صباح النور لا اكثر
صباح الورد بانواعه
صباح الشمس لي تظهر
ونور الفجر وشعاعه
صباح السُحب لي تمطر
كل لحظة وكل ساعه ،ـ
صباح الجوري المعطر
بدهن العود واتباعه
وفوق اكثر ما تتصور
صباح الامر والطاعه
بداية هذا التشابه أن هذا الكأس قوي ويتحمل ظروف كثيرة لكن بلحظة
قد يكون قابل للكسر السريع ..
وهذه المرأة تجدها قويه ولكنها في لحظة من اللحظات تصيبها
حالة من الضعف الشديد المؤدي للكسر .
من جهة أخرى إن هذا الكأس إن وضعت فيه عسل فأنت ستشرب العسل .
وان وضعت فيه شراب مر أو ماء عكر فأنت ستشرب المر والعكر لامحاله
وان وضعت فيه مشروب حار فستجني الحرارة .
ومن جهة المرأة فهي ليست ببعيد عن هذا الكأس فان أعطيتها الحلو
ستجني الحلو .
وان عاملتها بالمر العكر ستجني المر العكر .
وان علمتها على الحرارة فستجني حرا قاسيا وان لا فستجني بردا .
لذلك اللبيب من يضع في هذا الكأس الحلو ليشرب الحلو .
والا مبالي من يضع في هذا الكأس المر العكر وينتظر أن يشرب
شرابا حلو .
ايضا المرأه إذا اصابها خدش من الصعب ان تصلحه ..المرأه مخلوق
رقيق .
ولكنها تقف شامخه امام الصعاب !!!
المرأه هادئه .
وتنقلب الى بركان عند غضبها .
اذا اردت ان تسعد حياتك ايها الرجل .
اسعد من تعيش معك .
في تلك اللحظه ستكون انت الامير المدلل .
وهي من تفني عمرها في خدمتك .
من الممكن ان تشعل المرأه اصابعها العشره لك شموع .
في حاله واحده فقط ؟
اذا احست انك تستاهل ان تحرق اصابعها من اجلك
ولا يكفيها احراق الاصابع .
بل من الممكن ان تحرق عمرها من اجلك
أزفها بحب.....في الصباح و المساء.....
الأصدقاء نهر .....يفيض بالعطاء.....
الأصدقاء رمز...للنُبل...و الإخاء...
كأنهم نجوم...تلوح في السماء....
كأنهم بدور..... تشع بالضياء....
أحبهم فراشاً....يدور في الهواء...
أحبهم زهوراً....جميلة البهاء....
و نلتقي و نشدو....ما أروع اللقاء
قصة الحصان و شروط السعادة الخمسة
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان.
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!
وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام .وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله.
الحياة ...
شمعه أصبح فتيلها الحب ...
ونورها الأمل ...
هي سر الوجود ...
فيها فرح و حزن ...
ضحك و بكاء ...
مرض و شفاء ...
دخول و خروج ...
إجتماع و فراق ...
بقاء و ذهاب ...