مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
ebtesam
نبذة   المعرض   المدونات   سجل الزوار   اصدقاء   المفضلة   فيديو  
 
mem_normal غير متصل
أنثى
28 سنة
الاسكندرية
مصر
مشاهدة الملف الشخصي : 83
[ 0 ]


عضو منذ: 02/07/2012
علامه النجمه: برج الحمل
آخر تسجيل دخول : 02/08/2012 19:37:55
تقديرى: 0.00





همسات..









Displaying 10 out of 15 comments
03/01/2012 07:29:29
أوامر الله
أوامر الله تعالى لعباده مماثلة لأوامر الملوك، وذلك أن من سنة الملوك والخلفاء وكثير من الرؤساء، ومن آدابهم إنهم إذا تفرس أحدهم في أحد أولاده أوعبيده النجابة والفلاح، عني به أفضل عناية، في تعليمه وتأديبه ورياضته، وحماه من اللعب واللهو والانهماك في الشهوات، ونهاه عن ترك الآداب، وسوء الأخلاق وما لا يليق بأخلاق الرؤساء والعقلاء والأخيار: كل ذلك ليتخرج ويكون مهذباً متهيئاً لقبول ما يراد منه أن يكون خليفة لمولاه ومكان أبيه في الرياسة والملك، وهكذا كان تأديب الله تعالى لأنبيائه ورسله وأوليائه من المؤمنين فيما أمرهم به من أتباع رضوانه، ونهاهم عنه من أتباع هوى أنفسهم كما قال تعالى:" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى" وهكذا أيضاً إن كثيراً من أولاد الملوك وعبيدهم إذا أحس من أبيه أو مولاه ما ذكرنا، أخذ نفسه بامتثال أمره ونهيه وترك شهواته وأتباع هواه: فهكذا حكم أولياء الله من المؤمنين الذين يرجون لقاء الله.


02/27/2012 18:00:15
دخيل الله


02/25/2012 12:09:32
أوجه السؤال
ينبغي لطالبي العلم والباحثين عن حقائق الأشياء أن يعرفوا أولاً ما العلم وما المعلوم، وعلى كم وجه يكون السؤال، وما جواب كل سؤال، حتى يدروا ما الذي يسألون وما الذي يجيبون إذا سئلوا، لأن الذي يسأل ولا يدري أي شيء سأل، فإذا أجيب لا يدري بأي شيء أجيب.
وللأسئلة الفلسفية تسعة أنواع مثل تسعة آحاد: أولها، هل هو، والثاني، ما هو والثالث، كم هو، والرابع، كيف هو، والخامس، أي شيء هو، والسادس، أين هو، والسابع، متى هو، والثامن، لم هو، والتاسع، من هو، تفسيرها: هل هو: سؤال يبحث عن وجدان شيء أوعن عدمه، والجواب نعم أولا ، وما هو: سؤال يبحث عن حقيقة الشيء؛ وحقيقة الشيء تعرف بالحد اوبالرسم، ذلك أن الأشياء كلها نوعان، مركب وبسيط،
فينبغي لك إذا سئلت عن حقيقة شيء من الأشياء أن لا تستعجل بالجواب بل تنظر هل ذلك الشيء الشئ الذي سئل عنه مركب أم بسيط حتى تجيب بحسب ذلك. وأما كم هوفسؤال يبحث عن مقدار الشيء، والأشياء ذوات المقادير نوعان، متصل ومنفصل؛ وأما أي شيء هو فسؤال يبحث عن واحد من الجملة أوعن بعض من الكل، مثال ذلك إذا قيل: طلع الكوكب، فيقال: أي كوكب هو، لأن الكواكب كثيرة. وأما إذا قيل طلعت الشمس، فلا يقال: أي شمس هي، إذ ليس من جنسها كثرة، وكذلك القمر، وأما أين هو فسؤال يبحث عن مكان الشيء أوعن رتبته. والفرق بينهما أن المكان صفة لبعض الأجسام لا لكلها، مثال ذلك إذا قيل: أين زيد، فيقال: في البيت أوفي المسجد أوفي السوق أوفي موضع آخر. وأما المحل فهو صفة للعرض، والعرض نوعان: جسماني وروحاني؛ فالأعراض الجسمانية حالة في الأجسام، مثال ذلك إذا قيل: أين السواد، فيقال: حال في الجسم الأسود. وهكذا الألوان كلها, والروائح حالة في الأجسام ذات الطعم واللون والرائحة؛ وهكذا حكم جميع الأعراض الجسمانية.
وأما متى هو فسؤال يبحث عن زمان الشيء. والأزمان ثلاثة: ماض مثل أمس، ومستقبل مثل غد، وحاضر مثل اليوم، وأما من هو فسؤال يبحث عن التعريف للشيء، ويقول علماء النحو:إن هذا السؤال لا يتوجه إلا إلى كل ذي عقل، ويقول قوم آخرون: إلى كل ذي علم وتمييز الجواب فيه أن يعرف السؤال بأحد ثلاثة أشياء، أما أن ينسب إلى بلده، أوإلى أصله، أوإلى صناعته،


