مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
المجموعات >> مقالات سياسيه >> المنتدى >> ما بال الجزيرة لا تكف عن الاعتذار؟؟

مشاهدة 1 - 2 من أصل 2 منشور



مرسلة بواسطة : anodh عن Aug 27, 2008
ما بال الجزيرة لا تكف عن الاعتذار؟؟



ما بال الجزيرة لا تكف عن الاعتذار
د. عوض السليمان Sunday 10-08 -2008



في شهر آذار من العام الحالي، انبطحت الجزيرة أرضاً، وأعلنت اندهاشها من الموقف الصهيوني منها، بسبب تغطيتها لمحرقة غزة الشهيرة التي راح ضحيتها الأبرياء من أهلنا في فلسطين، أطفال بعمر الورود، ونساء وشيوخ عزل.
الحكومة الصهيونية، أعلنت وقتها أنها ستقاطع الجزيرة، وأنها لن تسمح لمجرمي الحرب بإعطاء تصريحات للجزيرة، وقد عتبت أشد العتب على المحطة القطرية التي لم تكن برأي وزارة الخارجية الصهيونية منصفة في تغطيتها لتلك المحرقة الرهيبة.
ردت الجزيرة على الموقف الصهيوني بمنتهى الأدب وسمو الأخلاق، وقام مسئولو المحطة بحلف الأيمان بشكل جماعي، بأنهم ما تجاوزوا حدود العمل المهني وميثاق الشرف الصحفي. وقام بعض الإعلاميين في القناة بشراء مصحف ملون وبكلمات واضحة حتى يحلفوا تلك الأيمان أمام "بيريز"، الذي زار قطر بعد تلك الحادثة،وزار قناة الجزيرة نفسها، ثم أمام "ليفني" التي زارت بدورها دولة قطر، واتفقت على خطوط عريضة لعودة العلاقات بين الجزيرة المندهشة، وبين الحكومة الصهيونية.

ما نسينا موضوع الاندهاش بعد، وكيف ننساه، وقد حزنت الجزيرة أن تتهمها الصهيونية بالانحياز، ووصلنا إلى مرحلة تخاف فيها محطة عربية أن تكون منحازة للحق العربي والهموم العربية.

اليوم نحن الذين اندهشنا بل وذهلنا لما اعتذرت الجزيرة رسمياً للكيان الصهيوني لأن السيد "غسان بن جدو" خاطب الأسير "سمير القنطار" بالبطل العربي.
فقد غضبت الحكومة الصهيونية من هذا الوصف حيث كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية "أنّ مدير المكتب الصحفي التابع لحكومة الاحتلال "دانيال سيمان" أعلن بعد اللقاء مع مدير مكتب الجزيرة بالقدس"وليد العمري" عن تجميد جميع الخدمات والعلاقات مع الفضائية القطرية"
وأضاف :" ليس مقبولاً لنا أن تقوم القناة بوصف "سمير القنطار" بالبطل، كما فعل "غسان بن جدو" في البرنامج"، وزاد "سيمان" أن الفضائية لا تستحق أن تتلقى الخدمات من مكتب الصحافة الحكومي.
هذا الغضب الصهيوني على الجزيرة أقام الدنيا ولم يقعدها فسارع أركان المحطة، التي تعودت على الاعتذار، بالركض ذات اليمين وذات الشمال بحثاً عن وسيلة يثبتون فيها للصهاينة أسفهم. فبعد الاجتماع المذكور مع " وليد العمري" صرح هذا الأخير" إن الفضائية بدأت عقب بث البرنامج مباشرة بالتحقيق الداخلي في ملابسات البرنامج، وأنّ القناة القطرية تعتبره "عثرة غير مقصودة"، وزاد أنّ التحقيق ما زال مستمرًا من قبل مديري القناة.
لكن وللأسف، ذهبت محاولات" وليد العمري" هباء منثوراً أمام إصرار الحكومة الصهيونية على تقديم اعتذار صريح ، بل وطالبت، أن تحصل على نسخة من التقرير الذي ستعده الجزيرة حول ملابسات ذلك البرنامج.

