غير متصل
|
|
|
ذكر 30 سنة cairo مصر مشاهدة الملف الشخصي : 2704
    [ 739 ]
|
| آخر تسجيل دخول : |
08/08/2011 22:57:46 |
|
 |
معقول اللى انا حاسة... دة حقيقة اللى انا عايشة.............والاحلم حلمت بية
ودلوقتى عايشة....كنت عايزقلب واحد ينسينى .............ماضى عشت فية
فجاءة الاقى ..الف قلب شايلين ليا حب ...........عمرى فى يوم ماحلمت بية
مش هو دة اللى بدور علية.........كنت عايز حب بس يكون معايا واحس بية
مش لاقى لية راحتى ...مش عارف اعيش براحتى.... وبتوجعنى صراحتى
دى قلوب عايشين لراحتى ..وانا عايزك انت بس ....وعاشقك لو هنا او حتى
رحتى .................يااللى.......................عملتى اية فى قلبى ولية كدة
معقول فى حب ياناس كدة ....معقول احب قوووى كدة....لاء ياقلبى مش كدة
معقول واحدة بس تاخد منك .....كل دة.......دقاتك ..حياتك..اوقاتك..حكاياتك
عملت اية فى قلبى ......عشان تتوهة بالشكل دة ......اعقل يا قلبى مش كدة
بتروح وتسرق ..قلبى......عمرى.........روحى ......كلى .......حتى متعتى
.ولما تيجى ..بلقى وياك ......فرحتى .....احلامى ......ايامى ..........دنيتى
لية لما تمشى ..بكون لوحدى ..بس حاسس كل دة..........ولية كدة...لية كدة
ارجوك تعالى بيك انت بس تكمل فرحتى..تعالى يلا ..خد عيونى خدنى منى
دة انا بعد فى بعدك بتتشل راحتى..حبيتك ايوة صح...وعشقتك لما رحتى ...
انا قلبى قالى ...لما رحتى ..هعيش حياتى . لما ياروحى رحتى خدتى راحتى
-------------------------------------------------
جيت على قلبى وقلت يا قلبى ارجوك خبى لا يشمتوا فينا
اللى اتغير مش انا هو وساب جوانا اللى مكفينا
اهو ضيعنا وراح وخلاص وخلاص قالها ياقلبى خلاص
ولا كلمنا ولا فهمنا قبل مايمشى ازاى ننسى
وازاى هو نسينا خلاص
جيت على قلبى وقلت ياقلبى
ارجوك خبى الهوا جوانا عشت العمر ادارى واخبى
قبل ما اشوفة ويبقى معانا
واما قابلتة انا سلمتة قلبى وعمرى وكل حياتى
ياما صبرنى كلامة فى بعدة وياما دونتة فى يومياتى
متخيلتش لحظة واعة متخيلتش لحظة خداعة
غلطة عمرى ان انا مسالتش عن الماضى بتاعة
حب كام واحد قبلى او فحياتة كام واحد باعة
|
 |
جاءت وقالت فى خجل سلام
وقتها تاهت احرفى وتاة الكلام
ووضع على فاهى .. لجام ... حقيقة ام احلام
هى ... معايا وبين ادية.. والا دى اوهام..
بلهفة المشتاق اسرعت اليها ولوعة المحروم
تلخبطت كلماتى انا كنت اكتب اسرع من اللزوم
واما هى بسخريتها الدائمة ... والابسامة العائمة
قالت ..جئتك لنذكر تلك الايام.... غلبنى شوقى
وعاطفتى الجارفة فقد اندفعت نحوهاااا كالسيل
كنت لا اسمع صوتى بل كنت اسمع صهيل الخيل
وانفاسى مضطربة.... ودارت الخواطر بقلبى.... .