02/17/2012 11:27:44
أحكام الزمان

لكل دولة لها وقت منه تبتدي، وغاية إليها ترتقي، وحد إليه تنتهي؛ فإذا بلغت إلى أقصى غاياتها ومدى نهاياتها تسارع إليها الانحطاط والنقصان، وبدا في أهلها الشؤم والخذلان، واستأنف في الآخرين من القوة والنشاط والظهور والانبساط، وجعل كل يوم يقوى هذا ويزيد، ويضعف ذاك وينقص، إلى أن يضمحل الأول المقدم ويستمكن الآتي المتأخر. والمثال في ذلك مجاري أحكام الزمان، وذلك أن الزمان كله نصفان، نصفه نهار مضيء، ونصفه ليل مظلم، وأيضاً نصفه صيف حار، ونصفه شتاء بارد، وهما يتداولان في مجيئهما وذهابهما، كلما ذهب هذا، رجع هذا، وتارة يزيد هذا، وينقص هذا، وكلما نقص من أحدهما، زاد في الآخر بذلك المقدار، حتى إذا تناهيا إلى غايتهما في الزيادة والنقصان، ابتدأ النقص في الذي تناهى في الزيادة، وابتدأت الزيادة في الذي يتناهى في النقصان، فلا يزالان هكذا إلى أن يتساويا في مقداريهما، ثم يتجاوزان على حالتيهما إلى أن يتناهيا في غايتيهما من الزيادة والنقصان، وكلما تناهى أحدهما في الزيادة ظهرت قوته وكثرت أفعاله في العالم، وخفيت قوة ضده وقلت أفعاله. فهكذا حكم الزمان في دولة أهل الخير ودولة أهل الشر: تارة تكون الدولة والقوة وظهور الأفعال في العالم لأهل الخير؛ وتارة تكون الدولة والقوة وظهور الأفعال في العالم لأهل الشر، كما ذكر الله- عز وجل- وقال:" وتلك الأيام نداولها بين الناس"، " وما يعقلها إلا العالمون".
وقد نرى إنه قد تناهت دولة أهل الشر وظهرت قوتهم وكثرت أفعالهم في العالم في هذا الزمان، وليس بعد التناهي في الزيادة إلا الانحطاط والنقصان. وأعلم بأن الدولة والمُلك ينتقلان في كل دهر وزمان ودور,من أمة إلى أمة، ومن أهل بيت إلى أهل بيت، ومن بلد إلى بلد.


02/16/2012 09:51:48
نظرة الحكماء في الملائكة والشياطين

أجناس الملائكة هي نفوس خيرة موكلة بحفظ العالم وصلاح الخليقة، وقد كانت متجسدة قبل وقتاً من الزمان فتهذبت واستبصرت وفارقت أجسادها واستقلت بذاتها، وفازت ونجت وساحت في فضاء الأفلاك، وسعة السموات، فهي مغتبطة فرحانة مسرورة ملتذة ما دامت السموات والأرض. وأما عفاريت الجن ومردة الشياطين فهي نفوس شريرة مفسدة، وقد كانت متجسدة قبل وقتاً من الزمان، ففارقت أجسادها غير مستبصرة ولا مهذبة، فبقيت عمياً عن رؤية الحقائق، صماً عن استماع الصواب، بكماً عن النطق الفكري في المعاني اللطيفة، فهي سابحة في ظلمات بحر الهيولى، غائصة في قعر من الأجسام المظلمة، فذلك دأبهم ما دامت السموات والأرض لابثين فيها أحقاباً لا يجدون نسيم عالم الأرواح، ولا يذوقون لذة شراب المعارف فهذه حالهم إلى يوم يبعثون.


