مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
المدونات   اكتب مدونة جديدة   تحرير المدونات  
 
RSS
رصاصة الغدر ....
المنشوره على 10/03/2008 11:49:55 قبل Hitman
في يوم من الأيام كان رجلٌ يسير في الشارع وإذا به فجأة يشعر بوخذة قوية في قلبه لم يستطع أن يقاوم الألم حتى سقط على الأرض مغشياً عليه , وبعد قليل استفاق الرجل وكأن شيئاً لم يكن , وتحسس ظهره فإذا بفتحة صغيرة في ظهرة وألم شديد في قلبه عندها أدرك هذا الرجل بأن طلقة قد جائته من ظهره واخترقته واستقرت في قلبه لكنه لم يمت , وبدأ هذا الرجل يزاول عمله اليومي وينام ويستقظ والرصاصة في قلبه ، وبعد سنوات كان لهذا الرجل نصيب أن يتزوج ويكّون أسرة , والرصاصة مازالت حتى الآن في قلبه يشعر بألمها كل فترة لكنه استطاع أن يتعايش معها وعاش حياته الطبيعية وأنجب الأطفال وكبروا أولاده وتخرجوا من الجامعة وزوجهم وأصبح جد لعدة أحفاد , وهو يعيش مع هذه الرصاصة في قلبه لكنه كما ذكرت يشعر بوخذات كل فترة وفترة وجاء يومه المكتوب وهو على فراش الموت فيقول بينه وبين نفسه الآن سوف أرتاح من ألم تلك الرصاصة التي عاشت معي طيلة حياتي ومات بعدها .
إن تلك الرصاصة كانت رصاصة غدرٍ تلقاها من شخص قد منحه ثقته فأطلقها في ظهره , وكان قدره أن يعيش مع تلك الرصاصة في قلبه التي كانت تؤلمه بين الفترة والفترة , لذلك يجب علينا أن نتوخى الحذر ممن ندير لهم ظهورنا ولانمنحم الثقة الكاملة إلا بعد التأكد من أنهم أهلٌ للثقة ويجب علينا أن لا نغدر أيضاً بمن منحونا ثقتهم وأدارو ظهورهم إلينا , فالغدر كما رأينا في قصتنا هذه لا ينسى وتبقى ذكرياته المؤلمة مع الإنسان حتى يموت .
جميعنا يعلم هذا الكلام ولكن كتبت هذا على مبدأ التذكير لا أكثر ولا أقل أو ربما لأني شعرت اليوم بوخذة في قلبي , ودمتم إخوتي سالمين .
 
 
 

بطاقات : * HITMAN *



اضف:



مشاهدة 1 - 1 out of 1 من أصل 1 تعليق

10/05/2008 20:13:08
فعلا قصه رائعه
سلمت اناملك