بين الوهم والحقيقة... وبين سمعت نداء من العاطفة
ام نداء كلماتى.. ان الذى اتى بها رغبتها كيف ترانى
يال خيالى المجون كل تلك ظنون ودارتفى لحظات
يبدوا انها هى من افقدتنى الكلمات... الذى اتى بها
حبها حرصها على ارضائى... اعرف تمام اان بعدها
كانت مرغمة علية ...انا اثق بحروفهاااا الى درجة المسلمات
لذلك قتلنى هجرهااا... ذبحتنى قرارتها.. اعتصرتنى كلماتها
لقد التفت كلمات الوداع على جسدى كانها القتنى فى مقبرتى
وعصرتنى
بدلت ضلوعى .. لقد مرت تلك الايام ... ولا ادرى كيف
انا حى الى الان ... كنت بلا قلب فان قلبى عشق الترحال
فى بحر عينيها.. يمضى ولا سؤال سوى متى الوصول
الى ذروة الجمال... انا ادمن ضحكتها.. المختنقة . الساخرة
فانا متيم بتلك الخدود الناعمة والبشرة المصرية الخمرية الساحرة
....ولاول مرة تبوح بلا خجل .....
لقد علمتنى الضعف .. تقولها فى اسف .. اعلم انها تكرة مزايا النساء
تكرة الضعف ... تكرة السقوط فى بئر الحب .. ترفض الغوص فى
اعماق قلبهاااا...ودائما تظهر قسوتة ..تحب تحجرة .. ولكنة يتذمر
يثور ... يخرج بها عن الشعور... ويغلها احيانا ... ولكن هى دائما تغلبة
تتفوق علية بعقلانيتها ...الا انة يدبر لها مكائد ذلك القلب التى بين ضلوع
تلك الصغيرة المدللة المثقفة المعاصرة هو ايضا محنك ..انة ماكر جدااا
لقد استحوذ على عقلها لدقائق ليشبع رغبتة ويطفىء نار لهفتة واتانى
لقد كفت عن التمرد فتانى ... وكما ذهبت قبل ايام بقلبى وعقى ...
جاءت ولكن عندما ذهبت حروفى .... يال خجلى منها ماذا اقول لها
استفذها--- لما جئتى من اجلى ..ام وجدتى .متعتك فى احزانى
ظهر الغضب عليها كادت تبكى او تهرب من تلك الكلمت
كنت استفذها لاجد حروفى الضائعة... ولكن استمرت فى غيابها
سامحينى حبيبتى فانتى ملهمتى ... معلمتى... كتبى ومدرستى..
ليس لدى كلمات اقولها ... غير كلمة بعدد لانهائى من المعانى
احبك... اعشق جنونك عذابك غيابك حسابك صمتك جوابك
حبيبتى ولؤلؤتى..ماستى ...جوهرتى الثمينة ..
يامن علمتنى السهر .............................
بسهر لك ليالى وبضمك فى حضنى واسرح بخيالى
ياريتك تجينى وتحس بعذابى وبحيرتى وسؤالى
|
 |
تقول لى سيدتى بكل كيانى احبك
اتلذذ بوجودى جنبك
ارى فى صبح عيانك روحى ونهارى
ارى فى دفىء شفتيك كلماتى واشعارى
اتحسسك فى مرقدى حلم متحركا ادونة فى دفاتر اشعارى
ولكن عندما اصحوا من نومى لا اجدك جوارى
فالهس مسرعة لانى اجد الذى كان بحضننى هى اوراقى المتناثرة
صفحات تحمل اشواقى على سريرى ووسادتى متبعثرة
واشعر بغصة فى الحنجرة لكم تمنيت ان تكون معى
رفيقى وحبيبى وانيس مضجعى
اتزود من ثغرك الحب واضمك بعنف معبرا عن اشتياقى
بقوة انثى تقتلها اللهفة التى يملاء لهيبها مكانى
يااااة.. لملمت كل اوراقى ولم احد يرانى
اذهب فى نشوة الى حمامى وانا اشعر بارتياح
وعلى وجهى اشرقة وبسمة تقول احبك
وعندما اخلع ملابسى اتصورك تطوينى
وتاخذنى بلا هوادة فى حنوكأنك طائر حميم الجناح
وعندما اقف تحت الماء وهو يسقط على اجزائى
اتخيلها انت تداعبى برفقواسمع همساتك فى قطرات الماء
انا ايضا اشعر بكل حبة ماء تزل كانها دقة من دقاتك
اة.. من لشوق يجتاحنى
