مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
mmdo
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
mem_normal غير متصل
ذكر
27 سنة
الطائف
المملكه العربية السعودية
مشاهدة الملف الشخصي : 234
[ 8 ]


عضو منذ: 08/27/2011
علامه النجمه: برج الميزان
آخر تسجيل دخول : 09/25/2011 19:57:07
تقديرى: 0.00














Displaying 10 out of 32 comments
01/28/2012 20:12:11
‏‏‏‏‏قصيدة رجل عشق بنت وتزوجت وبعد فترة انعزم عند جماعه وهو قاعد جا ولد صغير يلعب جنبه وقام يلعب معه ويسأله عن اسمه يوم عرف اسم ابوه عرف انه ولد حبيبته السابقه
وقال هالقصيده :

هزتني الذكرى وانا بـيـن الاجـواد
ساعة عرفت اللـي لفانـي ولدهـا

طمرت احبه والغـلا فينـي يـزداد
( شميت ريحـة حبهـا فـي سندهـا )

ضميته بصدري على جروح الجـداد
من غير ما اشعر احسب اني بيدهـا

سألته ودمـع الولـه فـاض وقـاد
اسمك وشنهو رد لـي مـن بعدهـا

( مسما على اسمي ما نست حب الامجاد
‏ آللّہ حسيب اللي حسدني وحسدهـا )

مرت سنيـنً كلهـا شـوق تنعاد
في عيوني اللي عارف وش عددهـا

صدفه وفيها خير من ألف ميعاد
لا ضاق صدري رحت اناظر ولدها


12/13/2011 03:21:54
ما رأيت عجبا عجابا كاليوم ..... أجزائري ولا يتكلم الفرنسية ؟؟؟


.... من أغرب ما رأيت من الفرنسيين ، أني لما كنت طالبا بفاس في مطلع النصف الثاني من هذا القرن ، مرض أحد الطلاب الجزائريين منا ، فارتأينا ادخاله المستشفى ، فلما قصدنا ادارة البلدية لملء استمارة معلومات ، اتفق أن كان رئيس مكتب تلك الإدارة فرنسيا ، فأنشأ يسائل الطالب المريض الذي كان لا يفهم من الفرنسية شيئا ، فغضب الموظف الفرنسي غضبا شديدا وقال لنا في امتعاض مر :
ما رأيت عجبا عجابا كاليوم ، أجزائري ولا يتكلم الفرنسية ؟ انه يخيل إلي أن هذا جاسوس متستر بستار الجنسية " الفرنسية " ليس غير ، وإلا فكيف يعقل أن يكون جزائري على الأرض وهو يجهل لغته ... ؟؟؟
وقد أجاب الطالب في شيء كثير من التحدي والإعتزاز ، بأن الفرنسية في الجزائر لا تكاد توجد إلا في المدن ، حيث أن معظم السكان فيها فرنسيون ، أما السواد الأعظم من الشعب الجزائري الذي يقطن البوادي والأرياف في غالبيته ، فهو لا يعرف عن الفرنسية شيئا كثيرا ، وأنا الذي تراني ، وتتحدث معي ، أحد أولئك الذين لا يفهمون الفرنسية فما تنكر من أمري ؟ فقد وجدت آبائي يتحدثون العربية فأنا أتحدثها ، كما أتنفس الهواء في الفضاء وكما أشرئب إلى النور ، وكما أحب الحرية ، وكما أحرص على الحياة.
إني جزائري ، ولغتي عربية ، بالرغم من أن القانون الدولي يعتبرني ظلما ، فرنسيا ، ولكن القانون سواء كان دوليا أو محليا ، لا يعني أنه يحترم الحقائق الثابتة ويقوم عليها قياما ، فكم من قانون كان جائرا ، وكم من قانون جر على الإنسانية كثيرا من الشقاء والآلام ، وكم من قانون حرم الإنسان التعليم ، بل كم من قانون حظر عليه الخبز و الماء ، وهما قوام الحياة للبدن ....
ولكن المترجم كان لبقا ، فلم ينقل كل كنه هذا الحديث إلي الموظف الفرنسي الذي كان الحقد باديا على صفحات وجهه ، فكفى الطالب الثائر المريض كثيرا من الأذاة .
إن هذه الحادثة النفسية تدلنا بوضوح على مدى العسر الذي كان المستعمرون من الفرنسيين يكابدونه في نشر اللغة الفرنسية واحلالها محل العربية في الجزائر .



