مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
nadine
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
mem_normal غير متصل
أنثى
36 سنة
الجزائر
الجزائر
مشاهدة الملف الشخصي : 383
[ 21 ]


عضو منذ: 02/25/2010
علامه النجمه: برج الحمل
آخر تسجيل دخول : 11/03/2010 22:02:47
تقديرى: 9.99












Displaying 10 out of 62 comments
08/17/2011 13:57:37


07/04/2011 12:05:35
http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309855553461.png

http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309855553572.png

http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309855553433.png

http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309855553304.png

http://im4.gulfup.com/2011-07-05/1309855553815.jpg


07/03/2011 12:26:14
..


07/02/2011 16:36:56
..


07/01/2011 21:37:36
ذنوب الموت (قفي ساعة) - تميم البرغوثي
قفي ساعة يفديك قولي وقائله .... ولا تخذلي من بات والدهر خاذله
أنا عالِم بالحزن منذ طفولتي .... رفيقي فما أخطيه حين أقابله
وإن له كفّا إذا ما أراحها .... على جبل ما قام بالكف كاهله
يقلِّبني رأسا على عقب بها .... كما أمسكت ساقَ الوليد قوابلُه
ويحملني كالصقر يحمل صيده .... ويعلو به فوق السحاب يطاوله
فإن فر من مخلابه طاح هالكا .... وإن ظل في مخلابه فهو آكله
عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم .... عموم المنايا ما لها من تجامله
إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه .... كذلك ما ينجو من الموت قاتله
فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة .... وهم حسنات الموت حين تسائله
يقوم بها يوم الحساب مدافعا .... يرد بها ذمامه ويجادله
ولكن قتلا في بلادي كريمة .... ستبقيه مفقود الجواب يحاوله
ترى الطفل من تحت الجدار مناديا .... أبي لا تخف – والموت يهطل وابله –
ووالده رعبا يشير بكفه .... وتعجز عن رد الرصاص أنامله
على نشرة الأخبار في كل ليلة .... نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله
لنا ينسج الأكفانَ في كل ليلة .... لخمسين عاما ما تكلُّ مغازله
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة .... كأنا – لعمري – أهله وقبائله
وقتلى على شط العراق كأنهم .... نقوش بساط دقَّق الرسمَ غازلُه
يصلى عليه ثم يوطأ بعدها .... ويحرف عنه عينه متناوله
إذا ما أضعنا شامها وعراقها .... فتلك من البيت الحرام مداخله
أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه .... ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله
فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى .... يبادلنا أعمارنا ونبادله


06/28/2011 03:51:39
وش قومك .. ووش فيك .. وإلا علامك



قد لك معي كم يوم و أعلومك أعلوم




وأنا أدري أني يآ مرآمي مرآمك



لو تقعد الدنيآ و لآ تقدر تقوم




عطيتني قلب !! و بخلت بسلآمك



وش فآيدة حبك و أنآ منك محروم




لآ عاد تزعل و أحييني ببتسآمك



ضحكك يزيل أوجاع و جروح و هموم




و كلآم عينك مآ يهمش كلآمك



كلآم عينك كوم و حكاك لي كوم




لآغبت عن عيني رح انشد غرآمك



تلقاك في قلبي مقلط و محشوم




بعدين يآ أغلى الناس وفر ملآمك



ترى الغلآ يجفل على كثرة اللوم




دونك خفوقي ممتلي من سهامك



و لآ شكيتك جرحه و قلة النوم




القلب مثل الطير .. وفر حمامك



إن افلس اقفى للسماء يقلب الحوم




لكن قبل لآ انسى بنبهك دآمك



مسلم و باقي كم شهر و يدخل الصوم




لآ يذبح الموضوع قل اهتمامك



طعني وشف لك شيخ يفتي لك اليوم




مآ ظنتي يآ زين يقبل صيآمك



ريقكك عسل .. علمني و شلون بتصوم


06/24/2011 02:23:10
نحن ضحايا أنفسنا،
الآخرون مجرد حجة

بثينة العيسى


06/24/2011 01:55:37
سأعتزل حباً ليس حبي و سأخون حباً ليس حبي لأن حبي لم يولد بعد أو أنه ولد ولم أدري به ... سأعتزل هذا الحب مع سبق الإصرار و الترصد وبكامل قواي القبلية ، سأقوم يا سادتي الأن بالبكاء على حب سلمى و على وطن و على أخر ورقة توت سقطت عن جسد الحب .
-
الاسير الصحفي باسم خندقجي


12/12/2010 16:49:21
يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .

فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،
...
وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .

المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف،

وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .

لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش .

فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .

ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

سؤال قد يتردد في ذهنك

وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .

إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .

أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .

العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر .

فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .

لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .

يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها .

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .

فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله . فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .

أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .

قم يا صديقي واستيقظ ..!

فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

______________________

من كتاب " أفكار صغيرة لحياة كبيرة "

كريم الشاذلي


11/17/2010 16:35:21
اخباااااااااااااارك
نادين اموره