زاويتي التي عاهدت نفسي بان القي عليها السلام الى وجودي ونثري ودموعي ضحكاتي الى قلمي مفاتيح ابواب عالمي اعلم بان ساكون على ابواب جديده في حياتي ومغامره جديده ساخوضها وحدي بعد نهاية شهر يناير الذي وجدت فيه تضاربات كثيره بداياته كانت ممتعه استشعرت رونقها بكل تفاصيلها ما ان حل نصف حتى حصلت تداعيات وتخبطات صدمات بالاحرى قدمت استقالتي من العمل افتقدت و كسرت جسورا كانت ممهده باالنسبه لي قلبت امور واهدتني الصفعات والدمعات وكل شي لا يمكن ان اتصوره كرهت حتى وجودي حينها علمت بان انا وحدي المسؤولة عن كل هذا هربت كثيرا من اموري ورحت اغرق وسط صفحات الكتب الحديث العقيم اهرب الى نوم كلها اصابتني بانهيار في تخطيط كل شي حتى اتى ذلك الفجر واذكر حينها اني غفيت على صفحات المذكرات استيقظت قبل ان يرفع اذان لصلاة الفجر شاهدت دمار الغرفة بعين مختلفه كأن سكينه حلت علي جمعت كل ورق والكتب واعتدت ترتيبها وقرات ما كتبت الليله الماضيه اي نفس كتب كل هذا شاهدت انثى مكسوره لست انا او بالاحرى شبيه تلونت و تغطت بالوان السواد والحداد قمت بتمزيقها و اشعلت شمعة وحرقت تلك الاوراق ضحكت على تفاهات كتبت كيف نزلت الى محطة ليس على اي مسلم ومؤمن بوجود الله بان يتحلى بها تنهدت اخذت سجادتي وصعدت الى سطح البيت قمت بالصلاه في اروع الاوقات الاجواء باردة وعصافير تسبح وشمس لم تشرق بعد الظلام سيعلن رحيله انا ساعلن فجري المبتهج بعودة الروح بقرارات موزونه ثابته بلا تردد انتظر رزقا من الله قادم لم اعد افكر بحجم الامور التي قد اتعرض لها بقدر ما استمتع بكل عقبه قد اواجهها ليس علي ان اخرج منتصره بقدر ما انظر الى نفسي هلى انا ممتنه وراضيه عن ادائي فيها : مفاتيحي الاولى -الله مؤنسي الوحيد -الرغبه في التغير -نظرة المختلفة للاشياء تصنع الفارق -اوراق لا احبها امزقها..لكن ليست تلك الاوراق التي تحمل مصير غيري فيها