مرحباَ بالضيف دخول او تسجيل جديد
| flashchat | برنامج المحادثه الفوري | اضف
| اللغة : English
 
المدونات   اكتب مدونة جديدة   تحرير المدونات  
 
RSS
جامعة لوسي أو كوكو
المنشوره على 11/05/2010 03:07:38 قبل lolo73
من ضمن المقترحات الفعالة لتنشيط العمل العربي المشترك الاقتراح الجبار الذي خرج من القمة العربية الأخيرة التي عقدت بمدينة سرت بليبيا.. يقضي الاقتراح بتغيير مسمى الجامعة العربية واختيار اسم جديد لها، ولا أدري اذا كان الزعماء العرب قد استقروا على الاسم الجديد أم أنهم يحتاجون مساعدة مثلما يفعل الأب والأم في انتظار وليدهما القادم عندما يطلبون من الأهل والأصدقاء المساهمة باقتراح اسم للمولود. ومن جانبي أقترح ان نسميها لوسي لو جاءت أنثى أو نسميه كوكو لو جاء ذكراً غضنفر. ولعل الاسم الجديد يكون فاتحة خير على العرب أجمعين! يحدث هذا الهزل في أعلى مستويات العمل العربي المشترك بينما إسرائيل لا تهدأ ثانية واحدة في بناء مخططاتها وأحلامها التوسعية التي وصلت نسبة النجاح فيها لعنان السماء. ومن دلائل هذا النجاح أن الإسرائيليين لم يعودوا يخفون نواياهم أو يتستروا على الزعماء العرب الذين قدموا أجل الخدمات للدولة العبرية. في حفل تسليم وتسلم قام «عاموس يادلين» رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) المنتهية ولايته بإلقاء كلمة في حضور الرئيس الجديد للجهاز «أفيف كوخفي» استعرض فيها أهم النجاحات التي تحققت في خلال أربع سنوات ونصف قضاها على رأس جهاز الاستخبارات العسكرية. تحدث عاموس عن مسرح للعمليات امتد مئات الكيلومترات شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً.. تحدث عما فعلوه في إيران من اغتيالات واضطرابات وقلاقل، كما تحدث عن نجاحهم في جنوب السودان حيث زرعوا الفتنة وقاموا بتهريب السلاح للجنوبيين وعملوا على تدريب الجيش والاستخبارات في الجنوب وفي دارفور من أجل خنق مصر والسودان. تحدث عاموس ايضاً عن اغتيال عماد مغنية الذي أقض مضجعهم بعملياته الناجحة ضد إسرائيل، وعن شبكات التجسس التي زرعوها في لبنان والسيطرة على قطاع الاتصالات بها. كما اعترف عاموس بالخروقات التي أحدثوها في افريقيا ونشر شبكات التجسس في ليبيا وتونس والمغرب التي أصبح كل شيء فيها في متناول أيدي الإسرائيليين! وعندما وصل عاموس للحديث عن مصر صال وجال وانتفخت أوداجه وهو يطمئن جمهور المستمعين الى ان مصر العقبة الكبرى صارت كالعجينة في أيديهم بعدما أحكموا سيطرتهم عليها بحسبانها الملعب الأكبر للنشاطات الإسرائيلية.. وفي هذا قال عاموس بالنص: «في مصر فإن العمل تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979، فلقد أحدثنا اختراقات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية في أكثر من موقع، ونجحنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً ومنقسمة الى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكي يعجز أي نظام يأتي بعد حسني مبارك عن معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في مصر. هذا بعض ما فعله الإسرائيليون بنا على مرأى ومسمع من أشاوسنا الأماجد الذين ذكرهم عاموس بالاسم وخصّهم بالشكر على ما قدموه للدولة العبرية من خدمات. الأمل الآن صار معقوداً على ما ستفعله الجامعة العربية في ثوبها الجديد للتصدي للهيمنة الإسرائيلية ولجم الوحش الصهيوني العقور بعد أن ننجح في التحول الاستراتيجي الذي سيقلب الموازين لصالحنا.. ألا وهو تغيير مسمى الجامعة العربية لمواجهة التحديات الجديدة بعد أن يصير اسم جامعتنا الحبيبة لوسي أو كوكو.. حسب تساهيل ربنا! بقلم أسامة غريب

بطاقات : سياسية



اضف:



مشاهدة 1 - 1 out of 1 من أصل 1 تعليق

11/05/2010 15:37:48
تسلم يداكي

بس نسوا شئ فى رب اقوي منهم ومن انجازتهم وتطورتهم

بس اسم كوكو عجبني تصدقي هههه