02/15/2012 12:02:02
من الألحان والنغمات
ما ينقل النفوس من حال إلى حال ويغير أخلاقها من ضد إلى ضد، ومن ذلك ما يحكى أن جماعة كانت- من أهل هذه الصناعة- مجتمعة في دعوة رجل رئيس كبير، فرتب مراتبهم في مجلسه، بحسب حذقهم في صناعتهم، إذ دخل عليهم إنسان رث الحال، عليه ثياب رثة، فرفعه صاحب المجلس عليهم كلهم، وتبين إنكار ذلك في وجوههم، فأراد أن يبين فضله، ويسكن عنهم غضبهم، فسأله أن يسمعهم شيئاً من صناعته، فأخرج الرجل خشابات كانت معه فركبها، ومد عليها أوتاره وحركها تحريكاً، فأضحك كل من كان في المجلس من اللذة والفرح والسرور الذي حل داخل نفوسهم، ثم قلبها وحركها تحريكاً آخر أبكاهم كلهم من رقة النغمة وحزن القلوب، ثم قلبها وحركها تحريكاً نوٍّمهم كلهم، وقام وخرج، فلم يعرف له خبر.


02/14/2012 11:45:55
ماهية الصوت

كل صوت له نغمة وصفة وهيئة روحانية، خلاف صوت آخر، وإن الهواء من شرف جوهره ولطافة عنصره يحمل كل صوت بهيأته وصفته، ويحفظها لئلا يختلط بعضها ببعض، فيفسد هيأتها، إلى أن يبلغها إلى أقصى مدى غاياتها عند القوة السامعة، لتؤديها إلى القوة المتخيلة التي مسكنها الدماغ، وذلك تقدير العزيز الحكيم الذي جعل لكم السمع والأبصار والأفئدة، قليلاً ما تشكرون. إن كل جسمين تصادما برفق ولين لا تسمع لهما صوتاً، لأن الهواء ينسل من بينهما قليلاً قليلاً، فلا يحدث صوتاً، وإنما يحدث الصوت من تصادم الأجسام، متى كان صدمها بشدة وسرعة، لأن الهواء عند ذلك يندفع فجأة، ويتموج بحركته إلى الجهات الست بسرعة، فيحدث الصوت، والأجسام العظيمة، إذا تصادمت كان صوتها أعظم، لأنها تموج هواء أكثر. وكل جسمين من جوهر واحد، مقدارهما واحد، وشكلهما واحد، نقرا نقرة واحدة معاً، فإن صوتيهما يكونان متساويين، فإن كان أحدهما أجوف، كان صوته أعظم، لأنه يصدم هواء كثيراً داخلاً وخارجاً. والأجسام الملس أصواتها ملساء، لأن السطوح المشتركة التي بينها وبين الهواء ملساء.
والأجسام الخشنة تكون أصواتها خشنة، لأن السطوح المشتركة بينها وبين الهواء خشنة. والأجسام الصلبة المجوفة كالأواني ؛ والجِرَار، إذا نقرت طنت زماناً طويلاً، لأن الهواء في جوفها يتردد ويصدمها مرة بعد مرة، وتارة بعد أخرى، إلى أن يسكن، فما كان منها أوسع، كان صوتها أعظم، لأنه يصدم هواء كثيراً داخلاً وخارجاً. والبوقات( جمع بوق) الطوال كان صوتها أعظم، لأن الهواء المتموج فيها يصدمها في مروره مسافة بعيدة