ولما فشل رئيس مكتب الجزيرة في القدس بإقناع الحكومة الصهيونية بكل توسلاته، كان لابد "لوضاح خنفر" مدير الجزيرة، أن يعلن اعتذاره عما حدث أمام الملأ فوجّه رسالة للجهات الصهيونية, أقرّ فيها أن البرنامج الذي أعده وقدمه "بن جدو" ،مساء السبت في 19 تموز شكل خرقا للقواعد المهنية التي تعتمدها المحطة وهو ينظر إلى هذه التجاوزات على أنها في غاية الخطورة، وقد أعطى تعليماته إلى مد راء البرامج في القناة لاتخاذ إجراءات تحول دون تكرار ما حصل.
أ ليس هذا زمن العهر الثقافي والإعلامي، عندما يعلن شخص فلسطيني مثل "خنفر" أنه سيحول دون تكرار مثل هذه الأخطاء التي تسيء للصهيونية، وهو، أي "خنفر"، فلسطيني، استولى الصهاينة على بيته وأرضه، كما استولوا على أرض "جمال ريان" وبيته، كما استولوا على أراضي مئات الآلاف من الفلسطينيين وبيوتهم.
فكيف تجرأ "وضاح"، أن يعبث بمشاعر ملايين العرب والمسلمين وبمشاعر الملايين من الفلسطينيين، ويعتذر للصهاينة عن تسمية محطته "لسمير القنطار" بالبطل العربي.
أتمنى من "خنفر" وسادته ومن عينه، أن يجد لنا وصفاً آخر "للقنطار" غير هذا الوصف، فماذا يريدنا أن نقول عن هذا البطل، وبأي ألوان الطيف تكلم مدير القناة.
إذا كان "وضاح خنفر" خائفاً على المهنية والحيادية في العمل الإعلامي، فليقل كلمة فلسطين بدل إسرائيل فهو فلسطيني ويعرف أنه لم تكن هناك دولة اسمها إسرائيل وهو يعلم أن الصهاينة قتلوا أصحاب الأرض وشردوا أهلها، فليكن حيادياً إذا، وليقل فلسطين، وليكف هو وأقرانه، عن رسم خارطة فلسطين العربية من النهر إلى البحر ودمغها بالعلم الصهيوني، وبلفظة إسرائيل.
وليقل لنا "وضاح خنفر" إذا كان برنامج "أحمد منصور" شاهد على العصر الذي تهجم فيه على الرئيس الشهيد صدام حسين حيادياً أم لا؟. فلماذا تجرأت الجزيرة على صدام الشهيد، ولا تتجرأ على الصهاينة بل وتقدم اعتذارها لمجرمي الحرب في تل أبيب.
إذا كانت الجزيرة تتمتع بالحد الأدنى من الحيادية والموضوعية، فلتطلق لنا وصفاً على قاتلي الأطفال في غزة، ومن ورائهم، وعلى قاتلي العزل في العراق. هل تستطيع الجزيرة مثلاُ أن تطلق على باراك لفظ مجرم حرب؟ والجزيرة تعلم أن تعريف مجرم الحرب ينطبق على باراك، أ فليس من الواجب عليك يا "وضاح" أن تكون موضوعياً وتقول عنه أنه مجرم حرب؟؟.
لما قرأت الرسالة التي وجهها "خنفر" الملتزم بالمهنية وبميثاق الشرف الصحفي، تذكرت ما قاله "محمد كريشان" يوماً وأمام "غسان بن جدو" وفي بيروت أيضا، ففي حلقة حول حرية الإعلام، قال "كريشان" الذي كان أحد ضيوف الحلقة، نحن في الجزيرة نعد البرامج والأخبار دون تدخل أحد وعندنا حرية كبيرة في التعامل مع المادة الإعلامية، وقال ذلك في التعقيب على مواقف الحكومات العربية من البرامج والمواد الإعلامية.
كم أحب أن أرى وجه "كريشان" اليوم، لأقول له أن الحكومات العربية هي التي تتدخل في سقف الحرية لمحطاتها الفضائية ، أما في حالتكم يا أستاذي العزيز، فالصهاينة هم الذين حددوا سقف الحرية لكم, وسيأتي يوم آخر وتعتذرون فيه عن لفظة فلسطين حتى ولو قصدتم بها غزة والضفة.
حول مقالاتي المتعلقة بالجزيرة، تحدث معي مدير تحرير صحيفة عربية مرموقة، وهو، شهادة حق، صحفي مرموق ومحلل سياسي ممتاز، فقال: لا شك أنك تعرف أن الجزيرة هي وسيلة إعلامية لتوصل رسالة سياسية، هذه السياسة لا يضعها خنفر، ولا أحمد الشيخ، فالمسألة ليست في الجزيرة بل بمن ورائها الذين يسهلون التطبيع ويبحثون عن محو الأمة.
لا شك أنني أوافقك أستاذي الكريم هذا الرأي، ولكنني أريد أن أؤكد، أن هؤلاء الصحفيين يقبلون تلك السياسة وهم الذين ينفذونها، مع علمهم ببطلانها، فلماذا ينفذونها إذاً، وكيف يستطيعون الفصل بين العمل والأخلاق، وكيف يروجون ما هو ضد المصلحة العربية والإسلامية. إنهم لا شك شركاء في هذه الجريمة، وليتهم يعملون كبائعي خضار في سوق الهال ببضع ليرات فهذا خير لهم عند الله وعند الشعوب وأمام التاريخ من آلاف الدولارات التي يأخذونها ليروجوا سياسة العدو وأفكاره، "وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم".




