فجئة وصرتي مثل جنية خيال تربع ع شفافي الحكي وضاع السؤال خفت عيوني علي يكذبوه مديت يميني صافح عرش الجمال شديت على أيده مثل شد الحبال شريني من عروقها يشربو رح ضل ع سنتين كفي معذبوه وسلم على الاصحاب بئيدي الشمال
اكتب صمودي لهمومي و طيات زمني القاسي...
و أنفاس حياة متهدجة ندرتها اليوم تماماً...
كالعدل في زماننا... !!
في هذه اللحظة المؤلمة أصبحت .....
مجرد أنسان لايتحرك ساكناً .....