خرج ضوء الصباح وأنا مستيقظ كالعادة
بيدي قلمي أكتب لصاحبة الجلالة
أراقب هاتفي الموضوع على الوسادة
علها تتصل , ويحي يالها من سذاجة
فهي غارقة في نومها بسعادة
وتعيش حياتها الطبيعية , بل زيادة
بادلتني حبها في البداية
ثم تركتني وحدي بلا هداية
أحببتها حتى العبادة
وغرقت في حبها حتى الثمالة
تمنيت أن تبقى معي حتى النهاية
بل تمنيت أني مت لحظة الولادة
وانتهت حياتي قبل البداية
ماذا أقول لقد عدت للسذاجة
سأعيش لأجل صاحبة السعادة
ولن ارتاح يوماً حتى اراها جانبي على الوسادة
بطاقات : * HITMAN *