مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
mosahasan
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
mem_normal غير متصل
ذكر
40 سنة
القاهرة
مصر
مشاهدة الملف الشخصي : 433
[ 0 ]


عضو منذ: 09/30/2009
علامه النجمه: برج القوس
آخر تسجيل دخول : 12/25/2011 21:04:53
تقديرى: 0.00










mosahasan يملك 9 صديق



Displaying 10 out of 12 comments
11/22/2011 12:58:37

PhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucket


11/20/2011 02:27:55
 ضع عنوان للصورة هنا



أصبحك بورد يسلي النظر
وطير يغرد فوق الشجر
صباح الرضي من رب البشر
صباحك خير للإنسان
صباحك نعمة الرحمن
يحفظك ربي المنان
بآيات من القرآن


11/17/2011 12:31:52
http://im14.gulfup.com/2011-11-18/132161211951.gif


11/17/2011 12:17:54


08/21/2010 22:54:28


08/04/2010 00:22:20


05/05/2010 21:19:04
قصة المال الضائع


يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.


04/02/2010 00:52:42


04/01/2010 15:22:23


03/08/2010 18:39:09
هي الأيام تتوالى



تمر علينا كما مرت على أمم قبلنا


ولدوا .. عاشوا .. عشقوا .. تزوجوا .. أنجبوا .. تشاجروا .. تصالحوا .. تحاربوا ... ثم ..... ماتوا


وولدنا .. وعشنا .. ومضينا في درب الحياة



لعلنا الآن نسير على آثار أقدامهم


لعل جبلا نظرنا إليه نظرت إليه قبلنا ملاين العيون


تفكرا في المحبوب .. تأملا بقدرة الله .. تخطيطا لحرب .. أو ... هروبا من العدالة


لعل بحرا ولجناه ولجته قبلنا ملاين الأجساد


لهوا .. أو غزوا .. أو طلبا للرزق


لعل شجرة لمسناها لمستها قبلنا ملاين الأيادي التي واراها الثرى


ذهبت تلك العيون والأجساد


..وأتينا..


بآمالنا وآلامنا


بأفراحنا وأحزاننا


في الطفولة كان العيد يفرحنا


ولم نكن ندرك معنى الممات


وفي الشباب بات الموت يقلقنا حتى أفسد علينا فرحة العيد



كبرنا


ومضينا في درب الحياة


توالت الأعياد والأفراح


وتوالت الوفيات


وباتت الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا أنها دار ممر


لا دار مقر


فأحبب من شئت فإنك مفارقه .. أو هو مفارقك


وتشبث بما شئت من متاع الدنيا فإن أحدكما سيغادر الآخر لا محالة


واعص الله أو أطعه فإنما هي أيامك وأعمالك


وسوف تقف بعدها وحيدا بين يدي ملك الملوك الأعظم::



حين أيقنت لقاء ربي ..


حين أدركت حتميته


حين استشعرت جمال ذلك اللقاء وجلاله



۝ لا الموت أبكاني ولا الفرح أضحكني ۝