انتهت ايامى او على وشك الانتهاء لا يملك احد مساعدتى فاتركوا الكلام انة هباء كثر الزبد....... ولكنة ذهب ........جفاء فلا تواسوانى ... فمهما تمزقت بداخلى كبرياء حاولت الايام ذبحة وبترة ....ولكن هل تؤلم المقتول كثرة الداء حقا وجدت معكم متعتى فى ان ابوح بما فى الصدر لعل صوتى تكن له اصداء فشكرا محبينى شكرا جزيل الشكر .... الان جاء وقت الرثاء فتذكرونى عندما ترون الدمع محبوس يصارع الاجفان وصوت الناس يعلوا فى رياء الان ارجع ... لصمتى اترك الناس فيكيفنى ما رايتة منهم من تعدى وافتراء سوف اسكن عالمى ... او تنتهى ايامى حقا ... بلا اثر فانا لا املك العطاء تحياتى .....احبتى اليكم جميعاا... فاعزرونى عن الانقطاع او الغياب ولا تسالونى عن الاسباب ...سامحونى سافقدكم ... ويعلم الله يقهرنى بعدكم وبعدى ولكن ليس بيدى بقائى وحدى... لاول مرة احترم فراستى انا قبل ذلك توقعت نهايتى والكل كان يسالنى .. عن نبرة الحزن فى كتابتى الان بانت رؤيتى ... وقبل الختام اقول لكم حكمتى التى طالما امنت بها وتقدرون فتضحك الاقدار... كم عشت بين الاغبياء عامين وزاد والان الزم قريتى.... او ربما قبل المعاد .. فاكتبوا دوما على صفحتى كان يريد ان يكون.... فتلاعبت به الدنيا فما كان وماكان قدر ان يكون
بطاقات : رسالة حقيقية لوداعى ... ربما اعود ولكن