مقدمة.... ليس الكثير منا من هواة تدوين ابسط تفاصيل حياتهم حزن ,خبر سعيد. مناسبة معينه, سواء عبر صفحات مذكراتهم او في الشبكه العنكبوتيه (عالم المدونات)...لكن هناك من يرغب في ذلك على اقل تقدير
حين نعود إلى صفحاتنا الماضيه او ماكنا ندون فيه احساسنا بالحزن في كثير من اللحظات واثر الدموع انطبعت بين اسطرها نذكر اننا امضينا ساعات او دقائق لتدونها لتسجيل خواطرنا وامنياتنا...نذكر فيها احبتنا او اعدائنا في تلك الاوراق قصص نجسد هذا الانسان وحكاياته ومحطاته المتنوعه...شيء ثمين..ربما لا يعير اي انتباه إلا إذا عادت به عجلة الزمن وتفتيش تلك الاوراق من جديد.
:::::موقف يتكرر:::::::: عندما تشتد ضغوطات الحياه او لمجرد خلاف بسيط..نتجه لا شعوريا إلى ما نحتفظ به من رسائل وبطاقات تحمل عبارات عنت لنا يوما الكثير..ولكننا نمزقها في ثوان. لكن بعدها نشعر بالحنين إليها... ينتابنا بعدها احساسا بالندم :::::المدونه:::::::::
فيها كل منا يحتفظ بي,,, خواطره..اشعاره... مذكراته التي لا تحتاج إلى زخارف ونقوش وديكورات وأصباغ..أنها عالمه وحده..وحريته اللامتناهية..إنها مساحته..لا نجبر الآخرين من حولناان يكونوا معجبين بها...!!!
وقفه::اغتيال:: حال المدونه لا يختلف كثيرا عن حال المذكرات...سرعان ما ينتاب اصحابها بانه يريد ان يوقفها او يلغيها يحذف نتاج شهورا وسنوات؟ (((بكبسة زر))) خطوة:::احسب لها الف حساب::: الاشخاص من حولنا ربما لا يهتمون ولا تفرق معه فاليوم متابع لمدونة وغدا مع أخرى ربما ذلك الاغتيال لم يبقي على اثرك شيئا .... سوى انك جنيت بذلك التصرف على حريتك وذاتك مع أن كل ما يحدث في هذه الحياة لا يستحق أن يترك الإنسان العنان ليديه..لتدمر نسيج الماضي لمجرد أنه أضعف من أن يتماسك ويحاول الصمود..
مخرج:::امنيات:::: يا معشر المدونين حين نتخذ تلك القرارات في حق نتاج افكارنا علينا ان نفكر جيدا قبل تنفيذه كلنا نعيش مآسي ولحظات انشغال..لكننا نحاول قدر الامكان عدم التفريط في مجال يمنحنا صوتا للعالم..ومجالا ومتنفسا خصبا لطموحاتنا مدونتك هي نفسك... من هو اقرب من للانسان إلا نفسه؟؟!! :::::::تذكروااا جيدا:::::::: رفقا بمخيلاتكم...بخواطركم...بنسيج احلامكم.. . لكل من مر أو يمر بهذه اللحظات...تذكروا أننا ندمر أنفسنا بأنفسنا..حتى لو كان الأمر مجرد تمزيق قصاصة من ورق