عن الأستاذ الدكتور " عبد الملك مرتاض "
عن كتاب " نهضة الأدب العربي المعاصر في الجزائر "
الباب الأول : النهضة الفكرية
الفصل الأول : الصراع بين العربية والفرنسية
الصفحة : 16 – 17


11/14/2011 15:55:54


11/03/2011 20:52:24
http://im11.gulfup.com/2011-11-04/1320429075462.gif
http://im11.gulfup.com/2011-11-04/1320429075491.jpg


10/30/2011 12:58:24
http://im19.gulfup.com/2011-10-31/1320054968611.gif


10/24/2011 20:36:43


"الصفر" مثلنا اذا ما نام حلمه” أن يكبر ”
فقد رأى نفسه في الأرقام عشرة ” أحلام ” .
فحينما رأى نفسه (واحد ) ، قيل له غدا ان كبرتَ تصير “مستقيمْ” ، رغم كثرة الخاطئين ،
و في منامه التالي ، بُشر بالمحبة ، لأن “اثنين” جدا عطوف ،
و لأن الأقدار تمضي بتسلسل كما هي الأرقام ، سُئل بعدها “هل جاء منك تصريح ؟”
فــ “ثـلاثة ” تعني أبراج عالية ، ظاهرة !.. و انقطع عنه الحلم بعدها فترة!
و مرت به أحوال بأسٍ ، فشكى من ضيقها ليلاً لربه !
و حين أصبح في يوم للامس تالي ، رأى “خيرا ” ، رأى في منامة ” أربعـة “ ،
قال مع هذا لن أُفسر،، و كأن هذا اليوم رمى إليه بنفسه في موعدٍ عن الأمس خفي !
فقد رأى انه قد زار ميدان “خمسة” و برغم قفله فانه سيكون ميدان فتح و نصرْ!
و ابتهج للنبؤة من تنبأ ...أتى للصفر يسأله بخبث : ” اتظن ذاك يا هذا يكون ؟
أجاب الصفر و بصغره قد توارى .. ” أقسم بحياة المستحيل ، لن يكون هذا !! “
و الزمنُ متى وفى بعهده لحال ! و ” الملك ليس إلا لــ “هو “ ”
فجاءته رؤيتان ، “ستة ” و “سبعة ” تعاقبتا ، “” ، و لأن ” ثمانية ” لا تشبه “سبعة” ،
قال هي “خيمة ” و أنا فيها شيخُ القبيلة ! و بني “صُفير “ فخرٌ و هيبة ،” اذا ما اصطفوا
أمامك تكون “العزيز”أمامهم ..... و في حلم “تسعة “ أبعده الهمُ !
و رأسه فكرٌ ، كيف يخفيه ، و هو يعرّيه ؟! فالقادمُ يثقلُ كاهله ، غدا ينفصل كائنه !
و كما العادة ، بعد “تسعة ” وُلد الوليدُ في حلم “عشرة ” !
و الصفر عاد من جديد ذاك الصغير ، و حلمه ” أن يكبر “ ،،،،،،
و الأرقام “عشرة ” أحلام ، تؤول كيف شاء له الزمان !


10/15/2011 02:42:25
http://im16.gulfup.com/2011-10-15/1318722584101.gif


اصدقائي جواهر

الاصدقاء .. كسلة زهور من كل ارض زهرة.. واغصان خضراء . تجمعت بتنسيق واناقة ... بسلة وباقة .. وضعت عليها بطاقة ... الى اصدقائي الجواهر :
... انتم عنوان للصداقة ...


10/12/2011 01:34:57
http://im13.gulfup.com/2011-10-12/1318440016181.jpg


يَوْمَا مَا سَأَكُوْن كَمَا أَحْلُم أَن أَكُوْن ..
يَوْمَا مَا سَتُلاحِقْنِي أُمّنِيَاتِي ..
تَتَشَاجَر مَع بَعْضِهَا أَيُّهَا سَتَتَحَقَّق أَمَامِي قَبْل الْأُخْرَى ..
يَوْمَا مَا سَتَكُوْن بِرِفْقَتِي جَمِيْع الْأَشْيَاء الْجَمِيْلَة الَّتِي أَحَبَّهَا ..
تُطْرِبُنِي بِأَهَازِيْج الْفَرَح وَتَتَرَاقَص حَوْلِي ..
هُو يَوْمَا مَا سَيَأْتِي قَرِيْبَا أَم بَعِيْدَا ..
طَوَيْلَا أَم قَصِيْرَا


10/07/2011 09:43:44
Photobucket Pictures, Images and Photos


09/30/2011 22:55:15
http://im11.gulfup.com/2011-10-01/1317497561431.gif