اة اة.... ثم تضحك ضحكة هيستيرية
اكاد اجن ان الحب قد ذهب بقلبى وعقلى انا
وفجاءة تقطع الحديث ... اين ذهبتى.. تضحك وتقول
لقد تذكرت اننى رايت ورقة من اوراقى تطايرت تحت سريرى
فنسيتها الان خباتها كما اخبائك فى قلبى وافكارى
فأنت لى الحياة
لا تفارقنى فى حياتى ولا صمتى ولا نومى ولا هلوساتى
انت دنيتى وكل امنياتى
صراحة... عجز قلمى ان يرد فتلك ليست رسالتى بل يوم من ذكرياتى
يال خيالى الواسع شطحت بافكارى لانى الى الان لم اجد فتاتى
فحلقت فى سماء العقل واخرجت احدى محتوياتى
|
 |
انا وانت جمعتنا الظروف القاسية
كلانا حلمنا بارض بلورية قشرتها ذهبية
سمائها وردية شجارها الحنية وطرقاتها امل
نملك خارطتة نحن وبديار ابدية جدرانها مبنية
بلبنة من فيض اشواقى واشواقك عجينتها نبضات قلوبنا
ستارها حريرية وفراشها قلوبنا اوانيها احاسيسنا
وابوابها اسمامينا والوانها كل الوان الطيف
انوارها ماسية اسوارها عاجية
اجعل قلبى لك بساطا تمشى علية يمتد اينما ذهبتى
واجعل عيناى غطائك فى الصيف ورموشى معطفا
تلبسية فى برد الشتاء القارس اجعل شفاهى مدفئتك
ويداى كاس لك وصدرى وسادتك ومشاعرى وحى كلماتك
وزادنا الحب و وارواحن تهيم طائرة فى تلك الديار
وتمنينا سويا لو يتوقف العد الزمنى ليكون العمر كلة لحظة
نسرق فيها من الايام ثوانية وساعاتة
سرقة مشروعة .. ولكن لعبة الاقدار حالت بيننا
فذاب ذلك الحلم فى شفتينا كما يذوب الجليد من عمق حبة
لاشعة الشمس ونورها
يضحى بذاتة ومكووناتة لينجب من الشمس طفلا
جمبلا هو الماء لا لون له ولا طعم له ولا رئحة ولكن منه كل شىء
هكذا يصنع الحب الحياة
فكيف بيداكى هاتين الطاهرتين الرقيقتين
تتركين قلبى يحتضر امام عيناكى
وتقولين الفراق ميرنا المحتوم
وتقتلين الامل بداخلى
وتغتصبين منى لحظات السعادة بلا شفة ولا تانيب ضمير
اين ضاعت مشاعرك اين الحب اين .. واين .. واين كل شىء
لا يبقى لنا سوى سويعات الالم الذى يلازمنا
واهات وانين يحوم بجناحيه حول مرقدنا
تبا للقاء اليم ولتلك الكلمات الموجعة
التى تنتشل الروح من الجسد بلا هوادة
انة موت الحب
موت الحب
الحب
|
|
|
اهداء
من عمق احساسى، وصدق إخلاصى ،وصهد انفاسي، إلى عشق امتزج بكافة حواسى.
اليهــــــــــا .....!!
إن كان الكون كله لا يكفيها ،كم تمنيت لو ألف عمرا افنيه عليها، إلى من اعطت وما اخزت إلا الجراح ...!
بين اوهام وغش .. ولوحة من الف وش... رأيت نفسي شئ هش.. وبين سرد لسيرة يومية.. وبين شعرا سمعتة فى امسية.. وبين قلبا تعلق بأمنية.. وبين أشياء و اشياء.. عادية ولا عادية ..
طرقت بابا لجراحى المنسية .. ورأيت اجزاء نفسي المخفية.. طفولتى واحلامى الوردية ..بدون عاوئق مادية
جراح منسية
في داخل كل |إنسان جزء يخفي علية ،وعلى الاخرين احيانا كما أن بداخلة شئ من الغموض والخوف، ومن هذا المنطلق تخفيت خلف النفافذة الزجاجية، خشيت المجهول والمستقبل المقلق، وليتني استطعت التخفي بالكامل، ولكن بقيت ظاهرا للجميع
|
 |
حبيبتى: انا ضرر يلحق بك انا لعنة لن تتركك فتركينى,,
انا.. مرض لا شفاء منه.. ..انا سم لا ترياق له..اتركينى,,,
قالت : ان كنت سما انا اريد اموت على شفتيك ..وقبلتنى...