--------------------------------------------------------------
صخب انثى مختلفه لاتشبه احد
عودة الى اعلى



مرسلة بواسطة : anodh عن Aug 27, 2008
لا بدّ للجزيرة أن تلمس جبهتها الأرض
د. عوض السليمان Saturday 19-04 -2008
كما كان متوقعاً، وتجنبت الحديث حوله في المرة الماضية، انتظاراً لظهوره للعلن، فقد شرفت وزيرة الخارجية الصهيونية" ليفني" محطة الجزيرة بزيارة عمل وتوجيه. وكما فعل قبلها" الإرهابي "بيريز"، حيث زار قطر الدولة أولاً ثم عرج على قناة الجزيرة، فعلت "ليفني". ويرى الكثير من المتابعين لشأن المحطة القطرية، أن زيارة "ليفني" تأخذ طابعاً أهم من زيارة معلمها "بيريز"، إذ تأخذ هذه الزيارة على عاتقها مسألة وأد القليل الذي تدّعيه الجزيرة في تغطيتها لأخبار العرب والمسلمين.

ولكن الصهاينة لا يقبلون أبداً بالكثير الذي تقدمه الجزيرة لهم، وإنما يبحثون عن المطلق، تماماً كما في قصة "إستير" التي ذكرتها في مقال سابق.

ومرة أخرى أريد أن أؤكد للزملاء في الجزيرة، أنهم لو جعلوا ألوان الطيف عندهم ثمانية عشرة بدل سبعة، فلن يغير بالنسبة للصهاينة من الأمر شيئاً، ولو انحنت الجزيرة على مذهب مالك، بل حتى يصل رأسها ركبتها، وقد فعلت، فلن يكفي الكيان الإرهابي ولن يشبعه أو يوقف نهمه للمزيد.

مسكينة هذه الجزيرة، ألا يكفيها أن رفعت شعار الرأي والرأي الآخر حتى يرضى عنه "ديفيد كمحي"، ومن ورائه دائرة الإعلام في الكيان العنصري؟! ماذا يريدون أكثر من ذلك، هاهي تكتب على خريطة فلسطين لفظة "إسرائيل" ، ويُسأل المشرف عليها عن علاقات بلاده بالصهاينة فيقول " إسرائيل جزء من المجتمع الدولي". ويطالبنا بالتسامح والتصالح. وسُأل محمد خير البوريني ذات مرة، لماذا تكتبون اسم" إسرائيل" على خريطة فلسطين، قال" ولماذا لا نفعل العالم كله معترف بـ"إسرائيل" ودول عربية كثيرة معترفة بـ"إسرائيل" فلماذا لا نفعلها نحن.

ما كنت أتمنى أن يصدر هذا الجواب من الزميل محمد غفر الله له، ولو أنه قال وقتها أن الحكومة القطرية تفرض علنها هذا لكان خيراً وأتقى. أ فنبرر الفجور السياسي لأن غيرنا يعمله، وهل لأن حكومة مبارك أو غيره باعت حمرة وجهها، وبقية عروبتها، نفعله نحن، وهل لأن الناس في هذه المدينة أو تلك يسرقون فيجوز لي السرقة!!.

وقد ذكرني جواب البوريني المستهجن بكلمة لحسني مبارك، انتقد فيها الصهاينة لأنهم قالوا إن مصر لا تسعى إلى السلام كما الأردن، فاستشاط غضباً، وقال كيف يقولون ذلك، نحن الذين وبدأ يعدد فواحش حكومته المنبوذة في الاستسلام للعدو.

