Hello, cinthiaandrew@ymail.com My name is Miss cinthia,I came across your contact as i was searching for good friend, A friend who truly understand his or her friend and share their feelings together. please kindly accept my request, I believe that distance can never be a barrier but let?love connect us because love is a bridge that connected far distance to be close to each other.I will send my pictures to you immediately i receive your reply.(cinthiaandrew@ymail.com) yours ,Miss.Cinthia
Hello, cinthiaandrew@ymail.com My name is Miss cinthia,I came across your contact as i was searching for good friend, A friend who truly understand his or her friend and share their feelings together. please kindly accept my request, I believe that distance can never be a barrier but let?love connect us because love is a bridge that connected far distance to be close to each other.I will send my pictures to you immediately i receive your reply.(cinthiaandrew@ymail.com) yours ,Miss.Cinthia
“لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
ارتفع الستار .. ومسرح الحياة يحتويه الظلام ..! وفي أعلى المسرح .. وفي الأركان .. انطلقت اضاءات خافته .. همسات وهمهمات تصدر من كل اتجاه .. ارتفعت الأصوات وجلجلت أجراس .. وإشارات !! وكان المشهد المهيب ... ضوء قوي ينطلق من أعلى الى وسط المسرح مع دوي الريح ويظهر انساااااااااااااااااان !!!؟ يبدو على وجهه عناء الإحداث وما كان لحظات .... يعم الهدوء المكان .. الإنسان ينظر بحسرة في كل اتجاهات المسرح !! يتألم مما يشاهده ويتألم بعض الجمهور بألمه والبعض الآخر لا يشعر بألمه وبدء العرض .. امرأة جميلة تدخل في المسرح تقترب من الإنسان الغريب !! تحاول ان تشعره بوجودها .. ولكنه في عالم آخر !! حاولت تغريه بما لديها من مقومات دارت حوله .. ولكن ....!! كان يقف وكأنه تمثال .. لا يدفعه للحديث أي شيء حتى قالت له : من انت ؟؟!! أإنسان كــ الإنسان ام انت من عالم النسيان ؟!! وكان يا ما كان
قالت : من انت ؟! وقلت : مجموعة إنسان أحلامي ليست كالأحلام آمالي ليست كالآمال أحزاني ليست كالأحزان وحكاياتي سيدتي .. بلا عنوان سيدتي مجموعة إنسان .. يبحث عن إنسان في الإنسان يبحث عن روحا .. عن وجدان يبحث عن حبا بلا نكران فصرت البحر بلا شطان سيدتي أرايتي نشرات الإعلام !! أسمعتي تقارير الأوهام !! أرايتي الإنسان كيف يعبث بالإنسان ؟! أسمعتي حكايات النكران ! اشهدتي الشيخ كيف يهان ! الطفل كيف يدان ! أسمعتي صرخات الثكلى تجلجل في الأكوان ! أشعرتي بما تعانيه فتاة من علجان ! سيدتي .. زاد الطغيان ونحن لازلنا نغنى ونرقص كالبلهان نتفنن في عرض مصائبنا بالألوان نتآكل كالحيتان .. والبعض يلدغ كالثعبان !! سيدتي واقعنا كذب ونفاق .. تمثيل في تمثيل تعلمنا حكايات التمرير .. والتحوير وتدربنا على فنون التبرير .. والتزوير وأصبحنا جديرين بالتحريم .. والتحليل عبر دهاليز التأويل !! اني أتألم من زمني من حلمي من تفكيري اني أتألم من الإنسان توقف عن الكلام وهو يتأمل تعابير وجهها وتفاعلها وحسنها .. فتحركت عنده مشاعر أخرى وقال :
سيدتي .. انتبهي حولك إنسان .. نصفه خير الإنسان !! والنصف الآخر .. يخشى نزغات الشيطان ؟!
كانت تقف أمامه وهي تتحسس كلماته وتعابير وجهه .. اقتربت منه فجأة .. انتبهت .. وقالت : لا .. لا ..لا مجموعة إنسان وانقطع الكلام ... وسار المشهد في صمت وحنان !! وأسدل الستار وانطفأت الأنوار وكان يا ما كان مجموعة إنسان
ليتذكر أبناء النور أن هدف إبليس الأساسي هو روحانياً وليس مادياً. فقد مرت عصور عدة كانت فيها المادة مجرد أداة تعبر عن قصة الخير والشر، تستعمل كما يستعمل الطفل الألعاب. وما التركيز على المادة كهدف بحد ذاته في عالمنا اليوم إلا علامة إفلاس الأضداد من عنصر الروح. تلعب المادة اليوم الدور الأساسي في لعبة الأضداد لأنهم لا يفهمون عالم الروح فأضاعوه واستنفد عنصر النور منهم. ولجهلهم لطبيعة العقل، فقد جهلوا طبيعة المسبب الأول ولا يملكون التحكُّم إلا في ما يرونه ظاهراً من خلال مراقبتهم للسببية المادية الناتجة عن الخدعة البصرية.إن أقدم شعور أوجد الظلمة في النفس الإنسانية هو شعور آدم لآدميته، ولم يكن ليتحقق هذا الشعور إلا ببروز عالم المادة إلى الوعي، العالم الذي عبره تعي النفس ماهية الأضداد، ماهية الثنائية بين المادة والروح. ففي عالم الوعي كل شيء يعبر عن وحدة متناغمة... وفي وعي النفس الثنائية حكمة وتعقُّل لذوي البصائر وهلاك للعميان.قد لعبت المادة الدور الأساسي في لعبة الأضداد لأن عالم المادة هو العالم الذي يؤمن لإبليس العملة التي من خلالها كثَّف هذا الشعور بالضدية في النفوس، فمن دون هذا الشعور ليس لإبليس وجود ولا هوية. ولا يتغلب على هذا الشعور إلا العقل الأرفع والأسبق والنفس العاقلة التي تستمد نورها من العقل لتكشف ألاعيب الضد.إن أقدم نظام أسسه إبليس لتجسيد الشر في النفوس البشرية استوحاه من تعاليم العقل. لقد كان إبليس دائماً ملازماً للعقل ومتابعاً له في تحركاته بحسد وكبرياء. لكن إبليس لا يبصر إلا الظاهر، لذا أسس إبليس مدارسه وأنظمته الدينية والدنيوية على تقليد الظاهر ومن ثم نقض التقليد. وبذلك يضمن أنه الوحيد المتحكم في الشيء ونقيضه وفي كل النفوس العالقة بشباكه من خلال وعيها وقبولها لهذا التناقض الذي منه يستمد وجوده كظلمة وهمية سُفلية تنتج عن غياب نور العقل الأرفع.
يحاول البعض من المتصوّفين أو الروحانيين أن يرفعوا من شأن مسلكهم الروحي اعتماداً على طريقة محدّدة مقياسها قدرتهم على تحمُّل العذاب الجسدي أو الاستغراق في رؤية من العالم الآخر. وفي محاولتهم هذه غالباً ما يعتمدون أساليب منوّعة من السيطرة على الجسد والفكر.قد تحقّق هذه التقنيات بعض التغيّرات العقلية والنفسية وتحدث تجارب غير عادية، كالرؤى، وسماع الأصوات الداخلية، وقد يميل الكثير من الناس إلى الاعتقاد بأن صاحبها ذو منزلة عالية من الخير (أي يعمل بهداية الله)، إلا أن السؤال يبقى: ما علاقة هذه القدرات بالمحبة الإلهية أوبـ"منطق التصوّف الحقيقي" المبني على الشوق إلى الله؟.