فقلت لها :انا هيكل خاوى المحتوى انا انبوبة مملوءة بالهوى
انا لاشىء سوى كلمات وهل تنفع الكلمات ...اتركينى......
قالت :انا لا استطيع العيش بدونك ولا اطيق البقاء لو تدرى
ما انت... انت مائى .. وهوائى.. وخوفى ...ورجائى...
ومنحى... وعطائى ....واخلاصى... ووفائى وانت
حبى... وكبريائى وانت اجمل اشيائى.... انت فى ليلى كالحلم
...وفى جسدى كالدم ... وانت اساورى ...وعطورى ...
ورياحينى... وزهورى... انت غيابى وحضورى ...واختفائى
....وظهورى.... انت ---- ياويلاة ---- لوتدرى
انت صبرى....وضجورى ... انت مكحلة عينى ....
وادوات مكياجى.. وثيابى ...وانت بطاقتى ... وهويتى ...
واوراقى ... وقلمى الذى كتبت بة اول سطورى ...
انت حبيبى لست من بنات افكارى... ولا حلم عظيم فى وجدانى
... ولست دمعة فى بركان احزانى .... ولست سرابا فى صحراء قلبى
... الذى طالما اراد ان يرتوى وينعمس قى ينابيع حبك ,,
هكذا روحى وحياتى دونت اسمك عاليا فى سماء ذكرياتى
..." رضا القلب فى لقياك وحياتى "...
---- سيدتى انا ايضا : كتبت على حافة قلبى سطرين
وكانت اول سطورى اخمدت فى قلبى غرورى
وثانى سطورى افصحت عن شعورى اننى عشت لكى القاكى
فلا تسألى قلمى ودفاتر مدوناتى.... ولا تتحققى يا سيدة قلبى
من ادوات كتاباتى ___جسد انا اسكنة بقلبى اذا لمست يداى
فانها ليست يداى بل يداكى وشعرى عينى كلى ليس انا انه انت
حتى ذلك القلب العاشق ليس لى ... فتذكرى دائما
اننى عشت لكى القاكى فلا تتركينى لكى لا اموت فانا لا استطيع العيش بلاكى
|
 |
نظرت يوما وقت ظهر فى المرايا
رأيت: شىء غريب...!
لا انا كانت بقايا
رأيت اطلال شخص لا اعرفة..!
تتنفس هوايا
اين ذهبت منى لحظات صبايا
صورة باهتة بالكاد تظهر فى المرايا
تنزف من الجراحات دما
قلت : انا اجابت ربما
حدثت نفسى متسائلا... ولكن لما
ترى..! العيب بى ام ف تلك المرايا
كسرتها
دمرتها
حطمتها
فاصبحت شظايا
فذهبت معها ومن يذهب سوايا
ولكن لأين
اين ذهبت الى الحقيقة ام الى عالم الخفايا
-------------------------------------------
حبيبتى حينما اتى المســاء تذكرت حــديثنا
تذكرت صـوتك
حولى يرن بأذنى مثل الغنا تذكرت يوما لمست
يديك فى رعشـة تذكرت اشواقنا تذكرت شفتيك
ودفىء الـمشاعر تذكرت قبـلاتنا اة من الذكـريات
اخذتنى منـى انا ...... لا... انا تذكرت هـوانا
وكل المنـا حبيبتى تذكـرت يوما كتبنا على راحـتينا
وعود الهوى ولقائنا تذكرت يوما كنت متعبا
نمت على صدرك شربت كأس من الحب يملاؤة الحـنانا
حبيبتى اة
من ساعات لـقانا لما سرقت الايام صبانا
حبيبتى لما كانت الظروف تكبل يدانا كأنها صولجانا
حبيبتى لما تباعــدنا ولم اختارت الايام شـقانا
حبيبتى واة كان كل شىء ذهب لما يبقى خالدا
فى ذكـرانا
حبيبتى اة حبيبتى والف اة من لحظات بكانا
|
|