وكيف يقبل أصحاب الجزيرة أن يعترفوا بمن سرق الديار وقتل الأهل والأولاد، ولو اعترف به العالم أجمع. هل أعترف بشخص سرق داري وقتل ولدي، وطردني من أرضي، ثم أقول المجتمع الدولي. بالطبع لا، وإنما هو السكين والبندقية والمدفع إلى أن يموت هذا الشخص أو أموت دون حقي، وليسقط راتب الثلاثين ألف دولار وبئساً للسيارات الأمريكية والشقق على الشواطئ.

أياً كان الإنسان، مسلماً أو بوذيا،ً كافراً أو مؤمناً، عاقلاً أو أحمقاً، فسيدافع عن أرضه وشرفه بكل ما أوتي من قوة ولن يأبه لما يقوله مجتمعكم الدولي الذي ركب فوق ظهوركم.

أما الرجل الطيب المقدر والعالم بفنون التحرير والكتابة الأستاذ أحمد الشيخ، فقد دافع عن حيادية الجزيرة أمام وسائل الإعلام. وإن كان خطأ "البوريني" عظيماً فيما قال فإن خطأ أحمد الشيخ وهو من هو أعظم ألف مرة وأبعد نُجعة من سابقه.

ولا أدري كيف يقبل الشيخ أحمد الشيخ، أن تكون الجزيرة حيادية ونحن في قتال مع العدو. هل الأستاذ أحمد يقبل أن يسلب الصهاينة فلسطين، ثم يكون حيادياً، ولو كنت مكان الشيخ ما فكرت في حياتي أن أقول هذه الجملة، فأنت يا أستاذنا الكريم بين الصفين، وكيف يكون حيادياً من كان بينهما. ولأني أعرف رقة مشاعرك وسعة صدرك وحبك لدينك، فإنني أريد أن أذكرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الساكت عن الحق شيطان أخرس.

أعود للأخبار عن زيارة ليفني إلى الجزيرة، فقد أبدت الإرهابية موقفاً واضحاً من المحطة القطرية واتهمتها بأنها تقوم بتغطية غير نزيهة، ولكن الأمر تحت السيطرة، وقد لاحظت الوزيرة المتمرسة في علوم الإجرام، أنه يمكن لها أن تركب ظهر الجزيرة بيسر، إذا أن الجزيرة، كانت قد اندهشت قبل عدة أسابيع لموقف الصهاينة منها، وحلفت يميناً معظماً أنها حيادية ونزيهة وأنها تعامل الصهاينة تماماً كما تعامل الأطفال الرضع الذين ماتوا برصاص الغدر.

ولهذا فقد كان اجتماع الوزيرة بطاقم المحطة إيجابياً وسيصل في الأيام القادمة وفد إعلامي رفيع في الإرهاب ليفرض على الجزيرة ذات الألوان السبعة مطالب الصهاينة، مع أنني لا أعرف ماذا يمكن أن تقدم الجزيرة أكثر من أن تسوق الاعتراف بالصهاينة كجزء من النسيج العام للدول العربية وتنسي الأمة العربية والإسلامية أن هذا الكيان، قام على الاستيطان في غير أرضه وقتل أهل البلاد الأصليين، وأخذ مكانهم. لما سمعت أخبار لقاء طاقم المحطة بالوزيرة، قلت سبحان الله فقد تكون "ليفني" نفسها، تعيش في بيت الأستاذ أحمد الشيخ، أو في دار الأستاذ خنفر، وهو الآن يتكلم معها ويثبت لها أنه حيادي وبيده مصحف يحلف عليه بصدق حيادية الجزيرة.

يجب أن تعرف الحكومة القطرية، والعاملون في الجزيرة، أنهم لو تآمروا الليل والنهار، وسجدوا أمام كل إرهابيي الإدارة الأمريكية، وتلاعبوا بصياغة الخبر، وتفلسفوا فيه آلاف المرات، فلن يستطيعوا تسويق هذه الكيان، وسيأتي اليوم الذي ينتصر فيه أطفال فلسطين ويستمتعون بأرضهم وسمائهم، ولن ينسى التاريخ أي شخص أو شخصية سعت لدعم الصهاينة وآزرتهم.

وللجزيرة أقول، لن ينفعك حتى لو لمست جبهتك الأرض عندهم وخشعت، لن ينفعك إلا أن تتبعي ملتهم ولكن لعنة التاريخ لا ترحم.

.




--------------------------------------------------------------
صخب انثى مختلفه لاتشبه احد
عودة الى اعلى
Jan 8, 2009