اللهم يا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت اللهم يا من أجاب نوحاً حين ناداه يامن كشف الضر عن أيوب في بلواه يامن سمع يعقوب في شكواه ورد إليه يوسف وأخاه وبرحمته ارتد بصيرا وعادت إلى النور عيناه يارحيم يارؤوف ياذا العزة والجبروت يا مالك الملك والملكوت يامن أمنت يونس في بطن الحوت يا من حفظت موسى في اليمِ والتابوت وطمأنت أمه وجبرت خاطرها يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد اللهم نسألك فرجا من عندك قريب اللهم نسألك فرجا من عندك قريب اللهم نسألك فرجا من عندك قريب لأخوانا العرب في كل مكان اللهم أرحم ضعفهم اللهم تولى أمرهم اللهم أجبر كسرهم اللهم أنس وحشتهم اللهم كن معهم ولا تكن عليهم وقهم شر الأشرار وكيد الفجار ياعزيز يا غفار اللهم واحرسهم بعينك التي لا تنام وأحفظهم بركنك الذي لا يرام وبعزك
الذي لا يضام ياذا الجلال والإكرام اللهم إليك نشكو ضعف قوتهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس يا أرحم الراحمين إلى من تكلهم إلى عدو بتجهمهم أم إلى قريب ملكتهم أمرهم إن لم يكن بك سخط عليهم فلا نبالي اللهم اسقهم وأنت الساقي وأطعمهم وأنت الطاعم واكسهم وأنت الكاسي اللهم اجعلهم في أمنك وأمانك وعافيتك وإحسانك وأحفظهم من عبث العابثين وكيد الكائدين
هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت تطلبين وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا وبكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟ و أخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة و ترك لها أربعة من البنات والبنين ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل
تأثرت السيدة جدا و حاولت أن تخفف عنها أحزانها و بنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ، فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها
و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جدا و ليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام و بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامها ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل
و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية ، نسيت تماما إنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية
( فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين) ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن إلي جانب أن هذه المشاركة لها فائدة مباشرة عليك ليس لأنها ستخرجك خارج أنانيتك ولا لأنها ستجعل منك شخصية محبوبة إنما لأنها ستجعلك إنسانا سعيدا أكثر مما أنت الآن
غرست عود ثقاب في رمال الشاطئ ~ ...وتركت المياه تداعبه بموجات صغيرة لطيفة ~~ وجلست أتأمله...ماذا يساوي عود ثقاب أمام عظمة البحر؟... !!! لا شيء.. ...ولكنه ظل شامخاً أمام الأمواج التي تحاول جاهدة أن تميله أو تكسره أو تنتزعه من الشاطئ لكي تعبث به كما يحلو لها... ~ أنت عود الثقاب.. ~والبحر هو هموم الدنيا... .... تأتيك أمواجاً تتسابق لكي تكسرك.. و......لكنك تصمد ولا تستسلم.. فالإيمان الذي بقلبك يساعدك.. على البقاء شامخاً متشبثاً بشاطئ الأمان.. بمعية الواحد الأحد.. .......................~ فكن دائماً كعود الثقاب أمام البحر..~
ذهب رجل في رحلة .. ففي طريقه التقى بامرأة عجوز واقفة بجانب بئر ... فجلس معها شرب من... البئر وبدأ يتحدث معها .. ...فسألها : ما هو كيد النساء ؟ ... فوقفت عند البئر وبدأت تبكي بصوت مرتفع حتى يسمعها أبناؤها فيأتون ليقتلوا الرجل ظنا منهم انه يريد إن يدفعها في البئر
فقال لها : ماذا تفعلين !!! وحاول إيقافها وقال أنا لم أتي إلى هنا لإيذائك !!
فقامت وأمسكت .... دلو الماء وسكبته على نفسها .. فتعجب الرجل منها وسألها : لماذا فعلتي هذا
فبينما هو يتكلم أتى الأبناء وقالت العجوز هذا الرجل أنقذني عندما سقطت في البئر !!
ًفقاموا الأبناء يشكرونه و فرحوا به كثيرا !! فسألها : ما الحكمة من فعلتك هذه ؟!!
فقالت : هكذا المرأة إذا أسعدتها أحيتك وإذا أذيتها .. قتلتك
لقد علمتني العصافير أنغاماً لا يختلف على حلها اثنان ولغةً لا يفهمها إلا القليل من الناس وكم أطربتني أصواتها وكم أيقظتني من رقادي ما أجمل تلك الأناشيد ما أجمل ذلك الصباح الذي نستيقظ فيه والأمل يملأ قلوبنا والإيمان يعطر أوقاتنا
... عاد الزوج من عمله فوجد أطفاله الثلاثة أمام البيت يلعبون في الطين بملابس النوم ...التي لم يبدلوها منذ الصباح
وفي الباحة الخلفية تبعثرت صناديق الطعام وأوراق التغليف على الأرض وكان الباب الأمامي للبيت مفتوحاً .. أما داخل البيت فقد كان يعج بالفوضى فقد وجد المصباح مكسوراً والسجادة الصغيرة مكومة إلى الحائط وصوت التلفاز مرتفعاً وكانت اللعّب مبعثرة والملابس متناثرة في أرجاء غرفة المعيشة وفي المطبخ كان الحوض ممتلئا عن آخره بِالأطباق وطعام الأفطار ما يزال على المائدة و كان باب الثلاجه مفتوحاً على مصراعيه .. صعد الرجل السلم مسرعاً وتخطى اللعب و أكوام الملابس باحثاً عن زوجته كان القلق يعتريه خشية أن يكون أصابها مكروه فُوجئ في طريقه ببقعة مياه أمام باب الحمام فألقى نظرة في الداخل ليجد المناشف مبلله والصابون تكسوه الرغاوي وتبعثرت مناديل الحمام على الأرض بينما كانت المرآة ملطخه بمعجون الأسنان اندفع الرجل إلى غرفة النوم
فوجد زوجته مستلقية على سريرها تقرأ روايه نظرت إليه الزوجة وسألته بابتسامه عذبه عن يومه فنظر إليها في دهشة وسألها :ما الذي حدث اليوم ابتسمت الزوجة مرة أخُرى وقالت:
كل يوم عندما تعود من العمل تسألني بأستنكار ما الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم...أليس كذلك يا عزيزي
فقال : بلى فقالت الزوجَه:
حسنا أنا لم أفعل اليوم ما أفعله كل يوُم!!
الرسالة
من المهم جداً أن يدرك كل إنسان إلى أي مدى يتفانى الآخرون في أعمالهم وكم يبذلون من جهد لتبقى الحياة متوازنه و علينا التقدير علينا التقدير