كنا نلتقى فى صمت وكانت النظرات والهمسات لنا مرسال وفى لحظات الوداع يمضى ولا سؤال سوى متى نلتقى من جديد وكان جوابها دوما عما قريب وكان شىء عجيب فما مر يوما اتت فية الى بلدتنا الصغيرة الا والتقينا وشعرت بزبزبات تهز روحى وكانها ناقوس يدق فى معبدى لوقت قدومها ونلتقى وكانت تلك اللحظات الصامتة هى مكمن سعادتى وسريرى ووسادتى وكانت لى دفىء الشتاء وكلما ذهبت كنت انتظر اللقاء كانت غريبة فما قالت لى احبك وما ريتها فى عينيها ابدا كنت ارى فيها هروب ولا كنت اعرف من ما هذا الهروب اهو هروب خجل ام هروب من اعتراف بالحب ام هروب من خوف كسر مشاعرى ولكن كنت احبها وكانت تعلم وظل حبا فى الصمت كثيرا لسنوات ولا ادرى لماذا برءاة الطفولة كانت تسكن عينيها وكانت رقيقة تخفى فى طياتها حنين المساء وبسيطة ترضى باقل الاشياء كانت لى بلسم ودواء اذكر كل شىء عنها واذكر ذاك الرداء هفهفة شعرها فى الهواء لينشر عطرها حتى طرقات الحذاء كانة دقات قلب فى جوف الفضاء اصابعها الناعمة الملساء وعينها البنية الداكنة وشعرها البنى الذى يشبة خيوط الذهب عندما تعشقة الشمس كلماتها التى بالكاد اسمعها ضحكتها التى هى مثلها بلا صوت ابسامة شفاة وتكرر مرات اللقاء ولا جديد وكانى مكبل من حديد وعندما قررت ان اقول لها ما بداخلى كان جوابها رقيقا ناعما مثلها ولكننى كالعادة وبغباء فهمتة على انه رفض دبلوماسى قلت لها احبك واريد منك الجواب نظرت الى فى اغتراب ثم نظرت الى اطراف قدميها فى خجل وقالت : انا لا استطيع ان اقول لك تلك الكلمة فهى ليست ملك لى انها امانة عندى لمن يكون شريك حياتى ولا ولن ولم اقولها الا وانا فى بيتة ملكة حلال له قلت لها سافعل كل شىء من اجل تلك الكلمة انا اريد منك الامل لم تجيب وفى صمت رحلت وبعدهااااااا رحلت ولم اراها الا...... فى ليلة زفافها ... وعندها بكيت وكان اول براكين البكاء كان بركان بماء لونة امتزج بحمرة عيانى من كثرة البكاء وكان طعمة لازع لامعنى له مالح وكان ساخنا يتوهج ولم انساها لفترة طويلة وبعدها علمت انها كانت تحبى حبا عميقا يملاؤة الكبرياء بكيت وندمت ولعنت غضبى وجهلى ولكن امنت بالقضاء وعانيت لمدة تقرب من عامين لا ادرى هذا جهل ام وفاء لحبى لها و عشقت جراحى وعشقت الماضى ولكن نعمة النسان جعلت احساسى بها يموت ولا ينبض الا لو راها ليتذكر تلك الايام والساعات وبعد ثلاثة اعوام من الوحدة لا ادرى ماذا حل بى بداء طيشى وجنونى اصبحت اعشق كل النساء اعتقد انة كبت البعد ثم ماتت احاسيسى بالنساء
بطاقات : كنا نلتقى والا جفت دموع الفراق ولا يبقى س