02/13/2012 13:00:54













02/13/2012 11:40:47
الارض في نظر الحكماء

أن الإنسان في أي موضع وقف على سطح الأرض من شرقها أوغربها أوجنوبها أوشمالها، أومن هذا الجانب أومن ذلك الجانب، وقوفه حيث كان، فقدمه أبداً يكون فوق الأرض،ورأسه إلى فوق، مما يلي السماء، ورجلاه أسفل، مما يلي مركز الأرض، وهويرى من السماء نصفها، والنصف الآخر يستره عنه حدبه الأرض، فإذا انتقل الإنسان من ذلك الموضع إلى الموضع الآخر، ظهر له من السماء مقدار ما خفي عنه من الجهة الأخرى، وذلك المقدار كل تسعة عشر فرسخاً درجة، وكل فرسخ ثلاثة أميال، كل ميل أربعة آلاف ذراع، كل ذراع ست قبضات، كل قبضة أربع أصابع، كل إصبع ست شعيرات.
وأما سبب وقوف الأرض في وسط الهواء ففيه أربعة أقاويل، منها ما قيل إن سبب وقوفها هوجذب القلب لها من جميع جهاتها بالسوية، فوجب لها الوقوف في الوسط لما تساوت قوة الجذب من جميع الجهات، ومنها ما قيل إنه الدفع بمثل ذلك، فوجب لها الوقوف في الوسط لما تساوت قوة الدفع من جميع الجهات، ومنها ما قيل أن سبب وقوفها في الوسط هوجذب المركز لجميع أجزائها من جميع الجهات إلى الوسط، لأنه لما كان مركز الأرض مركز الفلك أيضاً، وهومغناطيس الأثقال يعني مركز الأرض وأجزاء الأرض لما كانت كلها ثقيلة انجذبت إلى المركز وسبق جزء واحد وحصل في المركز، ووقفت باقي الأجزاء حولها يعني حول نقطة المركز، فيطلب كل جزء منها المركز، فصارت الأرض بجميع أجزائها كرة واحدة بذلك السبب. ولما كانت أجزاء الماء أخف من أجزاء الأرض، وقف الماء فوق الأرض. ولما كانت أجزاء الهواء أخف من أجزاء الماء، صار الهواء فوق الماء, والنار لما كانت أجزاؤها أخف من أجزاء الهواء صارت في العلومما يلي فلك القمر. والوجه الرابع ما قيل في سبب وقوف الأرض في وسط الهواء هوخصوصية الموضع اللائق بها، وذلك أن الباري- عز وجل- جعل لكل جسم من الأجسام الكليات يعني النار والهواء والماء والأرض موضعاً مخصوصاً هوأليق المواضع به، وهكذا القمر وعطارد والزهرة والشمس والمريخ والمشتري وزحل، جعل لكل واحد منها موضعاً مخصوصاً في فلكه هوثابت فيه والفلك يديره معه. وهذا القول أشبه الأقاويل بالحق، لأن هذه العلة مستمرة في ترتيب الأفلاك السبعة والكواكب الثابتة والسيارة، والأركان الأربعة أعني النار والهواء والماء والأرض، وذلك أن الله- تبارك وتعالى- جعل لكل موجود من الموجودات موضعاً يختص به دون سائر المواضع .


02/12/2012 13:03:59
القمر في نظر علماء الفلك

القمر يدور في البروج في كل سنة عربية اثنتي عشرة مرة، في كل شهر مرة، ويقيم في كل برج يومين وثلثاً، وفي كل منزل يوماً وليلة، وفي كل درجة ساعتين بالتقريب، ويقابل الشمس في كل شهر مرة، ويربعها مرتين، مرة يمنة ومرة يسرة، ويقارنها في كل شهر مرة، فلا يرى يومين، ثم يظهر في المغرب بعد مغيب الشمس، ويهل ثم يزيد في نوره كل ليلة نصف سبع، إلى أن يستكمل ويمتلئ من النور ليلة البدر الرابع عشر من كل شهر، ثم يأخذ في النقصان فينقص كل ليلة نصف السبع، إلى أن يمحق في آخر الشهر. وللقمر في البروج ثمان وعشرون منزلة، كما قال الله تعالى: " والقمر قدرناه منازلاً حتى عاد كالعرجون القديم". وفي كل ثلاثة أبراج منها سبع منازل، وفي كل برج منزلتان وثلث. وهذه أسماؤها: السرطان، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع.