جعل الله الجنة دارك والرسول جارك والسندس لباسك ومن الحوض شرابك.. ياقيوم: انت القائم على كل نفس بماكسبت، واجعلني واحبتي ..ممن يطيعك ويقوم بحقك وامرك،ولا يغفل عن ذكرك.. " جمعه مباركه"
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله
لأنك شخص غير عادي ,تجاوز كل ما هو عادي . في إحدى ليالي شهر ديسمبر 1914 شب حريق في معمل توماس أديسون وأتلفت النار كل شيء فيه وكان ابنه يبحث عنه وسط الزحام ........ والقلق يعصف به فوالده عمره سبعة وستين عاما وفقد في هذا الحريق كل ما عمل به طول حياته ,وعندما عثر عليه ابنه تعجب من وجه أبيه المشرق وهو يقول له :تشارلز أين أمك؟ابحث عنها فهي لن ترى مثل هذا المنظر مرة أخرى . وبينما كان أديسون يسير عبر الحطام بعد الانتهاء من إطفاء الحريق قال :أليس من الرائع أن تحترق كل أخطائك هكذا أمام عينيك ؟ هذه الروح هي التي تقودك إلى الإنجاز ,روح تتقبل وتجتاز كل العقبات ,روح تدفعك للاستمرار ,لدرجة أن لا شيء يوقفك أو يحيد ببصرك عن هدفك . التوقف عند أول تجربة فاشلة أو عقبة هو قرار .......ورفض التوقف هو قرار أيضا ...فأي القرارين ستختار ؟ أديسون في هذا العمر لم يتوقف لأنه إنسان غير عادي ....قد استمر في تجاربه واختراعاته لما يقرب من عقدين من الزمان ,وكما قال (العبقرية هي واحد بالمئة إلهام وتسعة وتسعين بالمئة جهد وعرق ) فهل تعتقد أنك شخص غير عادي ؟إن كنت تعتقد ذلك فأنت على حق .
قد تكون هناك قطعة ذهبية ملمعة ومحلاة باجمل الترصيعات وبها من الفصوص ما يخلب العقول
ويجذب النظر ويلهيه وتجعلك تسعى لها لاغيا صوت الحكمة فى انها وهما و لم تجذب غيرك طوال اعوام مضت ..
أنها لا تضاهي قطعة ذهب سوداء بعيار ذات عيار خفيف جدا "18" و تذكر انه ليس كل ما لا يلمع ليس ذهب وان الرخيص يغطى عيبه برونق خاص وووميض زائف قتقبض السراب وتقعد ملوما محسورا على فرطت فى جنبك
هذة ليست ذهبا و لمجرد انها تعرضت للنار لم تسمن ولن تغنى من جوع ولكنك لم تكلف نفسك حتى بالانحناء لمعرفة ماهية هذه القطعة التى فضلتها على سائر القطع وعلى ما كانت بيدك [/
انها انصهرت ولم تحتمل النار بئس الاختيار اين الفصوص ؟ اين البريق؟ ضاع الطريق...!!!!!!! فقد منها الوميض ياويلتى انى خبت و لم استشر وهلك عنى سلطانيا ومن ادرانى ما هي..
ليس كل ما يلمع ذهب!
و ليس كل ما تحت التراب تراب
لما قبضت على الظل وتوهمت انه لى وتركت الاصل فانفصل ليتنى لم استخر ..!!! واتوهم بالبريق اه اه انه الحريق الذى كشف زيف ما اخترت من طريق اه من ليل لايبين منه الذهب من ردىء
حكماء و فلاسفة
يقال أنه اجتمعت جماعة من الحكماء والفلاسفة في دعوة ملك من الملوك، فأمر أن يكتب كل ما يتكلمون به من الحكمة، فلما غنى الموسيقار لحناً مطرباً
قال أحد الحكماء: إن للغناء فضيلة يتعذر على المنطق إظهارها، ولم يقدر على إخراجها بالعبارة، فأخرجتها النفس لحناً موزوناً، فلما سمعتها الطبيعة استلذتها وفرحت وسرت بها، فاسمعوا من النفس حديثها ومناجاتها، ودعوا الطبيعة والتأمل لزينتها لا تغرنكم.
