعملوا بها هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم(ص)الى المسلمين من مشارق الارض ومغاربها واليكم الوصية يقول الشيخ احمد انه كان في ليلة يقرأ فيها القران الكريم وهو في الحرم المدنية الشريفة وفي تلك الليلة غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول الكريم واتى الي وقال: انه قد مات في هذا الاسبوع 40 ألف على غير ايمانهم وانهم ماتوا ميتة الجاهلية وان النساء لا يطعن ازواجهن ويظهرن امام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات لجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم ازواجهن وان الاغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولا يحجون الى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر . وقال الرسول(ص)ابلغ الناس ان يوم القيامة قريبا ستظهر في السماء نجمة ترونها واضحة وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين او ادني وبعد ذلك لا يقبل الله التوبة من احد وستقفل ابواب السماء ويرفع القران من الأرض إلى السماء ويقول الشيخ /احمد انه قد قال له الرسول الكريم(ص)في منامه انه اذا قام احد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فانه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتماما بمعنى ان يقوم بتمزيقها وإلقائها أو تجاهلها فقد اثم اثما كبير ومن اطلع عليها ولم ينشرها فانه يرمى من رحمة الله يوم القيامة ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام ان ابلغ احد المسؤلين من خدم الحرم الشريف ان القيامة قريبة فاستغفروا الله وتوبوا اليه وحلمت يوم الاثنين انه من قام بنشرها بثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين فان الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقه ويحل له مشاكله ويرزقه خلا 40يوما تقريبا وقد علمت ان احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقة رزقه الله 25 ألف من المال وكما قام أحد بنشره فرزقه الله 96 ألفا من المال واخبرت ان شخصا كذب الوصية ففقد ولده في نفس اليوم وهذه معلومة لا شك فيها فآمنوا بالله واعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والاخرة ويرحمنا برحمته ( فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون)الاعراف157 ( لهم البشرى في الدنيا والاخرة )يونس (ويثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الدنيا والاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء)ابراهيم علما ان الامر ليس لعبا ولهوا ان ترسل نسخا من هذه الوصية بعد 96ساعة من قراءتك لها وسبق ان وصلت هذه الوصية احد رجال الاعمال فوزعها فورا ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين الف زيادة عما كان يتوقعه ,كما وصلت احد الاطباء فاهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة واصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع وغفلها احد المقاولين فتوفي ابنه الكبير في بلد عربي شقيق يرجى ارسال25نسخة منها ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث ان الوصية مهمة للطواف حول العالم
"يستفزونك لتخرج اسوء مافيك..ثم يقولون هذا انت!!"
عباره نسختها
تاملتها كثيرا
كانهم يريدون ان يشكلوا الصوره الخاصه لك بنظرهم
لكنها كفيله بان تفجر
مظاهرات وغضب مشاعر
واعلان انقسام
ويهياج وصراخ
مطالبا بتدمير الصوره المنسوخه المشوهه
وتحرر منه
حامله رايه
اخرى تقول هذه ليست انا
هذي صوره رسمتها انت وحدك
على كيان انسان حافظ بان يترك لنفسه قيمه
على اوجه المكان
حالات عده قد نتعرض لها
اناس قد يرموا القنابل في وجهك؟
كيف ترى نفسك حين المواجه حين تتعرض لاستفزاز متكرر؟
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير
حياة متواضعة في ظروف صعبة . . . إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز
بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان
يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها
إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء
المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر
بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل
فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر
المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و
قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط
عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة
الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,
ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض
المرارة و التمرد و الحقد
اللهم نسألك رضاك و الجنة
.. و نعوذ بك من سخطك و النار