مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
liloo
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 


mem_normal غير متصل
أنثى
26 سنة
ابوظبي
الامارات العربية المتحدة
مشاهدة الملف الشخصي : 8418
[ 3462 ]


عضو منذ: 06/09/2008
علامه النجمه: برج الدلو
آخر تسجيل دخول : 09/20/2010 16:12:01
تقديرى: 9.99

Lilo Images Free Image Hosting View Photos

Free Image Hosting Lilo Pictures View Photos




06/28/2008 06:01:14
06/13/2008 02:46:39


الحـــــــــــــــــــــــــب, تحت المجهر










Displaying 10 out of 2749 comments
01/29/2012 22:21:17
ممكن نشوف البوفيل بتاعك


01/05/2012 16:29:50

رووووووووووووووووووووووووووعة

 



12/14/2011 01:33:28
[url=http://njm5.com] [/url]


09/24/2011 03:52:56
[url=http://www.gulfup.com/] [/url]

لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

أنفاسنا في الأفق حائرة..
تفتش عن مكان
... جثث السنين تنام بين ضلوعنا
فأشم رائحة
لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك والمكان.. هو المكان

لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

* * *

عيناك هاربتان من ثأر قديم
في الوجه سرداب عميق..
وتلال أحلام وحلم زائف
ودموع قنديل يفتش عن بريق..

عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت
ولا يدري الكلام
وعلى شواطئها بقايا من حطام

فالحلم سافر من سنين
والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود
وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار
الشاطئ المسكين يشعر بالدوار..

* * *

لا تسأليني..

كيف ضاع الحب منا في الطريق؟
يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء
قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق..
فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب..
ورائحة تفوح من الغريق

* * *

العطر عطرك والمكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
فذابت مهجتان

لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات!
ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع
الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
نحيا الوداع ولم نكن
يوما نفكر في الوداع

لــ فاروق جويدة


09/14/2011 07:27:33
..


09/14/2011 07:09:33
..


09/12/2011 12:56:46
cat Pictures, Images and Photos


07/27/2011 11:04:22


07/13/2011 01:34:32
..


07/13/2011 01:03:35
.http://im7.gulfup.com/2011-07-14/131059277921.jpg.




1

قبل أن تُصبحي حبيبتي

كانَ هناكَ أكثرُ من تقويمٍ لحساب الزَمَنْ.

كان للهُنُود تقويمُهُمْ،

وللصينيِّنَ تقويمُهُم،

وللفُرْسِ تقويمُهُمْ،

وللمصريِّينَ تقويمُهُم،

بعدَ أن صرتِ حبيبتي

صارَ الناس يَقُولون:

السنةُ الألفُ قبل عَيْنَيْها

والقرنُ العاشر بعد عَيْنَيْها.

وصلتُ في حُبِّكِ إلى درجة التَبَخُّرْ

وصارَ ماءُ البحر أكبرَ من البحرْ

ودَمْعُ العين أكبرَ من العينْ

ومساحةُ الطَعْنَةِ..

أكبرَ من مساحة اللَّحْمْ.

3

وأتوحَّدَ بكِ أكْثَرْ

صارتْ شفتايَ لا تكفيانِ لتَغْطيةِ شَفَتَيْكِ

وذِرَاعايَ لا تكتفيانِ لتطويقِ خَصْرِكْ

وصارتْ الكِلماتُ التي أعرفُها

أَقَلَّ بكثيرٍ،

من عدد الشَامَاتِ التي تُطرِّزُ جَسَدكِ.

4

لم يعُدْ بوسْعي،

فمنذُ أعوامٍ،

وهُمْ يُعْلِنونَ في الجرائد أنَّني مفقودْ

ولا زلتُ مَفْقُوداً..

حتى إشعارٍ آخَرْ..

5

لم يَعْدْ بوسْع اللغة أن تَقُولَكِ..

صارتِ الكِلماتُ كالخيول الخَشَبيَّهْ

ولا تَطَالُكِ..

كُلَّما اتَّهمُوني بحُبِّكِ..

أشعُرُ بتفوّقي.

وأعقدُ مؤتمراً صحفيَّاً،

أوزِّعُ فيه صُوَرَكِ على الصحافَهْ،

وأظهر على شَاشةِ التلفزيونْ

وأنا أضَعُ في عروة ثوبي

وردةَ الفضيحَهْ..

7

كنتُ أسمعُ العُشَّاقَ

يتحدَّثُونَ عن أشواقِهمْ

فأضْحَكْ..

وشربتُ قهوتي وحدي..

عرفتُ كيف يدخلُ خنجرُ الشوق في الخاصرة

ولا يخرجُ أبداً..

8

مُشْكلتي مع النَقْد

أنَّني كلَّما كتبتُ قصيدةً باللون الأسودْ

قالوا إنَّني نَقَلْتُها عن عَيْنَيْكِ..

9

أنَّني كلَّما نفيتُ علاقتي بكِ

سَمِعْنَ خَشْخَشَةَ أساوركِ

في ذَبْذَبات صوتي

ورأينَ قميصَ نَوْمكِ

10

لا تُعوِّديني عليكِ..

فقد نصحني الطبيبْ

أن لا أتركَ شفتيَّ في شَفَتَيْكِ

أكثرَ من خَمْسِ دقائقْ

وأن لا أجلس تحت شمس نَهْدَيْكِ

أكثرَ من دقيقةٍ واحدةٍ

11

إنْ كنتِ تعرفينَ رَجُلاً..

يُحِبُّكِ أكثرَ منّي

فدُلّيني عليهْ

لأُهنِّئهُ..

وأَقْتُلَهُ بعد ذلكْ..

أكثرَ من دقيقةٍ واحدةٍ

حتَّى لا أحترقْ..

11

إنْ كنتِ تعرفينَ رَجُلاً..

يُحِبُّكِ أكثرَ منّي

فدُلّيني عليهْ

لأُهنِّئهُ..

وأَقْتُلَهُ بعد ذلكْ..