قميصٌ سعيد بقلمي / سيف رياض سيف ملاحظة / أخذت الفكرة من قصيدة كُتبت سابقاً لـ سيف رياض سيف قميصٌ سعيد الملك البرجوازي يبتسم دائماً ، روح الرفاهية ملتفة حول عنقه ، الخدم مرهق من كثرة طلباته السخيفة ، رقصٌ .. غناءٌ يجول المكان ، المسؤولية بعيدة عن عقل الملك .. ! جواري محتشمات بالعراء بين أفخاذه السميكة .. ذات يوم اصاب مرض الحزن الشديد الملك والكل تفاجئ بذلك المرض ، الخدم مندهش : الملك حزين ... ! ماذا أصابه ..؟ الكل يفكر في عمل شيء ليبتسم .. قال المستشار : أجلبوا الحكيم .. أتى الحكيم .. وذهب مجنون لفشله السيء أجلبوا الساحر ... ها هو الساحر .. رجع محبطاً مع كرته الملعونة قاموا بالبحث في كل مكان حول شيء يسعد الملك ، لكنهم أحبطوا وفيهم من فرح لمرض الملك طمعاً بالثروة ، وفيهم من تمرد ببعض أفعاله السيئة .. ! ها هو الملك نائمٌ مثل طفلٌ هادئ ، صرخ أثناء نومه : قميص .. قميص .. قميص .. ! الكل معتقد بهلوسة الملك بالقميص .. نهض الملك وقال : آتوا لي قميصٌ شخصٌ سعيد . ذهبوا الحراس بمرافقة المستشار ليبحثوا عن قميص شخصٌ سعيد لم يجدوا أي شخص سعيد ، فالبلد مكانٌ تعيس لظلم الملك لشعبه .. لكنهم وجدوا شخصاً سعيد .. ! أنه ذلك المجنون بعقله .. أنه سعيد .. سعيد .. سعيد ركضوا الحراس الى المجنون .. أعطنا قميصك ياهذا .. لكنه يهرب بسرعة .. ألى أن مسكوا به وأنزعوه قميصه ... فمات من شدة البكاء على قميصه الممزق السعيد .