اللهم يا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت اللهم يا من أجاب نوحاً حين ناداه يامن كشف الضر عن أيوب في بلواه يامن سمع يعقوب في شكواه ورد إليه يوسف وأخاه وبرحمته ارتد بصيرا وعادت إلى النور عيناه يارحيم يارؤوف ياذا العزة والجبروت يا مالك الملك والملكوت يامن أمنت يونس في بطن الحوت يا من حفظت موسى في اليمِ والتابوت وطمأنت أمه وجبرت خاطرها يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد اللهم نسألك فرجا من عندك قريب اللهم نسألك فرجا من عندك قريب اللهم نسألك فرجا من عندك قريب لأخوانا العرب في كل مكان اللهم أرحم ضعفهم اللهم تولى أمرهم اللهم أجبر كسرهم اللهم أنس وحشتهم اللهم كن معهم ولا تكن عليهم وقهم شر الأشرار وكيد الفجار ياعزيز يا غفار اللهم واحرسهم بعينك التي لا تنام وأحفظهم بركنك الذي لا يرام وبعزك
الذي لا يضام ياذا الجلال والإكرام اللهم إليك نشكو ضعف قوتهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس يا أرحم الراحمين إلى من تكلهم إلى عدو بتجهمهم أم إلى قريب ملكتهم أمرهم إن لم يكن بك سخط عليهم فلا نبالي اللهم اسقهم وأنت الساقي وأطعمهم وأنت الطاعم واكسهم وأنت الكاسي اللهم اجعلهم في أمنك وأمانك وعافيتك وإحسانك وأحفظهم من عبث العابثين وكيد الكائدين
لماذا خلقت حواء من ادم وهو نائم تُرى ما السبب ؟؟!!
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟!!! لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟!! ... أتعلمون السبب ؟؟ يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!... فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .... حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها.. بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة ... و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ... لنعدْ إلى آدم و حواء خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .. أتعلمون السبب ؟؟ لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب .. فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه .. بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً .. لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .... مع القلب .. ستكون أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً .... و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..
خرجنا عن سياق قصتنا .. لنعدْ يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ، فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .. فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت .. لذا ...
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم ، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ... فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ... فهي خُلقت هكذا .. و هي جميلةٌ هكذا .. و أنتَ تحتاج إليها هكذا .. فروعتها في عاطفتها .. فلا تتلاعب بمشاعرها .... و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل .. فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها الدنيا كلها ... فلا تحزني..... أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله .. فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر