فى غرفتى عشقت سرى عشقت صمتى ووحدتىوبين ضوء خافت ارى فيه ظل اصابعى وكانها شخصا معىوفى صمت احدثة هل يا ترى انت تعى؟هل تعشق مثلى مضجعى؟هل تشعر بالامان معى؟ام انت مثلى هاربا من حضن ليل مفزعلا لست مثلى قد تكون مكملىفانت تهرب من درك ليل او سواد مقرع الى ضوء فيه امل للحياة بشكل اروعانا لااظنك تعى؟فى الضوء قد تكون نهايتكانا من حركة صبح ونور هابا الى ظلام الى صمت وسكوناتوارى عن العيونوفى هروبنا التقينافى منتصف الطريق اتينا فما وصلت انت الى النور العظيم وما وصلت انا الى ذروة الظلام العديم هل انت حقا سامعى ؟ وهل تعى؟ لما لا ترد يا خيال اصابعى؟واردد له متسائلا فلا يجيبفانا فى الصمت اسال بصمت الى اصمهل انت مدرك ا نفى وصولى الى الظلام نهايتى كما ادركت انه فى النور موتك القريب يا لهو من زمن عجيبكل منا يبحث عن امل لعلة يكون النجاة ولكن الامل كان نهاية المشوار الامل المفقود وهواجس الخوف من المستقبل وحوار الصمت بينى وبين خيال اصابعى بلا كلمات بل افكار صامتة
بطاقات : ان خوفنا من المستقبل جعلنا نعيش فى قلق وه