وقال آخر : احذروا عند استماع الموسيقى أن تثور بكم شهوات النفس البهيمية نحوزينة الطبيعة، فتميل بكم عن سنن؛ الهدى، وتصدكم عن مناجاة النفس العليا.
وقال آخر للموسيقار: حرك النفس نحوقواها الشريفة من الحلم والجود والشجاعة والعدل والكرم والرأفة، ودع الطبيعة لا تحرك شهواتها البهيمية.
وقال آخر: أصوات الموسيقار ونغماته، وأن كانت بسيطة ليس لها حروف معجم، فإن النفوس إليها أشد ميلاً، ولها أسرع قبولاً لمشاكلة ما بينهما، وذلك أن النفوس أيضاً جواهر بسيطة روحانية غير مركبة، ونغمات الموسيقار كذلك، والأشياء إلى أشكالها اميل.
وقال آخر: إن الموسيقار هوالترجمان عن الموسيقى، والمعبر عنه، فإن كان جيد العبارة عن المعاني، أفهم أسرار النفوس، وأخبر عن ضمائر القلوب، وإلا فالتقصير منه يكون.
وقال آخر: لا يفهم معاني الموسيقار، ولطيف عبارته عن أسرار الغيوب إلا النفوس الشريفة الصافية من الشوائب الطبيعية، والبريئة من الشهوات البهيمية.
وقال آخر: إن السمع والبصر هما من أفضل الحواس الخمس وأشرفها التي وهب الباري- جل ثناؤه- للحيوان، ولكن أرى البصر أفضل، لأنه كالنهار، والسمع كالليل،
وقال آخر: لا بل السمع أفضل من البصر، لأن البصر يذهب في طلب محسوساته، ويخدمها حتى يدركها مثل العبيد؛ والسمع يحمل إليه محسوساته حتى تخدمه مثل الملوك.
وقال آخر: إن البصر لا يدرك المحسوسات إلا على خطوط مستقيمة، والسمع يدركها من محيط الدائرة.
وقال آخر: محسوسات البصر أكثرها جسمانية، ومحسوسات السمع كلها روحانية.
وقال آخر: النفس بطريق السمع تنال خبر من هوغائب عنها بالمكان والزمان، وبطريق البصر لا ينال إلا ما كان حاضراً في الوقت.
وقال آخر: السمع أدق تمييزاً من البصر، إذ كان يعرف بجودة الذوق الكلام الموزون، والنغمات المتناسبة، والفرق بين الصحيح والمنزحف، والخروج من الإيقاع، واستواء اللحن، والبصر يخطئ في أكثر مدركاته، فإنه ربما يرى الكبير صغيراً والصغير كبيراً، والقريب بعيداً والبعيد قريباً، والمتحرك ساكناً الساكن متحركاً، والمستوي معوجاً والموج مستوياً.
وقال آخر: إن جوهر النفس لما كان مجانساً ومشاكلاً للأعداد التأليفية، وكانت نغمات ألحان الموسيقار موزونة، وأزمان حركات نقراتها وسكونات ما بينها متناسبة، استلذ بها الطباع، وفرحت بها الأرواح، وسرت بها النفوس، لما بينها من المشاكلة والتناسب والمجانسة، وهكذا حكمها في استحسان الوجوه، وزينة الطبيعيات، لأن محاسن الموجودات الطبيعية هي من أجل تناسب صنعتها وحسن تأليف أجزائها.
وقال آخر: إنما تشخص أبصار الناظرين إلى الوجوه الحسان، لأنها أثر من عالم النفس، ولأن عامة المرئيات في هذا العالم غير حسان، لما يعرض لها من الآفات المشينة؛ المشوهة، إما في أصل التركيب أوبعده، وبيان ذلك أن الصغار من المواليد يكونون ألطف بنية وأظرف شكلاً وصورة لقرب عهدها من فراغ الصانع منها، وهكذا حكم ما يرى من حسن الثياب ورونقها في مبدأ كونها قبل الآفات العارضة لها من الهوام؛ والبلى والفساد.
وقال آخر: إنما تشخص أبصار النفوس الجزئية نحوالمحاسن اشتياقاً إليها، لما بينها من المجانسة، لأن محاسن هذا العالم من آثار النفس الكلية الفلكية.